العودة   منتديات هاى حب > >

منتدى المواضيـــع العامــــه المنتدى العام للمواضيع العامه, أى موضوع ليس له قسم مخصص يتم وضعه هنا

ياريت الكل يخش هنا ويعزى اختنا البرنسيسه شهد ويدعى لوالدها بالرحمه

بسم الله الرحمن الرحيم لقد توفى والد اختنا الغاليه كلنا فى المنتدى البرنسيسه شهد اغلى اخت على قلوبنا توفى والدها طلب من كل الاعضاء والاخوه

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 4 - 4 - 2010, 12:44 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Junior Member
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد اسير

البيانات
التسجيل: 21 - 2 - 2010
العضوية: 279
المشاركات: 9
بمعدل : 0.00 يوميا

الإتصالات
الحالة:
احمد اسير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : admin_old المنتدى : منتدى المواضيـــع العامــــه
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بســـم الله الرحمــــن الرحيــــــــم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ



الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ 155



الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَـــةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ



رَاجِعونَ 156 أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّـــــهِمْ



وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ 157) سورة البقرة



أخبر تعالى أنه لا بــد أن يبتــلي عباده بالمحـن ،



ليتبين الصادق من الكاذب، والجازع من الصابر،



وهـــذه سنــته تعــالى في عباده ؛ لأن السراء لو



استمرت لأهل الإيمان ، ولم يحصل معها محنة ،



لحصـــل الاختلاط الذي هو فساد ، وحكــــمة الله



تقتضـي تمييز أهل الخير من أهل الشر.هذه فائدة



المحـن ، لا إزالة ما مــــع المؤمنين من الإيمان،



ولا ردهم عن دينهم ، فما كان الله ليضــيع إيمان



المؤمنين ،فأخبر في هذه الآية أنه سيبتلي عباده



( بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ ) من الأعداء( وَالْجُوعِ )أي:



بشيء يسير منهما لأنه لو ابتلاهم بالخوف كله،



أو الجوع ، لهلكوا ، والمحن تمحــــص لا تهلك.



( وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ ) وهذا يشمل جميع النقص



المعتري للأموال من جوائح سمــــاوية ، وغرق،



وضياع وأخذ الظلمة للأموال من الملوك الظلمة،



وقطاع الطريق وغيـــــر ذلك. ( وَالأنفُسِ ) أي :



ذهاب الأحبـاب من الأولاد والأقارب والأصحـاب



ومن أنواع الأمراض في بدن العبد ، أو بدن من



يحبه، ( وَالثَّمَرَاتِ ) أي: الحبوب وثمار النخيل،



والأشجار كلها والخضر ببـرد ، أو برد أو حرق



أو آفة سماوية، من جراد ونحوه . فهذه الأمور،



لا بد أن تقع لأن العليم الخبير أخبر بها، فوقعت



كما أخبر، فــإذا وقعــت انقــسم الناس قسمين :



جازعين وصــــابريـــن ، فالجازع ، حصـلت له



المصيبتان ، فوات المحبوب ، وهو وجـــود هذه



المصيـبة وفوات ما هو أعظم منها ، وهو الأجر



بامتثــال أمــر الله بالصبــر ، ففــاز بالخســـارة



والحرمان ، ونقص ما معه من الإيمان ، وفاته



الصـبر والرضا والشكران ، وحصــل له السخط



الدال علـى شدة النقصــــان . وأما من وفقه الله



للصبر عنـد وجود هذه المصائب، فحبس نفسه



عـــن التسخــط قولا وفعلا واحتسب أجرها عند



الله ، وعلم أن ما يدركه من الأجر بصبره أعظم



من المصيبة التــــي حصـــلت له ، بل المصيبة



تكون نعمة في حقه لأنها صارت طريقا لحصول



ما هو خير له وأنفع منها ، فقـد امتثل أمر الله،



وفــاز بالــثواب ، فلهـــذا قـــال تعــالى ( وَبَشِّرِ



الصَّابِرِينَ) أي:بشرهم بأنهم يوفون أجرهم بغير



حسـاب . فالصابرين ، هم الذين فازوا بالبشارة



العظيمة والمنحة الجسيمة، ثم وصفهم بقولـــه



( الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ ) وهي كل ما يؤلم



القلب أو البدن أو كليهما مما تقدم ذكره ( قَالُواْ



إِنَّا لِلّهِ ) أي : مملوكون لله، مدبرون تحت أمره



وتصريفه، فليس لنا من أنفسنا وأموالنا شيء



فإذا ابتـــلانا بشيء منها ، فقد تصـــرف أرحم



الراحمين بممـــاليكـه وأموالهم ، فلا اعتراض



عليه، بل من كمال عبودية العبــــد علــمه بأن



وقـوع البلية من المالك الحكـــيم الذي أرحـــم



بعبده من نفسه فيوجب له ذلك الرضا عن الله



والشكر له على تدبيره لما هو خير لعبده وإن



لم يشعر بذلك ، ومع أننا مملــوكون لله ، فإنا



إليه راجعــــون يــوم المعاد ، فمجاز كل عامل



بعمله، فإن صبرنا واحتسبنا وجـــدنا أجــــرنا



موفورا عنده ، وإن جزعنا وسخطنا ، لم يكن



حظنا إلا السخط وفوات الأجر، فكون العبد لله



وراجع إليه، من أقوى أسباب الصبر.



( أُولَـئِكَ ) الموصـــوفون بالصـــبر المذكـــور



( عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّـهِمْ ) أي: ثناء وتنويه



بحالهم ( وَرَحْمَةٌ ) عظيمة ومن رحمته إياهم



أن وفقهم للصبر الذي ينالون به كمال الأجر،



( وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) الذين عرفوا الحق،



وهو في هذا الموضع ، علمــهم بأنهـــم لله ،



وأنهـم إليه راجعــــون ، وعملوا به وهو هنا



صبرهم لله . ودلت هذه الآية، على أن من لم



يصبر فله ضد ما لهم فحصل له الذم من الله



والعقــــوبة والضـــلال والخـــسار فما أعظم



الفرق بين الفريقين وما أقل تعب الصابرين،



وأعظم عناء الجازعين ، فقد اشتملت هاتان



الآيتان علـى توطيـن النفوس على المصائب



قبل وقوعها ، لتخـــف وتسهـــل إذا وقعت،



وبيان ما تقابـل به إذا وقعـــت وهو الصبر،



وبيان ما يعين على الصبر، وما للصابر من



الأجر، ويعلم حال غير الصـــابر ، بضد حال



الصابر . وأن هذا الابتلاء والامتحان ، سنة



الله التي قد خلت ، ولن تجد لسنة الله تبديلا



وبيان أنواع المصائب.
شدى حيلك والبقآء لله وحده



عرض البوم صور احمد اسير   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لوالدها, هنا, ويدعى, ويعزى, البرنسيسه, الكل, اختنا, بالرحمه, ياريت, يخش, شهد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO