| |||||||
| منتديات اسلامية منتدى اسلامى يشمل خطب والقران الكريم احاديث كل ما يخص الدين الاسلامى |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||
| المنتدى :
منتديات اسلامية السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .... فى الحقيقة لا اعرف من أين ابدأ فلقد قرأنا جمعينا القرآن الكريم والحمد الله ودائماا بأذن الله .. وجميعناا أيضاا يعرف ان القرأن به أسرار كثيرة وهى ما يتم أكتشافها الان فى العلم فمثلاا العلم الحديث اتكشف ان القمر انشق من قبل سبحان الله .. والكثير والكثير والذى ربما لا نعلمه بعد ... الا ان الله سبحانه وتعالى يدعونا كثيراا فى كتابه الكريم الى التامل والتفكر وفى قرائة القرآن حق تلاوتة وتدبره ومن هنا تنكشف اسرار القرآن الكريم فيما بين السطور .. وانا بهذه المقدمة لا اقول انى اكتشفت شىء لا بل بالعكس ربما اكون على خطأ وأنتم الصواب .. فدائماا ما نصيب ونخطأ والاراء تتضارب ولكنى ادعو الله ان كنت على خطأ ان يغفر لى ولكم ... أو اول حتى من اكتشف هذا الموضوع ربما يكون الكثير غيرى يعلم ذلك ولكنه بالنسبة لى مفاجئة وكبيرة الى أبعد الحدود . بداية لقد قرات هذه الاية مرة واثنين وكثير جداا ولكن لم أقف امامها هذه الوقفة من قبل .. والان نحن رأينا الله وكما هو موضح بالآية الكريمة فهذه حقيقة لا اختلاف عليها ..(فالاخذ).. بالشهادة لا يكون الا بين اثنين او اكثر ويرون بعضهما .. وبنى آدم اى نحن ... ومن ظهورهم اى من قبل ولادتنا بل من قبل ان يزج بنا فى الارحام ... والذرية أى الابناء.. والشهادة على النفس لا تحتاج لمعنى قوى فمثلاا اشهدتك بأنك أخذت منى بعض المال وانت تعلم ذلك .. ولا تأتى بعد ذلك لتقول لى انى كنت غافل فى وقتها ( اى وقت ما أخذت المال منى) ... لانك شاهد على نفسك .. هذا الجزء الاخير الان عبارة عن طلاسم تحتاج الى تفسير .. ولكن قبل التفسير اعلموا بأن الشهادة على النفس تكفى حتى وان كانت فى اعمق الاعماق من النفس او من القلب او من العقل .. لانها بداخلنا ولابد ان تخرج ( والله مخرج ما يبطنون) فذاك رجل عاش على جزيرة منفرداا وربته ظبية حتى كبر وماتت الظبية ليشرحها ويكتشف ان سر الحياة فيها كان القلب .. ثم مضى لا يعرف كيف يأكل او يشرب او اين هو .. ثم بدا تدريجياا يصطاد من البحر ويكتشف النار وتعاقب الليل والنهار والاشجار والحياة نفسها وهو وحده فقال لابد لهذا من صاحب وخالق وانا آمنت به.. وما بعث الله سبحانه وتعالى الرسل بعد ذلك الى تأكيداا حتى لا تكون لنا حجة .. وان كانت لنا حجج كثيرة فأعلموا ان حجة الله ألزم ! والان اترككم بعد الاطالة والكثير من الكلام الى المختصر والمفيد جداا والآية من سورة الاعراف رقم 171 و172و 173 ... والآية 171 وحدها تكفى .. يقول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وإذ أخذ ربك من بنى آدم ومن ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين 172 أو تقولوا إنما أشرك ءاباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون 173 وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون .. صدق الله العظيم تخيلوا معى هذا الموقف اننا وقفنا بين يدى الله سبحانه وتعالى واشهدنا على انفسنا بذلك يقول الله تعالى وإذ أخذ ربك تخيلوا ... وبعد كل هذا قد اكون على خطأ فسامحونى ان اخطات ولكنى تأثرت كثيراا وأرجو من الله المغفرة والعفو لى ولكم ولجميع المسلمين . المصدر: منتديات هاى حب - من قسم: منتديات اسلامية | ||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع :
vita المنتدى :
منتديات اسلامية الأخ العزيز فيتا وإذ أخذ ربك من بنى آدم ومن ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين 172 أو تقولوا إنما أشرك ءاباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون 173 وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون .. صدق الله العظيم الاخ فيـــتا 0 لقد احضرت لك الادله وكنت ممكن ان اشرح لك وافصل ولكنى احضرت لك نقلا حتى تتبين لأن هذا العنوان خطأ عنوان الموضوع فارجوا منك ان تتبين قبل كتابه العنوان وتتبين من الموضوع قبل وضعه وتتبين التفسير واحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم لذلك احضرت لك الادله حتى لا يكون كلامنا مجرد كلام ولو احببت ان احضر لك مئات الادله لفعلت ولكن اتمنا ان تقرأ الادله كلها وتتبين الموضوع يا ريت 0 ومعك الادله وان احببت تناقشنى فى شىء ان شاء الله انا على اتم الأستعداد 0 بسم الله الرحمن الرحيم الميثاق الذي أخذه الله -تعالى- من آدم وذريته حق ما هو الميثاق؟ الميثاق لغة العهد والميثاق شرعا واصطلاحا هو العهد الذي أخذه الله -تعالى- من آدم وذريته، فما هو هذا العهد الذي أخذه الله من آدم وذريته؟ والأصل في ذلك قوله -تعالى-: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ما هو هذا العهد؟ اختلف العلماء في هذا العهد ما هو على قولين مشهورين القول الأول أن الله -تعالى- استخرج ذرية آدم من صلبه من ظهره وأشهدهم على أنفسهم بلسان المقال بأن الله ربهم ثم عاهدهم وأن الله ميزهم إلى أصحاب اليمين وإلى أصحاب الشمال فيكون العهد هذا أن الله سبحانه أخرج الأرواح قبل خلق الأجساد وأنه جعل فيها من المعرفة ما علمت به ما خاطبها ربها فشهدت ونطقت. القول الثاني: أن الله استخرج ذرية بني آدم بعضهم من بعض من أصلابهم بعد الولادة شاهدون على أنفسهم أن الله ربهم ومليكهم وأنه لا إله إلا هو، فالإخراج من ظهور بني آدم بعضهم من بعض، ومعنى أشهدهم على أنفسهم بلسان الحال لا بلسان المقال أي: دلهم على توحيده وفطرهم عليه بأن بسط لهم الأدلة على ربوبيته ووحدانيته، وشهدت بها عقولهم وبصائرهم التي ركبها الله فيهم، فكل بالغ يعلم ضرورة أن له ربا واحدا. فالمراد بالإشهاد فطرتهم على التوحيد، فكل مولود يولد على الفطرة فقام ذلك مقام الإشهاد فيكون إذا الميثاق هو قوله: إن الله استخرج ذرية آدم من ظهره الأرواح وأنطقها ونطقت وشهدت ثم أعادها، والثاني: أن المراد الأدلة التي نصبها الله كل بالغ يعلم ضرورة أن له ربا بما فطره الله عليه وبما رصد له من الأدلة، وهي كل شاهد بلسان الحال لا بلسان المقال. الأدلة التي استدل أهل القول الأول الذين قالوا: إن الله استخرج ذرية آدم وأنطقهم بلسان المقال بما يأتي: أولا: حديث عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الذي رواه الإمام أحمد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل عن هذه الآية وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ الآية فقال: إنه سئل يعني: عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- سئل عن هذه الآية فقال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل عنها قال: إن الله خلق آدم -عليه الصلاة والسلام- ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية قال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية قال: خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: إن الله -عز وجل- إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار الدليل الثاني: ما رواه الترمذي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور ثم عرضهم على آدم فقال: أي ربي من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذريتك فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه فقال: يا رب من هذا؟ قال: هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك يقال له: داود قال: يا رب كم عمره؟ قال: ستون سنة قال: أي رب أعطه من عمري أربعين فأخذ الله عليه الميثاق فلما انتهت المدة جاء ملك الموت ليقبض روح آدم فقال: أولم يبق من عمري أربعين؟ قال: أولم تعطها لابنك لداود؟ فنسي آدم ونسيت ذريته وجحد آدم وجحدت ذريته وخطئ آدم فخطئت ذريته هكذا جاء في الحديث والذي فيه الإشهاد على الصفة التي قالها أهل هذا القول، وردت في أحاديث عن ابن عباس رواه ابن عباس وابن عمر وتكلم فيها بعضهم، ومن الأدلة حديث ابن عباس الذي رواه الإمام أحمد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم -عليه الصلاة والسلام- بنعمان وهو واد إلي جنب عرفة - يوم عرفة فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرها بين يديه ثم كلمهم قبلا قال: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا إلى آخر الآية وحديث عبد الله بن عمرو الذي يرويه مجاهد عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قال: أخذوا من ظهره كما يؤخذ المشط من الرأس فقال لهم: ألست بربكم قالوا: بلى قالت الملائكة: شهدنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ وأقوى ما يشهد لصحة هذا القول حديث أنس المخرج في الصحيحين عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة: أرأيت لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت مفتديا؟ قال: فيقول: نعم قال: فيقول: قد أردت منك أهون من ذلك قد أخذت عليك في ظهر آدم ألا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك بي شيئا وقد روي من طريق أخرى قد سألتك أقل من ذلك وأيسر فلم تفعل فيرد إلى النار وليس فيه في ظهر آدم. أدلة القول الثاني الذين يقولون: إن الله -تعالى- نصب الأدلة وأن الإشهاد بلسان الحال قالوا: الآية تدل على هذا القول من وجوه: أحدها: أنه قال في الآية: من بني آدم ولم يقل: من آدم. الثاني: أنه قال: من ظهورهم ولم يقل: من ظهره وهو بدل بعض أو بدل اشتمال وهو أحسن. الثالث: أنه قال: ذريتهم ولم يقل: ذريته. الرابع: أنه قال: وأشهدهم على أنفسهم ولا بد أن يكون الشاهد ذاكرا لما شهد به وهو لا يذكر شهادته إلا بعد خروجه إلى هذه الدار لا يذكر شهادته قبله. الخامس: أنه سبحانه أخبر أن حكمته بهذا الإشهاد إقامة للحجة عليهم لئلا يقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين، والحجة إنما قامت عليهم بالرسل والفطرة التي فطروا عليها بدليل قول الله -تعالى-: رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ سادسا: تذكرهم بذلك لئلا يقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين ولا شك أنهم غافلون عن الإخراج لهم من صلب آدم كلهم وإشهادهم جميعا ذلك الوقت هذا لا يذكره أحد منهم. سابعا: أن هناك حكمتين في هذا الإشهاد لئلا يدعوا الغفلة أو يدعوا التقليد في قوله: أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ إذ الغافل لا شعور له، والمقلد متبع في تقليده لغيره، ولا تترتب هاتان الحكمتان إلا على ما قامت به الحجة من الرسل والفطرة. الثامن: أن الله توعدهم بجحودهم وشركهم في ادعائهم التقليد في قوله: أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ والله -سبحانه- إنما يهلكهم بمخالفة رسلهم وتكذيبهم بعد الإعذار والإنذار بإرسال الرسل إذا أخبر أنه لم يكن ليهلك القرى بظلم وأهلها غافلون. التاسع: أنه سبحانه أخبر أنه أشهد كل واحد على نفسه واحتج عليه بهذا في غير موضع من كتابه كقوله: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ وإنما ذلك بالفطرة وهي الحجة التي أشهدهم على أنفسهم بمضمونها وذكرتهم بها رسله بقولهم: أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ العاشر: أنه جعل الإشهاد آية وهي الدلالة الواضحة المبينة المستلزمة لمدلولها وإنما يتضح ذلك بالفطرة التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله، وهذا شأن آيات الرب تكون واضحة بينة مستلزمة لمدلولها قال -تعالى-: وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ويؤيد ما قالوا ويؤيد هذا القول أحاديث منها رواية الحسن عن الأسود بن سريع من بني سعد قال: غزوت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أربع غزوات قال: فتناول القوم ذرية بعدما قتلوا المقاتلة فبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاشتد عليهم مما قال، وقال: ما بال أقوام يتناولون الذرية فقال رجل يا رسول الله أليسوا أبناء المشركين؟ فقال: إن خياركم أبناء المشركين ألا إنها ليست نسمة تولد إلا ولدت على الفطرة فما تزال عليها حتى يبين عنها لسانها فأبواها يهودانها وينصرانها قال الحسن: ولقد قال الله في كتابه: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ الآية ومنها حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- في الصحيحين قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: كل مولود يولد على الفطرة وفي رواية: على هذه الملة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تولد بهيمة جماء هل تحسون فيها من جدعاء ومنها حديث عياض بن حمار في صحيح مسلم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم قالوا: والقول الأول يضعفه أمران إذ هو متضمن لها أحدهما كون الناس تكلموا حينئذ وأقروا بالإيمان وأنه بهذا تقوم عليهم الحجة يوم القيامة الثاني: أن الآية دلت على هذا، والآية لا تدل عليه بالوجوه العشرة السابقة. أما الآثار التي استدل بها أهل القول الأول، فأجاب عنها أهل القول الثاني بأنها تدل على أن الله -سبحانه- صور النسمة وقدر خلقها وأجلها وعملها واستخرج تلك الصور من مادتها ثم أعادها إليها وقدر خروج كل فرد من أفرادها في وقته المقدر له ولا تدل على أنها خلقت خلقا مستقرا واستمرت موجودة ناطقة كلها في موضع واحد ثم يوصل منها إلى الأبدان جملة بعد جملة كما قال ابن حزم:هذا لا تدل الآثار عليه كما أنها لا تدل على سبق الأرواح الأجساد سبقا مستقرا ثابتا، كما قال من قال: إن الأرواح مخلوقة قبل الأجساد بل الرب يخلق منها جملة بعد جملة على الوجه الذي سبق به التقدير أولا فيجيء الخلق الخارجي مطابقا للتقدير السابق كشأنه -سبحانه- في جميع مخلوقاته فإنه قدر لها أقدارا وآجالا وصفات وهيئات ثم أخرجها إلى الوجود مطابقة لذلك التقدير السابق. فالآثار المروية إنما تدل على هذا المقدار وبعضها يدل على أن الله استخرج أمثالهم وصورهم وميز أهل السعادة من أهل الشقاوة عليهم هناك، وأما الآثار التي في بعضها الأخذ والقضاء بأن بعضهم إلى الجنة وبعضهم إلى النار كما في حديث عمر، وفي بعضها الأخذ وإبراء آدم إياهم من غير قضاء ولا إشهاد كما في حديث أبي هريرة السابق، والذي فيه الإشهاد على الصفة التي قالها أهل الأول قالوا: إنه موقوف على ابن عباس وابن عمر، وتكلم فيه أهل الحديث، ولم يخرجه أحد من أهل الصحيح غير الحاكم في المستدرك على الصحيحين وهو معروف بتساهله -رحمه الله- لكن قال المحقق الشيخ أحمد محمد شاكر: حديث ابن عباس وعمر صحيحان مرفوعان وتعليلهما بالوقف على ابن عباس وعمر غير سديد كما بين ذلك في شرحهما في المسند. بعد هذا هل بين هذين القولين تناف؟ لك ودى وتقديرى 0 احمد 0 | ||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع :
vita المنتدى :
منتديات اسلامية جميل يا غالى | ||||||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع :
vita المنتدى :
منتديات اسلامية السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة بداية أخى الفاضل أحمد احب ان احييك على ردك القيم والجيد جداا ... والذى أحترمه كثيراا حتى وان كان غير منقول... وفى الحقيقة لقد طرحت الموضوع ببساطة بحيث يتضح للجميع ولم أرد ان أتى بالكثير فيه للافادة الدسمة ليس الا ... ولكنك أخى الفاضل ان شاء الله ستجعلنا نستفيد جملة وتفصيلاا وذلك بردى المتواضع على ما أتيت به .. وذلك ليس بغريب على من فى طبعك ومن سمتهم ان يعلمونا بعض ولو كان القليل مما يعلموا .. وأود ان يتسع صدرك الرحب دائماا لى .. ليس للجدال بغير علم ولكن علمنا نحن الاثنين فى ذلك هو كتاب الله سبحانه وتعالى يقول سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم ومن الناس من يجادل فى الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير صدق الله العظيم .. فأعلم اخى الفاضل اننا لا نجادل من المبدأ ولكننا نتمنا الاستفادة للجميع فى أسمى الابحاث .. وحتى وان فعلنا فنحن معنا والحمد الله والشكر له العلم الضئيل والهدى القليل والكتاب المنير كنز الكوثر والكثيروليس بالبخيل ... وبسم الله وبالهدوء وبالتى هى أحسن.. مبدأياا أريدك ان تعرف اخى الفاضل انى تبينت وقرأت كثيراا الايات وغير الايات من تفسير لابن كثير وأعتقد ان نقله كان عنه .. والرحيق المختوم فى السيرة والتفسير .. وتفسير السدى ... وقدر من الاحاديث النبوية والقدسية بل وكان كل ذلك محل دراستى واهتمامى وغيرهم الكثير من الكتب التى هى جزء فى الاصل منهم ولكن بأساليب متنوعة ومبسطة اكثر فأكثر ... واعلم اخى الفاضل ايضاا انى اتفق معك فى كثير مما اتيت به ... وما اتيت به الا اقوال بشر امثالنا والاختلافات ظاهرة فى كثير من المواضع ولكنهم فى كل الاحوال أعلم منا ما هو هذا العهد؟ اختلف العلماء في هذا العهد ما هو على قولين مشهورين القول الأول أن الله -تعالى- استخرج ذرية آدم من صلبه من ظهره وأشهدهم على أنفسهم بلسان المقال بأن الله ربهم ثم عاهدهم وأن الله ميزهم إلى أصحاب اليمين وإلى أصحاب الشمال فيكون العهد هذا أن الله سبحانه أخرج الأرواح قبل خلق الأجساد وأنه جعل فيها من المعرفة ما علمت به ما خاطبها ربها فشهدت ونطقت. فى الحقيقة اخى الفاضل انا اميل لهذا القول كثيراا وهو القول الاول اى خلق الارواح او الانفس قبل الاجسام والابدان ... وللعلم هناك قول اخر بأن الله جعل فيها المعرفة والجهل او النكران فمن اقر بالشهادة كان من اهل المعرفة ومن لم يقر كان من اهل النكران .. وقول اخر بأن الجميع اقر بالشهادة طوعاا وكرهاا مثلما قال الله سبحانه وتعالى للسماء والارض اتيا طائعين او كارهين فقالتا اتينا طائعين فيما معناه او كما قال سبحانه وتعالى . وقول اخر بأن الجميع أتوا طائعين وذلك لان الحجة كانت بان المشركين كانوا يعلمون بوجود الله ولكنهم يتخذون ما يقربهم اليه هو الاشراك به (وهذا كله فى العالم السماوى اى عالم الارواح) .... يقول سبحانه وتعالى أفغير دين الله يبغون وله أسلم من فى السموات والارض طوعاا وكرهاا واليه يرجعون صدق الله العظيم أن الله استخرج ذرية بني آدم بعضهم من بعض من أصلابهم بعد الولادة شاهدون على أنفسهم أن الله ربهم ومليكهم وأنه لا إله إلا هو، فالإخراج من ظهور بني آدم بعضهم من بعض، ومعنى أشهدهم على أنفسهم بلسان الحال لا بلسان المقال أي: دلهم على توحيده وفطرهم عليه بأن بسط لهم الأدلة على ربوبيته ووحدانيته، وشهدت بها عقولهم وبصائرهم التي ركبها الله فيهم، فكل بالغ يعلم ضرورة أن له ربا واحدا. وهذا أخى الفاضل احمد ما لا أميل اليه حقاا وهو قول بعد الولادة بل اراه ربما يكون من المستحيلات اولاا لاننا سوف يحتم علينا ذكر ذلك العهد والميثاق .. فضلاا عن ان الله لم يكلم بشر الى موسى عليه السلام ولا يمكن ان يرى بشر الله فرؤية الله رؤية عينية فى هذه الحالة البشرية مستحيلة لذكر واقعة دك جبل الطور فى القرآن الكريم وخرور موسى ساجداا وهذا فى التجلى .. كما ان الجسم البشرى لم ولن يتحمل هذا المنظر وكل ما هنالك ان العلماء اختلفوا حول رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم لله سبحانه وتعالى فى رحلة الاسراء والمعراج ففريق صدق وفريق كذب .. وما يفرق عندى فى هذا هو قول الرسول صلى الله عله وسلم عندما سأل قال نور إنى أرى او أراه صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم والجملة بها تقصير وحصر لانها فى طبيعتها انى ارى نور ولكنه صلى الله عليه وسلم نور يرى نور ويهدى الله لنوره من يشاء وهذا اقصى درجات الرؤية وهى سبحات وجهه سبحانه وتعالى من نور .. فمن لم يجعل حبيبه ورسوله وانبيائه يروه لن يجعل بشرا عادياا يراه هو رؤيته العينية او سماعه والرد عليه بالقول الشهادة بلى بعد التجسيد البشرى حتى وان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى الله رؤية عينيه فانه يكون بذلك البشرى الوحيد الذى فعل ولا احد سواه ... (وهذا كله ليس موضوعى من البداية وانما هو رؤية الله فى حاله عدم التجسد البشرى) أولا: حديث عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الذي رواه الإمام أحمد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل عن هذه الآية وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ الآية فقال: إنه سئل يعني: عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- سئل عن هذه الآية فقال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل عنها قال: إن الله خلق آدم -عليه الصلاة والسلام- ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية وهنا أخى لى عندك وقفة الا ترى ان الانفس او الارواح اصبحت امام الله سبحانه وتعالى ايا كان مصيرها قال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية قال: خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: إن الله -عز وجل- إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار الدليل الثاني: ما رواه الترمذي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته وهنا أخى الا ترى هذه النسمات فى ذلك الوضع وهو رؤية الله سبحانه وتعالى بل ان هناك لمس وكلام بل حوار إلى يوم القيامة وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور ثم عرضهم وهنا الا ترى انها رأت الله على آدم فقال: أي ربي من هؤلاء؟ وهنا آدم راهم والله معه ويسأله من هؤلاء اى انهم امام الله ورأوه قال: وهنا الله سبحانه وتعالى بذاته يقول لادم انهم ذريتك اى انه يرانا وكانه اجتماع مغلقهؤلاء ذريتك فرأى وهنا آدم رأى ومعنى هذا ان الله يرى وهم يرون رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه فقال: يا رب من هذا؟ وهنا يسأل عن احدهم وكيف ولا يراه وآدم يرى اللهقال: وهنا الله يرى داوود والعكسهذا رجل من آخر الأمم من ذريتك يقال له: داود قال: وهنايا رب كم عمره؟ قال: وهنا .. وهنا ايضاا اسبقية العلم الالهى موجودة وهى موجودة فى كل حالستون سنة قال: أي رب أعطه من عمري أربعين فأخذ الله عليه الميثاق وهنا الميثاق كان برؤية الله رؤية ليست بشرية ولكنها رؤية فلما انتهت المدة جاء ملك الموت ليقبض روح آدم فقال: أولم يبق من عمري أربعين؟ قال: أولم تعطها لابنك لداود؟ فنسي آدم ونسيت ذريته وجحد آدم وجحدت ذريته وخطئ آدم فخطئت ذريته هكذا جاء في الحديث والذي فيه الإشهاد على الصفة التي قالها أهل هذا القول، وردت في أحاديث عن ابن عباس رواه ابن عباس وابن عمر وتكلم فيها بعضهم، ومن الأدلة حديث ابن عباس الذي رواه الإمام أحمد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم -عليه الصلاة والسلام- بنعمان وهو واد إلي جنب عرفة - يوم عرفة فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرها بين يديه وهنا اخى الفاضل وقفنا بين يدي الله سبحانه وتعالى كيف نقف بين يدي الله ولا نراه ثم كلمهم قبلا قال: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا إلى آخر الآية وحديث عبد الله بن عمرو الذي يرويه مجاهد عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قال: أخذوا من ظهره كما يؤخذ المشط من الرأس وهنا اخى يدل على عدم صعوبة الفعل بل أن كل فعل على الله يسير وعلى اللمس ايضاا فقال لهم: ألست بربكم قالوا: بلى قالت الملائكة: شهدنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ وهو ما لا يوجد فى القرآن الكريم وأقوى ما يشهد لصحة هذا القول حديث أنس المخرج في الصحيحين عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة: أرأيت لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت مفتديا؟ قال: فيقول: نعم قال: فيقول: قد أردت منك أهون من ذلك قد أخذت عليك في ظهر آدم ألا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك بي شيئا وسبحان الله اخى الفاضل فأقوى ما أتيت به ليدل على ما اميل اليه والذى من الطبيعى ان اقبله انا لا اقبله نظراا لشرحى اسفاا وهو ان الكل قد اتى الى الله طائعين او على الاقل طائعين وكارهين وقد روي من طريق أخرى قد سألتك أقل من ذلك وأيسر فلم تفعل فيرد إلى النار وليس فيه في ظهر آدم. والاهم من ذلك الان هو ادلة الفريق الثانى وهو ما سأحاول بقدر الامكان فيها اثبت ان الله لم يأخذ العهد بعد الولادة وان كان غرضى الاسمى رؤية الله او على الاقل سماعه والاثنين عندى فيه سبحانه وتعالى لا يختلفان كثيراا وقد فعلت هذا اسفاا وانما الخلاف على السماع او الرؤية بعد الولادة وهو ما لا يجوز والا لماذا بعث الله الرسل وقد اشهدنا بشىء لابد ان نتذكره حتى لو بعد عمر ما وكما وضح اصحاب الفريق الثانى انه لابد من تذكر هذا ومع شديد احترامى هذا له واقع اقوى على النفس من الرسل ولكننا نحمد الله ان بعث الينا انبيائه ونبيه المصطفى الذى اتى رحمة للعالمين الذى هو نور وضياء وحبيب أدلة القول الثاني الذين يقولون: إن الله -تعالى- نصب الأدلة وأن الإشهاد بلسان الحال قالوا: الآية تدل على هذا القول من وجوه: أحدها: أنه قال في الآية: من بني آدم أخى الفاضل بنى آدم لا تعنى كل البشر بل مجموعة صغيرة من الرجال والاناث يمكن ان نسميها بنى ادم وكل ما هنا هو دقة لفظ ولم يقل: من آدم. هذا لان الله سبحانه وتعالى أخذها من آدم ومن ذريته ايضاا فى عالم ما قبل التجسيد وهو عالم الارواح او الانفس وليس من آدم فقط الثاني: أنه قال: من ظهورهم ولم يقل: من ظهره وهو بدل بعض أو بدل اشتمال وهو أحسن. وهو ما أخذه سبحانه وتعالى من ظهورهم وليس ظهر آدم فقط تذكر اخى الفاضل ان آدم بعث اما الارواح والانفس فلا اى ان آدم اخذ من ظهره الكل او البعض وهو ما اوضحته ببدل بعض واشتمال الثالث: أنه قال: ذريتهم ولم يقل: ذريته. وهذا لانهم جمع ليس مفرد السؤال الاهم هنا وهو لماذا لم يأخذ من ادم ذريته ويكون الكل دفعة واحدة وهنا حكمة الله سبحانه وتعالى تتجلى اخى الكريم وهى ان الله سبحانه وتعالى فى جميع خلقه كان يتم على مراحل فمثلاا الارض والسماء فى ستة ايام ثم السماء يومين والارض اربعة او العكس اعذرنى لا اتذكر ... ثم وماذا عن خلق الانسان يقول سبحانه وتعالى ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة فى قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخقلنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاماا فكسونا العظام لحما ثم انشأناه خلقاا أخر فتبارك الله احسن الخالقين صدق الله العظيم انظر معى اخى الفاضل لهذا انها مراحل وان كانت الفاء تدل على السرعة ولكنها مراحل وان كانت السرعة تسعة اشهر فانها مراحل اما عن الخلق الاخر فما اعتقده هو اللمسة الاخيرة لله سبحانه وتعالى لهذا الجسد الا وهى الروح والنفس والتى قد شهدت وقالت بلى فى عالمها الخاص وقبل التكوين الاول لها فى الرحم وهوالنطفة الرابع: أنه قال: وأشهدهم على أنفسهم ولا بد أن يكون الشاهد ذاكرا لما شهد به وهو لا يذكر شهادته إلا بعد خروجه إلى هذه الدار لا يذكر شهادته قبله. هنا يتحدث عن الانسان العادى بأنه لا يذكر شهادته وهذا حقيقى لانه لم يأخذها من الدار الدنيا ليتذكرها ولكن ما بالك اخى بالانبياء والرسل .. (تفكر) بسم الله الرحمن الرحيم واذ أخذ الله ميثاق النبيين لما ءاتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أقررتم وأخذتم على ذلكم إصرى قالوا أقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين ... صدق الله العظيم انه نفس العهد اخى ولكن مع االانبياء والا لماذا يذكرهم الله ببالدعوة والاشارة واضحاا جدا الى سيد الخلق صلى الله عليه وسلم فمثلاا ورسول من بعدى اسمه احمد فالاحرى ان كانت هذا العهد وهو مثل عهدنا تماماا قد جاء بعد النزول الى الدنيا يقتضى ان لا يذكر الله تعالى به رسله ولكنه قبل ذلك لهذا ذكرهم به وأوحى الى انبيائه ما أوحى ورسول من بعدى اسمه احمد ثم انظر معى أخى فى قوله سبحانه وتعالى.. يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم قالوا لا علم لنا انك انت علام الغيوب صدق الله العظيم ولكن كيف هذا العهد مثل عهد ادم وذريته .. اولاا الرسل والانبياء من ذرية آدم وهذا يجمح اى حجة ثانياا ان الله يخاطبهم جميعاا ثانياا انه اخذ ميثاقهم جميعاا مرة واحد اى ان الله سبحانه وتعالى أجمع النبيين واخذ عليهم هذا العهد وقالوا أقررنا وهذا يدل على جمهم فى عالم اخر قبل الدنيا لانهم لم يجتمعوا كلهم فى الدنيا وان اجتمع بعضهم كما ان الاحاديث تذكر بأن هناك عدد اكثر بكثير من الانبياء التى ذكرت فى القرآن وقد تصل الى 123 والله أعلم الخامس: أنه سبحانه أخبر أن حكمته بهذا الإشهاد إقامة للحجة عليهم لئلا يقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين، والحجة إنما قامت عليهم بالرسل والفطرة التي فطروا عليها بدليل قول الله -تعالى-: رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ الحجة الخامسة أخى تحمل فى طياتها الاجابة والدليل على قولى دعنى أقول ان بعد شهادتنا على انفسنا ثم جئنا الى الدنيا قد لا يخرج الله ما نبطن به وهو الميثاق والعهدالذى شهدنا به والذى لا نتذكره ولو ان بالفطرة السليمة والمثال المذكور فى الموضوع ذاته نهتدى لذلك اليس من السهل بعد ذلك ان يقول قائل انى لا اتذكر مثل هذا الموقف ليس لانه لا يتذكر ولا يشعر بوجود الله فى داخله وفى انفسكم افلا تبصرون وايضاا سنريهم اياتنا فى الافاق وفى انفسهم وبعد هذا كله ليس لينكر هذا ولكن لتكون له حجة جهلاا منه بأن الله لا يعلم خائنة الاعين وما تخفى السرائر وما تكتمون والايات فى ذلك كثيرة او بأن يختلق الاعذار بالاباء الضالين وما الى ذلك لهذا كله اخى قد بعث الرسل حتى لا تكون لنا حجة بعد الرسل وهذا طبيعى جداا بل انه من عدل الله ورحمته لينذرونا ويذكرونا ورحمة لنا وليعلمونا الحكمة وبشرى لنا ان شاء الله سابعا: أن هناك حكمتين في هذا الإشهاد لئلا يدعوا الغفلة أو يدعوا التقليد في قوله: أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ إذ الغافل لا شعور له، والمقلد متبع في تقليده لغيره، ولا تترتب هاتان الحكمتان إلا على ما قامت به الحجة من الرسل والفطرة. الثامن: أن الله توعدهم بجحودهم وشركهم في ادعائهم التقليد في قوله: أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ والله -سبحانه- إنما يهلكهم بمخالفة رسلهم وتكذيبهم بعد الإعذار والإنذار بإرسال الرسل إذا أخبر أنه لم يكن ليهلك القرى بظلم وأهلها غافلون. هاتان الحجتان اخى الفاضل أظن انهم يأدوننى ولا اعلم ما الذى قد أتى بهم هنا الان فمثلاا من يقول انه كان غافل لنفرض اننا سنأخذ بحجته ولكن بعد الرسل فلا وهو ما تم ايضاحه اخى الكريم اى سيرهم الله الايات فى انفسهم وسيخرج العهد والميثاق وحتى ان فرضنا بعد هذا انهم غافلون فقضى الله عدله ببعثه الرسل التاسع: أنه سبحانه أخبر أنه أشهد كل واحد على نفسه واحتج عليه بهذا في غير موضع من كتابه كقوله: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ وإنما ذلك بالفطرة وهي الحجة التي أشهدهم على أنفسهم بمضمونها وذكرتهم بها رسله بقولهم: أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أخى الفاضل أرى اننا قد بدأنا فى الاتفااق منذ الحجتين السابقتين وما كان بيننا الا وهو اختلاف بسيط جداا وارجو ان يكون قد اتضح .. اما عن هذه الحجة هل ترى معى اذا سألت احد من خلق السموات والارض ويقول انه الله قد اخطأ فى انه فقط اعتمد على الفطرة والتى اشهدها علينا الله فقط وبدون الرسل بل بالعكس ارى ان هذا هو صحيح الايمان ولكن التقرب الى الله بأى شىء تضعه وبينك وبين الله هو ما قد يؤدى الى الشرك ولكن هذه الفطة قبل الميلاد .. واذا كانت بعد الميلاد فكان لا داعى لتذكريهم بها لانهم يذكروها ومرة اخرى ويريهم الايات فى انفسهم العاشر: أنه جعل الإشهاد آية وهي الدلالة الواضحة المبينة المستلزمة لمدلولها وإنما يتضح ذلك بالفطرة التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله، وهذا شأن آيات الرب تكون واضحة بينة مستلزمة لمدلولها قال -تعالى-: وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ويؤيد ما قالوا ويؤيد هذا القول أحاديث منها رواية الحسن عن الأسود بن سريع من بني سعد قال: غزوت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أربع غزوات قال: فتناول القوم ذرية بعدما قتلوا المقاتلة فبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاشتد عليهم مما قال، وقال: ما بال أقوام يتناولون الذرية فقال رجل يا رسول الله أليسوا أبناء المشركين؟ فقال: إن خياركم أبناء المشركين ألا إنها ليست نسمة تولد إلا ولدت على الفطرة فما تزال عليها حتى يبين عنها لسانها فأبواها يهودانها وينصرانها كل هذا أخى لا اعتراض عليه بل اتفق معه ولكن الفطرة هنا قبل الاجسام وهذا معناها بالنسبة الى وهى رؤية الله سبحانه وتعالى قال الحسن: ولقد قال الله في كتابه: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ الآية ومنها حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- في الصحيحين قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: كل مولود يولد على الفطرة وفي رواية: على هذه الملة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تولد بهيمة جماء هل تحسون فيها من جدعاء اتفق ايضاا بكل ترحاب وارجو الانتباه قليلاا فى ملة كل مولود يولد على الفطرة اى انها عليه منذ عهد سابق وليس بالفطرة اى انه اكتسبها عند ولادته وهو ما ينفى الراى الثانى او القول الثانى ومنها حديث عياض بن حمار في صحيح مسلم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم قالوا: والقول الأول يضعفه أمران إذ هو متضمن لها أحدهما كون الناس تكلموا حينئذ وأقروا بالإيمان وأنه بهذا تقوم عليهم الحجة يوم القيامة ااؤيد هذا والحجة قائمة على الفرقين وحقا قد تكلمنا وقد تكلم الرسل وقد تكلم ادم عليه السلام الثاني: أن الآية دلت على هذا، والآية لا تدل عليه بالوجوه العشرة السابقة هنا أخى يجب اولاا ان تقرأ تعليقاتى وردى عليك ثم تقرر لان الحجج العشر السابقة قد أدفنتها. والاية دلت هذا وهو اننا تكلمنا وقولنا بلى أما الآثار التي استدل بها أهل القول الأول، فأجاب عنها أهل القول الثاني بأنها تدل على أن الله -سبحانه- صور النسمة وقدر خلقها وأجلها وعملها واستخرج تلك الصور من مادتها ثم أعادها إليها وقدر خروج كل فرد من أفرادها في وقته المقدر له ولا تدل على أنها خلقت خلقا مستقرا واستمرت موجودة ناطقة كلها في موضع واحد ثم يوصل منها إلى الأبدان جملة بعد جملة كما قال ابن حزم:هذا لا تدل الآثار عليه كما أنها لا تدل على سبق الأرواح الأجساد سبقا مستقرا ثابتا، كما قال من اى على مراحل وهو معنى سبقاا مستقراا ثابتاا وهو ما شرحته سابقاا وعلى عدم قولك سبق الارواح الاجساد هنا اعلم اخى ان ارواحنا من الله سبحانه وتعالى يقول ونفخت فيه من روحى على هذا دليل على ان الارواح سبقت بالطبع نعن لان الله سابق لكل هذا ورحنا منه وهذا لا يعنى ان ارواحنا مثل روح الله معاذ الله وحاشه له ولكنها سر الله فينا وليس المعنى بتشابه الارواح فالله سبحانه وتعالى لا مثيل له لا فى ذاته ولا فى صفاته ورحه واحدة أحد ونحن الصمد اى من نقصده فى حوائجنا وهذا موضوع اخر تماماا ولكن روح الله واحدة وارواحنا كثيرة وقد تتشابه اما الله فلا ولا يمكن وايضاا قوله تعالى قل الروح من امر ربى او كما قال سبحانه وتعالى اى انها من سر الله فحالياا يمكن ان يتم خلق انسان ولا يمكن ان يخلق له روح حتى وان كانت الروح التى تريد ان تضعها فيه منك .... ولكن هنا يعنى سبق الارواح الاجساد سبقا مستقراا ثابتاا اى انه من الجائز خلال هذه المراحل ان تتقدم الاجسام على الارواح كيف بان خلقت الروح ثم الجسد وخلقت روح اخرى فاصبح هنا الجسد سابق .. وهذا قد يحدث ولكن البداية والاصل الاول خروج الروح قبل الجسد لذلك تبقى هى السابقة فى جميع المراحل قال: إن الأرواح مخلوقة قبل الأجساد ااؤيد بل الرب يخلق منها جملة بعد جملة مراحلعلى الوجه الذي سبق به التقدير أولا فيجيء الخلق الخارجي مطابقا للتقدير السابق كشأنه -سبحانه- في جميع مخلوقاته فإنه قدر لها أقدارا وآجالا وصفات وهيئات ثم أخرجها إلى الوجود مطابقة لذلك التقدير السابق بمعنى ان الله خلقنى انساناا لان نفسى انسانة وخلق الحيوان كذلك لان نفسه حيوانية هذا هو الحال فى جميع مخلوقاته وهذا صحيح واتفق عليه والسؤال الان هنا هل الله له نفس؟؟ وبرغم انه بعيد عن موضوعنا الا ان الاجابة هى نعم يقول سبحانه وتعالى يحذركم الله نفسه صدق الله العظيم ولكنها شانها شان الروح واحدة احد لا مثيل لها لا فى الذات او الصفات . فالآثار المروية إنما تدل على هذا المقدار وبعضها يدل على أن الله استخرج أمثالهم وصورهم وميز أهل السعادة من أهل الشقاوة عليهم هناك، وأما الآثار التي في بعضها الأخذ والقضاء بأن بعضهم إلى الجنة وبعضهم إلى النار كما في حديث عمر، وفي بعضها الأخذ وإبراء آدم إياهم من غير قضاء ولا إشهاد كما في حديث أبي هريرة السابق، والذي فيه الإشهاد على الصفة التي قالها أهل الأول قالوا: إنه موقوف على ابن عباس وابن عمر، وتكلم فيه أهل الحديث، ولم يخرجه أحد من أهل الصحيح غير الحاكم في المستدرك على الصحيحين وهو معروف بتساهله -رحمه الله- لكن قال المحقق الشيخ أحمد محمد شاكر: حديث ابن عباس وعمر صحيحان مرفوعان وتعليلهما بالوقف على ابن عباس وعمر غير سديد كما بين ذلك في شرحهما في المسند. بعد هذا هل بين هذين القولين تناف؟ لك ودى وتقديرى 0 احمد 0 وللرد على هذا السؤال الاخير اخى الفاضل .. فى الرياضيات عندما تكون هناك مسئلة فاننا يمكن ان نضع لها العديد من الاحتمالات وتاتى بنفس النتيجة وفى هذا لا اختلاف .. ولكن اذا وضعنا احتمالات خاطئة وأقمنا خطوات خاطئة ستكون النتيجة بالضرورة خاطئة فى وقت لا يمكن فيه ان تكذب الرياضيات فهى حقيقة يقينية صادقة ولا تتحمل الكذب كاحتمال لها كذا هو الحال بين الفريق الاول والثانى وانا قد أيدت الفريق الاول وأرى ان الفريق الثانى اخطأ ولكنه رغم ذلك نصل الى نفس النتيجة بعيداا عن رؤية الله من عدمها وهى اقرار هذه الشهادة ولكن الطريقة تختلف وارى ان الراى الثانى هو الذى على خطأ واخيراا اعلم اخى انه دائماا تسود روح السلام بيننا ودائماا نقبل الاختلاف ان كان عن غير اقتناع اما الاختلاف للاختلاف فلا والنقد فى ذاته فلا حتى وان وجد هذا الاخير ووجدت معه ايضاا حجج عدم الاتفاق ودلائل الاختلاف واضحة ومبينة فنحن اخوة وسنظل كذلك ان شاء الله بل بالعكس ارى الاختلاف قد اثرى الموضوع واغلاه وكل منا قد استفاد حتى ولو من وجهة نظره فقط .. ولك علي احترام ارائك والاقرار باننا جميعاا والحمد الله نحب الله ونعبده ونطيعه ما استطعنا ونسغفره ونتوب اليه ونسأله الرحمة والعفو ونسأله الثناء علينا وان يطهرنا وقلوبنا ويملىء نفوسنا بنوره وخواطرنا بكتابه الكريم ويرزقنا شفاعة ال البيت ويبلغهم عنا السلام وانما نفعل كل ما نفعل لنعرفه اكثر لنتقرب منه اكثر لنحبه اكثر ليس للجدال او اللغو فى الحديث او اتباع الاهواء او الميل عن الحق او المجادلة فيه بغير علم ولا كتاب منير او اى شىء من هذا القبيل وان اخطانا نسغفرك يارب ونتوب اليك فسامحنا نحن عبادك الفقراء وانت الغنى الحميد الحكيم الخبير العليم اشكرك أخويا أحمد | ||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع :
vita المنتدى :
منتديات اسلامية ادعو جميع من قرأ ردى متلهفاا ان يقرأة مرة اخرى لاننى قمت ببعض التعديل الاخير | ||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 6 | ||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع :
vita المنتدى :
منتديات اسلامية الأخ العزيـــز فيـــتا جزاكم الله خيرا على ردك على الموضوع 0 اخى الفاضل 0 انا حينما رددت عليك لم اكن لمجرد الجدال او الحديث لأننا اخوه والحمد لله 0 ولكن المسأله التى اختلفت فيها وهيه العنوان وما ذكرته انا او انت يدل على ذلك 0 اننا كبشر لم نرى ربنا وانت وجدت فى بدايه الامر من خلال لسان المقال لا بلسان الحال0 والقول الثانى ان الله عز جل اشهد الملائكه عليهم لاننا نعلم ان الملائكه والجن كانوا قد خلقوا قبل الانسان 0 والدليل على ذلك 0 حينما قال الله عز وجل فى اياته فى سوره البقره الأيه 30 ( انى جاعل فى الارض خليفه قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال انى اعلم مالا تعلمون ) الاخ العزيز بعض الاقوال افادت بخلق الملائكه والجن قبل ادم وبعض الاقوال رات انه تنصيب من الله للخلافه فى الارض 0 الشاهد فى الموضوع قول البعض وما ذهبوا اليه وهو شهاده الملئكه 0 الاخ العزيز فيتا 0 لم يرى رسولنا صلى الله عليه وسلم ربه ولا بشرا مخلوق 0 لانه حينما وصل رسولنا صلى الله عليه وسلم الى سدره المنتهى توقف جبريل عليه السلام لانه لم يصل لا ملك ولا رسول الى هذه المنزله 0 عند سدره المنتهى عندها جنة المؤى وكلم الله رسولنا صلى الله عليه وسلم وكان على بساط عرش الرحمــن 0 وفرض الصلاه علينا ونعلم القصه برجوع رسولنا ويرده موسى عليه السلام يسأله التخفيف 0 الاخ العزيز الشاهد فى الموضوع ان افضل خلق الله على الاطلاق لم يرى ربنا 0 بالاحرى لم يرى غيره ربنا من بنى ادم ودا ما اردت ان اوضحه هنا 0 النقطه الاخيره اخى العزيز ان رؤية ربنا ستتحقق ان شاء الله لعباده من المؤمنين فى الجنه حينما يقال لهم خلود بلا موت حينما يخاطب عباده فى الجنه ويقول لهم هل رضيتم يقولون اى ربنا وكيف لا نرضى وقد غفرت ذنوبا وادخلتنا الجنه الى نهايه كلامهم 0 فيقال لهم ولكم المزيد ما هو المزيد ان يرو ربهم بكره وعشيا سبحانه وتعالى 0 الاخ العزيز فى خلق عيسى عليه السلام ايضا هل نزل ربنا بالطبع لا ونفخ فيه من روحه وهو جبريل من الملئكه بامر من ربه ونجد العقول الضعيفه التى لا تفهم شىء سواء من النصارى او غيرهم يقولون ان الله قد غشى مريم 0 الاخ الكريم فيتا 0هذا ما اردت ان ابينه فقط فى الاسم اننا لم نرى ربنا 0 وجزاكم الله خيرا على ردك واتمنا من الله ان ينفعنا بما علمنا وان يهدينا الى سراطه المستقيم 0اللهم هذا من جهدى فان كنت مخطئا فتجاوز عنى وان كنت مصيبا فاسالك ان تغفر لى 0 الاخ الفاضل اذا رأيت فى كلامى ما يخالف كتاب الله وسنت نبيه فاضرب به عرض الحائط ولا تأخذ به 0 اخى الفاضل لك منى كل الود والتقدير سعدت بك 0 | ||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لقد, الله, رأينا |
| |