13 - 3 - 2011, 11:49 AM
|
المشاركة رقم: 1 |
| المعلومات | | الكاتب: | | | اللقب: | Senior Member | | البيانات | | التسجيل: | 17 - 1 - 2011 | | العضوية: | 1553 | | المشاركات: | 404 | | بمعدل : | 0.07 يوميا | | الإتصالات | | الحالة: | | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى :
منتدى المواضيـــع العامــــه ارْجُو مِن الْجَمِيْع الْدُّخُوْل الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه
اخْوَانِى وَاخَوَاتَى اعَضَّاء مُنْتَدَى (لمسة حنين)
اسْعَد الْلَّه اوْقاتِكُم بِكُل خيررّر
لَكُم فِى جَعْبَتى هَمْسَة عِتَاب وَارْجُو ان تَقْبَلُوْهَا بِصَدْر رَحِّب
لَطَالَمَا رَأْيُنَا مَوَاضِيْع مُمَيَزَة مِن اعَضَّاء مُمَيِّزِين وَلَكِن لِلْأَسَف اغْلْبِيّة اعَضَّاء الْمُنْتَدَى يَقُوْمُوْن بِالْرِّدُوْد الْسَّطْحِيَّة مِثْل مِشْكَوِوِوِوِوِر او يُسَلِّمَوِوِوِوِوِو ... الْخ.
وَلَو تَأَمَّلْت فِي الْمَوَاضِيْع لَوَجَدْت ان كَثِيْر مِن الْمَوَاضِيْع اصَابَهَا الْفُتُور وَالْسَّبَب مِن الْرُدُوْد الْسَّطْحِيَّة
فَمَاذَا سَوْف تَسْتَفِيْد مِن الْرُدُوْد الْسَّطْحِيَّة ؟ هَل فَقَط لَزِيَادَة عَدَد الْمَشِارَكِات ؟ وَاذَا كَانَت كَذَلِك هَل تَعْتَقِد انَّك سَوْف تَكُوْن مُمَيَّز هَل تَعْتَقِد انَّك سَوْف تَكُوْن مُشْرِف او مُرَاقِبَا او ادَاريّا بِسَبَب زِيَادَة عَدَد الْمَشِارَكِات ؟
الْجَوَاب هُو لَا
وَعِنْدَمَا يَقُوْم الْكَاتِب بِكِتَابَة مَوْضُوْع وَقَد امْضِى وَقْت كَثِيْرا بِكِتَابَة الْمَوْضُوْع ثُم يَقُوْم بِإِعْتِمَاد الْمَوْضُوْع وَهُو مُتَحَمِّس لِرُؤْيَة ارّاء الْأَعْضَاء بِمَوْضُوْعُه وَفِي الْنِّهَايَة يَقُوْم احَد الْأَعْضَاء بِالْرَّد عَلَى مَوْضُوْعِه بـ مِشْكَوِوِوِوِوِوِوِر, مَاذَا سَوْف يَكُوْن رِدّة فَعَل الْكَاتِب ؟ مَا الْمَنْظَر الَّذِي يَرَاه الْكَاتِب لِلْعُضْو الَّذِي رَد بِكَلِمَة مَشكووووووووّر ؟ , سَوْف يَرَاه انَّه عُضْو غَيْر مُبَالِي بِمَوْضُوْعُه يَهْدِف الَى زِيَادَة عَدَد مُشَارَكَاتِه وَلَو وَصَلَت عَدَد الْمَشِارَكِات لَدَيْك 50 او 100 او 1000000000 .. الْخ هَل تَعْتَقِد انَّك سَوْف تُصْبِح مَييَّزَا او مُشْرِف او مُرَاقِبَا او ادُرَايَا فَلَو نُقَارِن بَيْن عُضْو لَدَيْه 1000 مُشَارَكَة وَجَمِيْعُهَا رُدُوْد سَطْحِيَّة وَعُضْو لَدَيْه 50 مُشَارَكَة وَجَمِيْعُهَا رُدُوْد تَنَاقشّيّة مِن الْعُضُو الَّذِي يَسْتَحِق الْتَّمْيِيْز وَالْإِبْدَاع ؟
الْجَوَاب الْعُضُو الَّذِي لَدَيْه 50 مُشَارَكَة لِأَن رُدُّوْدُه تَهْدِف الَى ابْدَاء الْرَّأْي وَزِيَادَة النَّشَاط فِي الْمَوْضُوْع
فَإِذَا ارَدْت ان تُثَبِت وَجُوْدِك فِي الْمُنْتَدَى وَتُرِيْد مِن الْجَمِيْع ان يَعْرِفْك وَتُرِيْد الْتَّمْيِيْز اذَا ابْتَعَد عَن الْرَّد بِالْرِّدُوْد الْسَّطْحِيَّة لِأَنَّهَا لَن تُفِيْدُك حَتَّى لَو اسْتَمَرَّيْت لِأَكْثَر مِن 10 سَنَوَات لَن تَحْصُل الْتَّمْيِيْز مَا دُمْت لَاتَزَال تَرِد بِالْرِّدُوْد الْسَّطْحِيَّة, وَلَا تَجْعَلُوْا أَكْبَر هَمِّكُم هُو زِيَادَة الْمَشِارَكِات فَقَط بَل اجْعَل آَرَائِك بِأُسْلُوب لَبِق وَوَاضِح لِتَكُوْن مُتَمَيِّزَة لَتَصِل الْقِمَّة دَوْمَا
وَهَدَف الْمُنْتَدَى هُو الْحِوَار وَتَبَادُل الْثَّقَافَات وَالْآرَاء وَالْفَائِدَة وَلَيْس لَزِيَادَة عَدَد الْمَشِارَكِات
كَلَامِي لِّأَصْحَاب الْرُدُوْد الْسَّطْحِيَّة: اذَا كُنْت تُرِيْد ان تَشْكُر الْكُتَّاب عَلَى تَعَبِهِم لِكِتَابِه الْمَوَاضِيْع فَأَنْصَحَك بِالْرَّد عَلَيْهِم بَرَد يَطُوْن فِي صُلْب الْمَوْضُوْع او الْدُّعَاء لَهُم
و كُل مُأُرِيْد مِنْك عَزِيْزِي الْقَارِئ هُو ان تَبْتَعِد عَن الْرُدُوْد الْسَّطْحِيَّة وَصَدَّقَنِي لَو تَرَكَت الْرُدُوْد الْسَّطْحِيَّة وَبَدَأَت بِكِتَابَة رُدُوْد هَدَفُهَا التَناقِش وَمَوَاضِيْع مُمَيِّزَة , الْتَّمْيِيْز لَن يَكُوْن بَعِيْدا عَنْك
اتْمَنَى انَّكُم اسْتَفَدْتُم و تَأْخُذُو نَصِيْحَتِي
فِي امَان الْلَّه
|
| |