العودة   منتديات هاى حب > >

منتدى المواضيـــع العامــــه المنتدى العام للمواضيع العامه, أى موضوع ليس له قسم مخصص يتم وضعه هنا

لآن ، لان ، لان

لآن خير بداية يذكُرها كل قلبٍ و لُب هي كتاب الله ... الذي مازال مُترفعاً يرفعنا عما دَهانا مما أصابنا مما قد

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17 - 11 - 2010, 3:38 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Senior Member
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية دعاء الجنه

البيانات
التسجيل: 12 - 7 - 2010
العضوية: 389
المشاركات: 3,288
بمعدل : 0.55 يوميا

الإتصالات
الحالة:
دعاء الجنه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى المواضيـــع العامــــه
Tv[1] لآن ، لان ، لان


لآن


خير بداية يذكُرها كل قلبٍ و لُب








هي كتاب الله ...



الذي مازال مُترفعاً يرفعنا عما دَهانا




مما أصابنا مما قد يُصيبنا من حياة فانية .... أفنْتنا معها



ليُذكِرُنا كتابه جلَّ وعلى بأنه مازال هناك مُتسع للأوْسع ...




في رحاب الله ..




و أْن لا راحة إلا بِذكرِه سُبحانه سُبحانه سُبحانه






لآن ، لان ، لان 1ac2464d6e.jpg



. لأن






كثيراُ مِنا لا يعلم بأن هُناك تفاصيل صغيرة



قد تحوي تفاصيل أصغر




تخبرنا بأن الحياة أفضل ....




تحوي على رشفة عـ[س]ـل




تتلوها قرصة نحل و[ رقصة ]




خاملة لزهرة حاملة الكثير من الشجن ...




الألم .... و كثيراً من الحُب






لآن ، لان ، لان 235b783e9c.jpg



.. لأن





أبوابنا العتِيقة ملتْ الإنتظار



و أحتكْرت في زاوية الحنين




تنتظر أشلاء وجُوههم أن تأتي ... مع بقْايَّا عزف الريح



ِلتُنشد لحْن الغياب .... وتهلكنا من نشاز التغيب



لتًجبرنا على الصًّرير مع ضُلوع الأبواب ....




كلما هبت الريح ..... و طال الغياب ....




و طال الإنتظار






لآن ، لان ، لان 0f50e19826.jpg






.. لأن



كثيراً من الأشياء ليست كما هي




بل هي زاوية سُقوط شاردة




و أنًّ تَمعُننًّا في حذافير تلك الأشياء يجعلنا نكتشف لغة الإنحِدار




و أن بين مجامِيع الخيزُران تشكيلة من رعُبِ مُبهم .... قد لا




ندركه





إلا بمجرِد السقوط ... في بئر صنع من سلة خيزٌران



يتلوه سقوط




لآن ، لان ، لان 62c8d4ddb0.jpg




.. لأن



حُفاة الأقدام ...



برجلهم بَحْه من إصْرار




ُرغم يأْس الوُقوف .... وقنوط المَسير





رُغم تقرح الركض و اللَهث .... رغم فَرك القدم من فرط الألَم



مازال اؤلئك الحُفاة يطْمحُون بحذاء... يواري سوءْت أرجُلهم



....يأتيِهم بغيثِ الراحة .... منْ مؤونَة الرحْمة وكم أنتم صابرون













لآن ، لان ، لان 4e116725b1.jpg




.. لأن



الكُتب تجهَش مِن البُكاء ....



و أنيِنُها أفجع مضْجعها




تبكي على أيدِيكم البارِدة التي غادرتها راحِلة




و حرُوفها تندثر مُهاجرة .... إلى رفُوف من الغُبار عابقهْ





و أغلفةٌ دُكت في طيات النسيان




فلقد أصبح الكتاب موضة قديمة .... فقْط تناسب أصحابْ العقول الفانيْة ....





فعذراً لك من إهمال لا يليقُ بمقامك ياكتاب ..عذراً..






لآن ، لان ، لان ede2184644.jpg



.. لأن



مُعظمنا يؤُمن بأن حياَتنا صٌورة مِن ألبوم




نقُف دائماً نلتقط إنهْاك صُوره ... لننظر إليها في يوم بإنهاك



لنذكر السْعادة و هي مقبُورة في أطار صُورة ...



وكأن الصورة هي نقطة النهاية لكُلِ جُملِ ذكرياتِنا السعِيدة ...



وياليتَنا صُور بالية يحضُنهم إطارُ صُدورهم المصنوع من ضُلوعِهم




مختُوم أنا بكثير من نقاط النهاية صُور




لآن ، لان ، لان 3cf36cad65.jpg




.. لأن










إبتِساماتُنا معلقْة ببراعم مُهداة منهم



فإننا كلما أهْدِي إلينا برعم أطْبقنا عليه حدَّ الإختناق




لأننا نعلمُ بأن عدد براعمِهم المُهداه شحِيح .... كشُح العذوبة في بحْرهم













فنخنُقها بإطباقِ شَفتينا ...









خوفاً على الإبتسامهْ ...خوفاً عليهم ... خوفاً منهُم



لآن ، لان ، لان 761cc71d63.jpg




وفي النهاية




لأنَنا لا نعلم كثيراً مما نعلم




و لأن( ما بيننا ) ... رافضين أنفسنا بكل مايحتوينا من (الأنا )





بكل مايحتوَينا من تكسًر و تجمع ....



من صلابه و من هشاشه




من تضاداتََِ أنهكتِ الضَّاد فلم يستطع أن يُعبر








لذلك سألثُم الحرف في فمنا و صمتنا









عرض البوم صور دعاء الجنه   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لآن, لان


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO