العودة   منتديات هاى حب > > >

الانبياء والرسول كلنا فداك يارسول الله القسم يتكلم عن الانبياء ورسول الله صلى الله عليه وسلم

روائع احسان النبي عليه الصلاة والسلام الى العبيد والخدم

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تتمثل رحمته ~ صلى الله عليه و سلم ~ للعبيد في عدة جوانب، أهمها أنه ساهم بشكل كبير تحرير

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21 - 11 - 2010, 5:25 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Senior Member
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية دعاء الجنه

البيانات
التسجيل: 12 - 7 - 2010
العضوية: 389
المشاركات: 3,288
بمعدل : 0.55 يوميا

الإتصالات
الحالة:
دعاء الجنه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الانبياء والرسول
Tv[1] روائع احسان النبي عليه الصلاة والسلام الى العبيد والخدم


بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تتمثل رحمته ~ صلى الله عليه و سلم ~ للعبيد في عدة جوانب، أهمها أنه ساهم بشكل كبير تحرير العبيد، فضيق ~ صلى الله عليه و سلم ~ مصادر الاسترقاق ووسع منافذ التحرير، كما جعل للعبيد حقوقًا وواجبات وأمر بالرفق بهم وبالخدم، فهم على أقل الأحوال إخوننا في الإنسانية .

لقد كانت دعوة النبي ~ صلى الله عليه و سلم ~ دعوة لحرية الإنسان ، والقضاء على العبودية ، فقرر الحرية الإنسانية وجعلها من دلائل تكريم الخالق للإنسان، ولذا رأيناه ~ صلى الله عليه و سلم ~ يول عناية خاصة لتحرير الأرقاء ، عن طريق إلغاء مصادر الرق أولاً ، و تشجيع المسلمين على تحرير عبيدهم، انطلاقاً من قاعدة أن من أعتق عبداً أعتق الله له بكل عضو عضواً من أعضائه من عذاب النار .

ومن ثم نظم الإسلام أحكام الرق، بحيث تضيق في أسباب حدوث الرق، وتوسع في أساليب العتق، ولذلك - كما يقول إميل درمنغم : - "عُدّ فك الرقاب من الحسنات ومكفرًا لبعض السيئات" .

ويذكر آدم متز أهم أساليب العتق في الإسلام – مبيناً أن العتق يعد مبدأ من مبادىء الإسلام - ، فيقول : "كان في الإسلام مبدأ في مصلحة الرقيق، وذلك أن الواحد منهم كان يستطيع أن يشتري حريته بدفع قدر من المال، وقد كان للعبد أو الجارية الحق في أن يشتغل مستقلاً بالعمل الذي يريده.. وكذلك كان من البر والعادات المحمودة أن يوصي الإنسان قبل مماته بعتق بعض العبيد الذين يملكهم" .

وكان الرسول في مجتمعه الإسلامي إماماً في إقرار مبدأ تحرير العبيد ، حتى أن أسرى الحرب لم يعتبرهم عبيدًا ، وسمح لهم بدفع الفدية أو تعليم أبناء المسلمين لفك أسرهم .

فلم يبق ~ صلى الله عليه و سلم ~ أيما عبد على عبوديته . فما إن يؤول إليه عبد رقيق، حتى يسارع إلى إعتاقه .

بل رفع ~ صلى الله عليه و سلم ~ من شأن العبيد حتى جعل النبي ~ صلى الله عليه و سلم ~ -كما يقول نظمي لوقا - "العبدان والأحابيش سواسية وملوك قريش !" .

ومن هنا وقفت قيادات قريش الأرستقراطية في وجه الدعوة التي ترنو إلى تحرير العبيد وتنادي بالمساواة التامة بينهم وبين السادة، ولقد كانت قيادات مكة تساوم قائد الدعوة على طرد هؤلاء العبيد مقابل إقرار قيادات مكة بالإسلام، ومن ثَم نزل القرآن الكريم محذرًا رسول الله أن يترك العبيد أو أن يطردهم، وهم الذي بذلوا الغالي والنفيس في سبيل الدعوة، ويدعون ربهم الواحد الأحد صباحًا ومساءً، يريدون ببذلهم وجه الله تعالى، لا يبتغون منصبًا أو جاهًا كما يبتغي غالبية السادة.. فقال الله تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً} [الكهف: 28]، إن هؤلاء العبيد -في الشرع الإسلامي السمح- هم أعظم قيمة وأكثر بركة وأرق أفئدة وأطهر نفسًا، من هؤلاء السادة الذين يستعبدون الناس، ويتجبرون في الأرض بغير الحق.. هؤلاء العبيد نزل من أجلهم الأمر من السماء إلى رائد الدعوة ~ صلى الله عليه و سلم ~ بأن يضعهم في عينيه! بل نزل التحذير من الله لرسوله~ صلى الله عليه و سلم ~من أن يلتفت عن العبيد إلى زينة الكبراء، أو أن يتلهى عن العبد ويطيع السيد المارق.

أما العبيد فقد وجدوا الكرامة والحرية، في تعاليم الإسلام الإصلاحية، وفك رقابهم من طوق الفقر والذل، وخلصهم من عبادة الحجارة وسياط السادة. بل جعل منهم سادات المسلمين، حتى أُثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه تعليقًا على حادثة شراء أبو بكر لبلال بن رباح رضي الله عنهما ليعتقه من الرق فقال: "سيدنا وأعتق سيدنا!".

إن المتأمل في التوجيهات النبوية يجدها تشي بالجهد الجهيد الذي بذله نبي الإنسانية في سبيل تحسين أوضاع العبيد والإماء ويعرف بحق كيف كانت مكرمة العبيد في الإسلام. وهذه بعض التوجيهات النبوية التي نذكر بعضًا منها على سبيل المثال لا الحصر.



أولاً : وصيته ~ صلى الله عليه و سلم ~ بالعبيد والإماء



كان آخر كلمات النبي ~ صلى الله عليه و سلم ~ وهو يجود بروحه الشريفة، وقد حضره الموت، الوصية بالعبيد والإماء.. فعن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كان آخر كلام رسول الله ~ صلى الله عليه و سلم ~ : "الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم" !

إنه يوصي بالعبيد، وهو في سكرات الموت! فهو الذي احتضنهم حيًّا، وأوصى بهم بعد مماته خيرًا، فكان خير معلم لهم وخير أب وخير محرر .



ثانيًا: تحذيره ~ صلى الله عليه و سلم ~ من إيذاء العبيد والإماء



فكان يغضب أشد الغضب من ضرب العبيد أو إيذائهم، فعن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه، قال: كنت أضرب غلامًا لي؛ فسمعتُ مِنْ خَلْفِي صوتًا: "اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ.. لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ"! فالتفتُ فإذا هو النبي! فقلت: يا رسول الله، هو حر لوجه الله تعالى. قَالَ: "أَمَا إِنَّكَ لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَعَتْكَ النَّارُ أَوْلَمَسَّتْكَ النَّارُ" .

كذا كان رسول الله يربي تلاميذه، ويفقه شعبه، على احترام آدمية الناس، وخاصة الضعفاء منهم والعبيد والخدم والأجراء.

ويمتد هذا النداء الأبوي إلى حكام المسلمين في كل زمان ومكان؛ فيلزمهم بحماية العبيد من التعذيب أو الاضطهاد، فضلاً عن السعي الجاد لتحريرهم.



ثالثًا: أمره ~ صلى الله عليه و سلم ~ بالإحسان إلى العبيد



وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ألطف الناس بالعبيد، وأرفق الناس بالإماء، فعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله من أشد الناس لطفًا! والله ما كان يمتنع في غداة باردة من عبد ولا من أمة ولا صبي أن يأتيه بالماء فيغسل وجهه وذراعيه!! وما سأله سائل قط إلا أصغى إليه أذنه فلم ينصرف حتى يكون هو الذي ينصرف عنه، وما تناول أحد بيده إلا ناوله إياها فلم ينزع حتى يكون هو الذي ينزعها منه .

وعن المعرور قال : لقيت أبا ذر بالربدة، وعليه حلة وعلى غلامه حله [يعني من نفس الثوب ]فسألته عن ذلك . فقال : إني ساببت رجلاً، فعيرته بأمه[قال لبلال : يابن السوداء ]فقال لي النبي ~ صلى الله عليه و سلم ~ : "يا أبا ذر ! أعيرته بأمه ! ؟ إنك امروء فيك جاهلية ! إخوانكم خولكم [العبيد والإماء والخدم والأسرى هم إخوانكم في الدين والإنسانية]، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده: فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم " .



فحرم السخرية من العبيد أو الاستهزاء بألوانهم أو أنسابهم، كما حرم إجهاد العبد في الخدمة، وأوجب مساعدته إذا كُلّف ما يغلبه.. وحذر الفقهاء من استعمال العبيد على الدوام ليل نهار، فقالوا: إذا استعمل السيدُ العبدَ نهارًا أراحه ليلاً، وكذا بالعكس، وقالوا: يريحه بالصّيف في وقت القيلولة، ويمنحه قسطه من النّوم، وفرصة للصّلاة المفروضة. وإذا سافر به يجب عليه أن يحمله معه على الدابة أو يتعاقبان على البعير ونحوه.

بل قالوا: "إن كان العبد ذمّيًّا فقد ذكر بعض الفقهاء أنه لا يمنع من إتيان الكنيسة، أو شرب الخمر، أو أكل لحم الخنزير؛ لأن ذلك دينه، نقله البنانيّ عن قول مالكٍ في المدوّنة"

وتأمل معي قول النبي صلى الله عليه وسلم لمن عيّر العبد: "إنك امرؤ فيك جاهلية".. دلالة على أن صفة من يهينون العبيد ويؤذونهم بالقول أو الفعل، فوصفهم بالجهل، وربطهم بعصور الجاهلية، وعهود التخلف.



رابعًا: التعاون في تحرير العبيد



شغل الرقُ سلمانَ الفارسي حينًا من الزمن .. فقد كان مولى عند أحد الوجهاء، حتي فات سلمان عدد من المشاهد مع الرسول الكريم ~ صلى الله عليه و سلم ~ ، منها بدر وأحد.

فذهب إلى النبي ~ صلى الله عليه و سلم ~

فأشار عليه النبي ~ صلى الله عليه و سلم ~ أن يكاتب سيده، فكاتبه علي ثلاثمائة نخلة يغرسها له وأربعين أوقية من ذهب.




وشارك المسلمون في أداء هذا الدين عن سلمان، فأحضروا له النخل وحفروا معه أماكنها وقدم رسول الله ~ صلى الله عليه و سلم ~ ووضعه بيده الشريفة وعُتق سلمان.

وكانت أول مشاهده غزوة الأحزاب، وكان هو صاحب فكرة إنشاء خندق عظيم حول المدينة لتحصينها من الغزاة .. ولما نجحت الفكرة، زاد تقدير الناس لسلمان نظرًا لرجاحة عقله، وجهده في خدمة دولة الإسلام بفكرة الخندق، فقال الأنصار : سلمان منا ! وقال المهاجرون: سلمان منا !

فقال النبي ~ صلى الله عليه و سلم ~ : "سلمان منا أهل البيت !!" .

وهكذا ارتفع شأن العبيد في دولة الإسلام بجهدهم وخدمتهم للمجتمع، ولم تكن عبوديتهم أيما يوم من الأيام تشينهم بين إخوانهم المسلمين.وفي ذلك أيضًا النموذج العملي الذي حشد فيه النبي ~ صلى الله عليه و سلم ~ جهود شعبه من أجل تحرير عبد. وهو بذلك يلزم المجتمع بضرورة تضافر الجهود الشعبية لفك الإنسان من الرق .

اللهم صلي وسلم على سيدنا وحبينا محمد

واجعلنا ممن اتبعه وسار على نهجـه ,,اللهم امين

تحيااااااااااااااتي للجميع






عرض البوم صور دعاء الجنه   رد مع اقتباس
قديم 21 - 11 - 2010, 11:42 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Senior Member
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ĚĜŘĂɱ

البيانات
التسجيل: 29 - 7 - 2010
العضوية: 416
المشاركات: 1,498
بمعدل : 0.25 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ĚĜŘĂɱ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دعاء الجنه المنتدى : الانبياء والرسول
افتراضي

مشكووووووره وجزاك الله خيرا وتسلم الايادى



عرض البوم صور ĚĜŘĂɱ   رد مع اقتباس
قديم 22 - 11 - 2010, 1:07 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Senior Member
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية loodli

البيانات
التسجيل: 18 - 7 - 2009
العضوية: 115
المشاركات: 3,629
بمعدل : 0.58 يوميا

الإتصالات
الحالة:
loodli غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دعاء الجنه المنتدى : الانبياء والرسول
افتراضي





عرض البوم صور loodli   رد مع اقتباس
قديم 23 - 11 - 2010, 3:45 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Senior Member
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية دعاء الجنه

البيانات
التسجيل: 12 - 7 - 2010
العضوية: 389
المشاركات: 3,288
بمعدل : 0.55 يوميا

الإتصالات
الحالة:
دعاء الجنه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دعاء الجنه المنتدى : الانبياء والرسول
افتراضي

مشكوررر اجرام للمرور



عرض البوم صور دعاء الجنه   رد مع اقتباس
قديم 23 - 11 - 2010, 3:46 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Senior Member
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية دعاء الجنه

البيانات
التسجيل: 12 - 7 - 2010
العضوية: 389
المشاركات: 3,288
بمعدل : 0.55 يوميا

الإتصالات
الحالة:
دعاء الجنه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دعاء الجنه المنتدى : الانبياء والرسول
افتراضي

مشكورره يا شهد للمرور



عرض البوم صور دعاء الجنه   رد مع اقتباس
قديم 21 - 12 - 2010, 2:15 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Senior Member
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Sir BaDr RiweSh

البيانات
التسجيل: 27 - 3 - 2010
العضوية: 323
المشاركات: 1,696
بمعدل : 0.28 يوميا

الإتصالات
الحالة:
Sir BaDr RiweSh غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دعاء الجنه المنتدى : الانبياء والرسول
افتراضي

تسلم الايادى ياقمرى

دومتي متميزة ومتفوقة

ف انتظار الجديد والابدااع



عرض البوم صور Sir BaDr RiweSh   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
والخدم, والسلام, النبي, الج, الصلاة, العبيد, احسان, روائع, عليه


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO