3 - 6 - 2011, 11:25 PM
|
المشاركة رقم: 1 |
| المعلومات | | الكاتب: | | | اللقب: | مشــرف قسـم الادبى | | الصورة الرمزية | | | | البيانات | | التسجيل: | 19 - 3 - 2011 | | العضوية: | 1593 | | المشاركات: | 606 | | بمعدل : | 0.11 يوميا | | الإتصالات | | الحالة: | | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى :
شعر - خواطر 2027 - وزن القافية الحـب المحـرّم .......... [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-color:black;border:4px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] كنسيم الصبح الرخيِّ تسللت الى عتمة حياته المكدودة بعشرات الهموم ....
كانت جميلة يغار منها الفجر، لها عينان تتكلمان لغة الملائكة وشفتان تقطران رحيق الشهوة المتمردة واستدارة وجه كالبدر في ليلة تمامه ...
هو على عتبة خريف العمر، كان في شبابه متمرداً هوائياً يعشق النساء، عاش قصصاً في الحب والهوى بألف طعم ولون ....
منذ مدة قرر ان يتقاعد، قرر ان يتفرغ لعمله المنهك معتبراً ان الوقت قد حان وان قطار الشباب قد فاته ملقياً به على محطة عمرٍ لم يعد يسمح بمغامرات الهوى وطيش الشباب....
اما هي فكانت قادمة من ايام ظلمتها كثيراً وسنواتٍ من عمرٍ ندي لم تشهد فيه الا عذاباً وقهراً، معركتها مع الحياة كانت خاسرةً على الدوام، تلك الحياة التي اخذت منها الأب، ثم حرمتها الام، لتلقي بها لاحقاً في اتون حياة جديدة لم تكن لتختارها لو اتيح لها الخيار ...
كشعاع ضوء فضي في ليلة قمرية اضاءت ظلمة حياته الموحشة، كانت تنشد صداقته بعدما شعرت بإرتياح غريب وهي في قربه، شعور لم تكن لتعرف كيف تفسره، اما هو فعاش مشاعر متناقضة، يريدها الى جانبه ولكنه يخاف ان يغرق في بحورها، تارة يطلب اليها الرحيل وطوراً يستجديها البقاء ....
بدا البحار القديم غارقاً في بحور عينيها السوداوين، يوماً بعد يوم كان يغرق بإرادته وكأنه يرفض ان تمتد اليه يدٌ لانتشاله، كان يعشق ان يلقي برأسه فوق صدرها ويغمض عينيه ثم يبحر في عينيها وفي احلامه ولا يستفيق الا على يدها تتسلل بين خصلات شعره لتنبئه بموعد الرحيل ....
احبها ولو انه حاول ان يكابر، وعشقته ولو انها كانت ترفض الاعتراف ....
وفي ليلة غاب قمرها التقيا، تحدثا كثيراً في كل الاشياء، وعندما غاب آخر شعاع ضوء شحيح جذبها الى صدره بقوة مئة رجل شابكاً ذراعيه خلفها كسلاسل فولاذية لا تنكسر، كانت تئن من الحب ومن الالم، قاومت قليلاً ثم استسلمت لقبلاته وبادلته اياها بأجمل منها ....
مرت دقائق والعاشقان ملتحمان روحاً وجسداً قبل ان تستنقذ نفسها من بين ذراعيه واضعة يدها على شفتيه المتحفزتان لما هو اكثر لتستودعه وتقول : إن حبنا محرّمْ .... إن حبنا محرّمْ .... إن حبنا محرّمْ .... هىا رساله اوجهها لكل من تسول له نفسه ان يحب فى الحرام فيض ودى [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
|
| |