| |||||||
| شعر - خواطر 2027 - وزن القافية للشعر والخواطر المنقولة " للحـَرفِ توهّـجْ .. مـَراياَ للصـُدورْ تـُرجُمـَان للمشاعـِر " |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | المشاركة رقم: 49 | ||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع :
دنيا الوله المنتدى :
شعر - خواطر 2027 - وزن القافية يارب علطول تبقى فرحان يا قمر وتفسيرك مشابه لتفسير احمد | ||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 50 | ||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع :
دنيا الوله المنتدى :
شعر - خواطر 2027 - وزن القافية لا تعليق ........ تسلم اديكى | ||||||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 51 | ||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع :
دنيا الوله المنتدى :
شعر - خواطر 2027 - وزن القافية حياة ذات مذاق يرضى الله انقلب حال حياة بعد هذا الاتصال ... وشعرت أنها سعيدة وكان سبب سعدتها أنها شعرت أن الرجل الذى جاءها فى المنام هو أحمد قسوته تشابه قسوة حامل الماء ... نصيحته تشابه بكاء الرجل فقررت أن تخلع ثوب العصيان وترتدى ثوب الوقار أرتدت الحجاب ... وعندما وقعت عين والدها عليها لم يصدق عينه أهذه هى حياة ؟! فقال نعم ياأبى أنا اليوم حقاً حياة وبالأمس لم أكن حياة الوالد" هنيئاً يا بنيتى .... حياة" الحمد لله شعرت برغبة ملحة للإتصال بأحمد ... ولم تستطع أن تلجم هذه الرغبة اتصلت به وأخبرته أنها أرتدت الحجاب حتى تسعد أحمد" الحمد لله ولكن حجابك لله فقط وغير ذلك سيكون بلا فائدة حياة" نعم أحمد" ولكنى أعتقد أن حجابك لازال ناقصاً حياة" كيف ؟! أحمد" الحجاب ليس غطاء للشعر فقط كما يفعل الكثيرات فكثيراً من النساء تظن أنها أرتدت الحجاب وهو بريئ منها فهن مثال للكاسيات العاريات .. حياة" نعم يا أحمد ... فأنا لازلت أرتدى نفس الثياب ولكن بالحجاب أحمد" ليتك تركتى الحجاب وأرتديت الجلباب حياة" أنت كما يقول البعض تنظر للنصف الفارغ من الإناء أحمد" أفعلى ما شئتى وهنيئاً لك بما تسميه حجاب ! حياة" يا أحمد إن التغيير من أصعب الأشياء خاصة للمرأة أحمد" قد يكون صعب ولكنه صحيح الله أراد لك أن يحفظك الله أراد أن يجعل الرجال يعاملون عقلك لا جسدك الله أراد أن لا يجعلك سلعة كما يفعل الغرب الله أراد لك الحياة ... ياحياة وكانت كل جملة تقع على حياة كالرصاص حياة" أدعو الله لأجلى ... عسى أتغيير أحمد" إن شاء الله .... وانتهى الإتصال وبدأ الصارع يجول بين عقل وقلب حياة كيف أتنازل عن ثيابى وأرتدى ثياب جديدة كيف أترك أفضل ما أحب وأستبدله كيف و كيف وكيف وكيف ؟ ولكنها فكرت قليلاً ... لماذا ينصحنى أحمد بهذا الأسلوب ؟ ... هل يحبنى ؟ كثيراً من الشباب ... كان سبب أعجابهم هو مظهرى ! فلماذا أحمد يختلف عن الآخريين ؟! وبعد صراع رهيب ... أرتدت الحجاب .... فكان خير حجاب شعرت بدفق وحنين وحب ... شعرت بالعفة وكأنها لم تشعر بحياتها قبل هذا اليوم فتبسمت وقالت ... حجابى هو يوم ميلادى ... فنطق لسانها الحمد لله شعر أحمد بضيق فهو لا يعتاد أن يظل طويلاً فى منزله فاتصل بمصطفى وأخبره أنه يريد أن يتحدث معه ... فوافق وبعد ساعة جاءه مصطفى وبدأ أحمد يقص له ما حدث ... فضحك مصطفى بسخرية فتعجب أحمد وقال ما الذى يضحك يامصطفى مصطفى" كل النساء واحد ... تتحجب إن كان هذا يرضيك وتتبرج إذا كان هذا يرضيك انفعل أحمد مما سمعه ... ليست كل النساء هكذا يامصطفى ! مصطفى" لماذا انفعلت يا صديقى ... اتحبها ؟ أحمد" تلعثم لسانه ولم يستطع أن يجاوبه وبينما الحديث بينهم على أشده تخبره والدته بخبر أحزنه كثيراً فكان ............. | ||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 52 | ||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع :
دنيا الوله المنتدى :
شعر - خواطر 2027 - وزن القافية حرام عليكى والله وكمان مصطفى ده اهبل هو مستنى ان احمد يقول ايه اكيد بيحبها يعنى فى انتظار المزيد | ||||||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 53 | ||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع :
دنيا الوله المنتدى :
شعر - خواطر 2027 - وزن القافية نقطة تحول ![]() وبينما الحديث بينهم على أشده تخبره والدته بخبر أحزنه كثيراً فكان الخبر أن خاله جاءته نوبه السكر ونقل إلى المستشفى تأثر بشدة لهذا الخبر الحزين فهذا الرجل ليس خال فقط وإنما رجل بمعنى الكلمة وبدأ أحمد يتذكر أفضال خاله التى لا تعد ولا تحصى فتذكر كل فضائله عليه وعلى والدته ... فكانت بمثابة لوحة شرف فبكى ... وأشتد البكاء أكثر وأكثر لانه لن يستطع الذهاب إليه الآن فأخبرته والدته أنها ستذهب إلى المستشفى فوراً ولم يترك مصطفى والدة أحمد تخرج وحدها تبسم أحمد ... وقال جزاك الله خيرا ياحبيبى وفى المستشفى عندما علمت أن أخاها طريح الفراش وابنته وفاء تبكى بحرقة فحاولت أن تهدأ من حالها ولكنها لم تستطع ... فشاركتها البكاء فذهب مصطفى إلى الطبيب حتى يتعرف على حالة مرضه فأخبره الطبيب أن حالته خطيرة جدا .... ولكن لا تخبرهم بشيئ الآن مصطفى" حسناً ... وهل من الممكن رؤيته الآن الطبيب" عذراً ... حالته لا تسمح بذلك ذهب مصطفى حتى يطمئنهم على حالته وأنه سيتحسن قريباً ولكن وفاء كانت تعلم أن والدها مريض جدا ... فلم تصدق وفى منزل أحمد شعر بضيق شديد وكلما تذكر أنه لا يستطع أن يذهب إليه يزداد الضيق فمن الصعب أن تعلم أن أحب الأشخاص إليك مريض ولكن الأصعب ألا تكن بجانبه وكلما اتصل بمصطفى حتى يطمئنه ... فلا يجاوبه فكاد أن يكسر الهاتف وبعد محاولات عديدة ... فتحدث بلهجة لم يعتد مصطفى على سماعها أحمد" أنت إنسان بلا مشاعر ... لماذا لا تجاوبنى عندما اتصل لك ؟ مصطفى" حاول أن يمتص غضبه ... قائلاً عذراً يعلم الله أننى كنت مع الطبيب أحمد" استغفر الله العظيم ... سامحنى مصطفى" لا عليك ... أنا مقدر ما أنت فيه أحمد" ماذا قال الطبيب مصطفى" حالته خطيرة جدا للأسف ... ولكن لا تخبر والدتك أحمد" لا إله إلا الله ... لا تترك والدتى وحدها يامصطفى مصطفى" لا تقلق ... وانتهى الإتصال وبينما أحمد جالس وحده .... شعر بالوحدة ولكن ليس هذا الغريب .... وإنما الغريب أنه ...... انتظروا الباقية .... واقتربت النهاية | ||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 54 | ||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع :
دنيا الوله المنتدى :
شعر - خواطر 2027 - وزن القافية أنين الصراع ![]() ولكن الغريب أنه بدأ يفكر فى حياة فتنساها ولكنه لم يفلح ... فسألته نفسه أتحبها ... نطق لسانه لا ولكن قلبه لم يستطع أن ينطقها وتحول الفكر إلى رغبه فى سماع صوتها الهادئ فطارد الفكرة فراودته فدفعها فأبت... فأبعدها ... فقتربت ... حتى اضطرب قلبه عزم على إقناع نفسه ... أنه لا يحبها فنهالت الشواهد التى تؤكد لعقله أنه يحبها كرغبته فى إرتدائها الحجاب كتعصبه عندما هاجمها مصطفى ... كفكره الآن واستمر الصراع حتى أحتضنت يده الهاتف .... وبدأ يتصل بها ولكنه آفاق ووبخ نفسه ... ما الذى تفعله يا من تدعى أنك ملتزم وهنا بكى بحرقه دمعة على أنه شعر بالأسر ... ودمعتين على شعوره بالتناقض فقرر أن يهرب مما هو فيه بالنوم ... فذهب إلى الفراش وكلما أغمض عينه حاولت مشاعره أن ترسم وجه حياة فى قلبه وكلما حاولت المشاعر ... كلما لطمها العقل حتى نامت عينها .. ولكن لم تنم أحلامه وكان حلمه قريب الشبه من حلم حياة ... حيث الصحراء ... حيث الوحدة ... حيث الظمأ ولكن هناك إختلاف وحيد ... وهو أن حياة تبحث عنه لتسقيه وهى تقول ...علمت ثمن الماء فرزقنى الله الماء واليوم أعطيك الماء يا من أحييت حياة أحمد" لا ياحياة فأنا لم أحييك ... أننى رفضت أن أعطيك الماء حياة" لأننى كنت لا أستحقه أحمد" حقاً أنت حبيبتى .... وأستيقظ وهو يقول حياة حبيبتى وكان هذا الحلم بمثابة تأكيد أنه يحبها وتأكيد أنها هى أيضا تحبه وسرعان ما سمع صوت باب المنزل ... إنها والدته تحدث معها وهى تنهار من البكاء حزناً على أخيها فكان يطلب منها أن تهدأ ... برغم أنه لم يستطع أن يهدأ عندما رائها ومن الصعب أن تطلب من شخص شيئاً ولا تستطيع أن تفعله أنت أحمد" وأين وفاء يا أمى الوالدة" هى الآن فى المستشفى أحمد" وحيدة ؟ الوالدة" نعم ... ولكنى أتيت حتى أخبرك أننى سأذهب فى منزل خالك حتى يعود أحمد" نعم يا أمى ولكن سيحزنى فراقك الوالدة" ليس هناك بديل ... فلا يصح أن نترك وفاء وحدها فى المنزل أحمد" سأتصل بك حتى تطمئنينى ... كنت أود أن اذهب إلى خالى ولكنى لا أستطيع الوالدة" أدعو الله له يا أحمد ... أستودعك الله أحمد" ونعم بالله وخرجت الأم بجسدها .... فجاءته حياة بروحها وبدأ يسأل نفسه ... كيف أتحكم فى مشاعرى؟ ... ولم يجد إجابة وأشتد تفكيره ... حتى شعر أن حياة هى أيضاً تفكر فيه وبالفعل ... فكانت حياة تفكر فيه وتشعر بلوعة شديدة وكلما فكرت فى رد فعله تجاه حبها ... اضطرب قلبها أكثر وأكثر فكانت العلاقة بين عقلها وقلبها كالمد والجزر ... وهى حائرة بينهما حتى قررت ..... انتظروا الباقية | ||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الموت, على, فراش, قلب |
| |