| |||||||
| منتديات اسلامية منتدى اسلامى يشمل خطب والقران الكريم احاديث كل ما يخص الدين الاسلامى |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||
| المنتدى :
منتديات اسلامية الانصاف عزيز بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه قال الله تعالى: (ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى) بينما الامة تعيش حياة الذل والقمع والتشريد، وتسفك دماء اهل الاسلام بلا رحمة ولا شفقة، وتنتهك أعراض العفيفات بأبشع صور الهتك والبهيمية. اطنان من القنابل تصب فوق رؤوس الاطفال والنساء والشيوخ، تقطع الرؤوس ويلعب بها كالكرة، تحرق اجساد المصلين داخل مساجدهم، وتحرق أجساد النساء والاطفال داخل دورهم وبيوتهم. وأمة الاسلام في حالة عجيبة شعوب مسلمة تقتل، وبجوارها شعوب مسلمة ترقص على نغمات فاجرة. آلاف الاطفال والرجال والنساء والشيوخ يموتون جوعا، وبجوارهم مسلمون تحمل زوائد أطعمتهم بالجرافات لتلقى في المزابل. لقد مارس الكفر العالمي الصهيو صليبي بأمة الاسلام ابشع صور القتل والهتك، وأخس صور التضليل والاستخفاف. كفار صليبيون يأمرون وعملاء يجثمون على صدر الأمة المقهورة ينفذون مخططات الاعداء، ويقمعون المسلمين وينشرون بينهم كل أسباب الفساد والكفر والانحلال. إلا أن الله برحمته قد أخرج في أمة الاسلام رجال لم يعطوا الدنية في دينهم، ولم تخفهم أسواط الجلادين، فخرجوا ليعيدوا للأمة مجدها السليب، وينفضوا غبار الذل والهوان عن رؤوس المسلمين. لقد تركوا ارضهم وأهليهم وأموالهم وأحبابهم، وخرجوا يعدون أنفسهم لقتال الكفر العالمي، فطردهم العملاء ثم طاردوهم، وتنكر لهم الصديق، وجفاهم الرفيق، ولكنهم كتموا أحزانهم في صدورهم، وحملوا راية العز على أكتافهم، ولسان حالهم لا تسقني كأس الحياة بذلة****** بل اسقني بالعز كأس الحنظل ولسان حالهم: سأحمل روحي على راحتي **** وألقي بها في مهاوي الردي فإما حياة تسر الصديق **** وإما ممات يغيظ العدا لقد حاربهم أهل الارض وحاصروهم وطاردوهم، ولكنهم كانوا على يقين من قول النبي صلى الله عليه وسلم: (واعلم أن الامة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الاقلام وجفت الصحف) لقد فروا بدينهم يحملون هموم أمتهم فآوتهم الدولة الفتية التي بدأت بطبيق الشرع ولم تنخرط في هيئة الأمم الملحدة، وفي ظل تلك الدولة المباركة وجدوا النصرة والحب والاكرام والإيواء والإيثار ماهي تلك الدولة؟ وكيف عاشوا في حكمها ؟ وما هي الظروف التي مرت بهم؟ لقد جمع الله ثلة من خيار الأمة من القادة ومن شباب لم يعطوا الدنية في دينهم، ثلة من الابطال الذين عشقوا القمم، واستلذوا الصعاب، ووطنوا أنفسهم على تحمل المحن والبلايا وآوتهم دولة طالبان، الدولة الاسلامية الفتية، وعلى رأسها أمير المؤمنين الملا عمر المجاهد الشجاع الشهم، رجل عرفه الناس بشدة خشيته من الله، وقوة توكله على الله، وشدته في الحق، وتواضعه الجم، وزهده في الدنيا. لقد آوت دولة طالبان طليعة النصر، وحملة راية الجهاد والعزة، وحموهم وأكرموهم. وقبل أن اتكلم عن معسكرات التدريب التي أقامها المهاجرون على ثرى أفغانستان، أريد أن أذكر بعض الأمور المتعلقة عن دولة الطالبان، حتى يعرفها على حقيقتها من لم يعرفها من قبل، ويزول اللبس عن من سمع عنها من أعدائها ما يحط من قدرها أو يسيء الى سمعتها. بعد الجهاد ضد الاحتلال الروسي الذي خرج يجر أذيال الهزيمة، وقعت فتنة عظيمة في أفغانستان، وهي الصراع على تولي حكم البلاد، وعانا الشعب الافغاني من ذلك الصراع أشد المعاناة، وانتشر الفساد والقتل والنهب في تلك الفترة. فأرسل علماء باكستان عددا من طلبة العلم، ليتتبعوا قطاع الطرق والمجرمين ويقيموا عليهم حكم الشرع، وكان معطم الطلبة من قبائل البشتون، وهي قبائل معروفة بالشجاعة والنخوة والكرم والغيرة. فدخل الطلبة الى أفغانستان وبدؤوا بمطاردة المجرمين ورفع الظلم عن المستضعفين، ولما سمع أهل القرى والمدن بهم طلبوا منهم ان يحكموهم ويتولوا شأن اليلاد، وفي أشهر معدودات انصمت معظم أفغانستان مع الطلبة، وحينئذ أمر العلماء عليهم الملا عمر لما عرفوه فيه من خصال حميدة، وبذلك أصبح 95% من أفغانستان تحت سيطرة الطالبان، وبدؤوا بتطبيق الشريعة، وإزالة المنكرات، حتى غذت أفغانستان آمن دولة على وجه الأرض، فقد كان الرجل إذا سمع الأذان يضع أغراضه في أي مكان ويذهب للصلاة ويرجع ويجد أعراضه كما هي. ولكن دول الكفر لم يرق لها الوضع في أفغانستان، فبدأت بالمطالبة بالتدخل في شؤون أفغانستان الداخلية، لكنها باءت بالخيبة حيث إنها تريد التدخل في شؤون بلد يحكمه رجال لا يعرفون للذل طعما، ولا ينامون على ضيم، وبعد محاولات عديدة باءت كلها بالفشل أمرت الأمم الملحدة بحصار أفغانستان ومنعت دول العالم من التعامل الاقتصادي مع أفغانستان. وهذا أمر لا يعرفه أكثر الناس، فقد تكتم الاعلام عن هذا الأمر، ولكن هل تعلمون ماذا كان يحصل داخل أفغانستان في تلك الفترة؟ بسبب الحصار الذي فرضته دول الكفر على تلك الدولة الفتية: بلغت نسبة الفقر 95% وكان الشعب بعيش في مجاعة مروعة، ولم تكتف دول الكفر وعلى رأسها هبل العصر أمريكا، لم تكتف بالحصار بل كانت الظائرات الحربية بين فينة وأخرى تقصف المسلمين بالصواريخ الفتاكة. لقد كان الناس يموتون جوعا وانتشرت المراض ومات بسبب هذا الحصار الذي استمر ثلاث سنوات أكثر من سبعين ألف مع الفقر الدقع والقصف المفزع. ومع ذلك كله كان الشعب متضامنا مع حكومة الطلبة ورضوا بأن يعيشوا فقراء أعزة، ولا يذلوا لطاغوت كافر. قد يقول قائل : لكن الذي عرفناه أن الطالبان قبورية ومشركون. فالجواب: الطالبان هم من المدارس الحنفية، وعقيدتهم ماتريدية، ولكنهم ليسوا قبوريين بل هم من أشد الناس محاربة للقبوريين، وهم يكفرون القبوريين ويعادونهم، حتى إن الصوفية القبورية تسميهم بالوهابية. وأما عن وجود مشركين في أفغانستان فلا يخلوا بلد إسلامي من صوفية وقبورية، حتى بلاد الحرمين فيها الكثير من الصوفية القبورية خاصة في منطقة الحجاز. والحمد لله وبفضل الله ثم بفضل المجاهدين العرب بدأ ينتشر في الطالبان منهج السلف وقد ترك كثير منهم التعصب بدؤوا يقبلون ويفهمون مسائل الخلاف وتتسع صدورهم في ذلك. وفي مثل الحال التي تمر بها الأمة يجب على المسلمين أن يتوحدوا لدفع الكفر ورد العدوان الصهيو صليبي. لا ينبغي في مثل الحال التي تمر بها الأمة أن نزيد من الفرقة ونوسع دائرة الخلاف بل الواجب أن نجتمع لدفع المفسدة الكبرى باحتمال المفسدة الصغرى، وهذه قاعدة عظيمة في ديننا، فديننا جاء لتحصيل المصالح وتكميلها، ودرء المفاسد وتقليلها، وليست العبرة بمن عرف الخير والشر، ولكن العبرة بمن عرف خير الخيرين وشر الشرين، وإذا تزاحمت المصالح قدم أعلاها، وإذا تزاحمت المفاسد دفع أعظمها. وفي عهد شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله كان في مصر والشام كثير من الفرق الضالة كالأشاعرة والمعتزلة وغيرهم ولكن عندما أراد شيخ الاسلام أن يدعوا المسلمين لقتال التتار ودفع عدوانهم على ديار الاسلام، ركز رحمه الله دعوته على وحدة الصف وجمع الكلمة، لدفع المفسدة العظمى. والعجيب أنه في الوقت الذي يمتنع فيه كثير من الناس من تأييد الطالبان ونصرتهم لكونهم مبتدعة، نجدهم في المقابل لا يخجلون ولا يترددون في نصرة الطواغيت والدفاع والذب عنهم. والى الله المشتكى. وللحديث بقية أكملها بعون الله متى سنحت لي الفرصة. المصدر: منتديات هاى حب - من قسم: منتديات اسلامية | ||||||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع :
MR.WaLeD المنتدى :
منتديات اسلامية ،’ | ||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع :
MR.WaLeD المنتدى :
منتديات اسلامية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه تسلم ايدك يانور عينىا بارك الله عيك ربنا يحمىا امه محمد من الذل والقمع والتشريد، وتسفك دماء دمت حبيبى فى حفظ الرحمن | ||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الانصاف, عزيز |
| |