25 - 7 - 2010, 3:15 AM
|
المشاركة رقم: 1 |
| المعلومات | | الكاتب: | | | اللقب: | Senior Member | | البيانات | | التسجيل: | 25 - 7 - 2010 | | العضوية: | 1148 | | المشاركات: | 343 | | بمعدل : | 0.06 يوميا | | الإتصالات | | الحالة: | | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى :
منتديات اسلامية الغذاء الروحي
لننظر إلى المرآة إن الحياة الزوجية لا تخلو من موجبات للتوتر، ولكن الشعار الذي ينبغي أن يرفعه المؤمن دائماً في حال الغضب أنه : - لا قرار. - ولا قول. - ولا عمل. في حال الغضب.. لأن الإنسان في حال الغضب وفي حال الحدة، يصير ألعوبة بيد الشيطان، كما هو مجرب..!! وإذا أراد الإنسان أن يعرف باطنه في حال الغضب، فلينظر إلى ظاهره من خلال مرآة؛ ليرى وجهاً بشعاً، وجهاً لا يمكن أن يطاق، حتى من قِبَلِ نفسه..!! ومن المعلوم بأن الإنسان يحب ذاته أكثر من كل شيء.. حتى لو أدّعى أنه يحب الوطن، ويحب الزوجة، ويحب الأبوين؛ كل هذا كلام شاعري..!! فلو كان الإنسان غريقاً، وهنالك حلقة نجاة واحدة؛ فإنه يقدم نفسه على كل البشر، وهذا أمر بديهي..!! فإذا كان الإنسان لا يطيق نفسه في حال الغضب؛ فكيف يتوقع أن يتحمله الآخرون في هذه الساعة ؟!!..  إلقاء الرعب إن من مظاهر تصرف الحق في القلوب، هو ما ألقاه من الرعب في نفوس المشركين بعد انتصارهم في غزوة أحد، فلم يكن بينهم وبين القضاء على الإسلام إلا قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودخولهم المدينة واستباحة أهلها وإعادة الأمر جاهلية أخرى.. ولكن الحق قذف في قلوبهم ( الرعب ) وحال دون قيامهم بذلك كله، فقفلوا راجعين - مع هزيمتهم للمسلمين - إلى مكة، وهم يقولون وكأنهم استيقظوا بعد سبات : (( لا محمداً قتلنا، ولا الكواعب أردفنا )).. وهذا هو سبيل الحق في ( نصرة ) المؤمنين طوال التأريخ، سواءً في حياتهم الخاصة، أو في معركتهم مع أعداء الدين 
منقولللللللللللل:)
|
| |