المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تعلم أن الشخص الحزين بأذن الله من أهل الجنة


رحماك ربي
28 - 11 - 2010, 3:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لمـاذا لا تحـزن


لقد ذكر الله صفتين من صفات أهل الجنة ( صفة الحزن ، وصفة الإشفاق ) .


• الصفة الأولى : ( الحزن ) قال الله تعالى : { جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ }



{ وَقَالُواْ الحمد للَّهِ الذى أَذْهَبَ عَنَّا الحزن }


والمعنى : أنهم يقولون هذه المقالة إذا دخلوا

الجنة .


• قال الإمام الشوكاني رحمه الله ، في تفسيره :





1- قيل : حزن السيئات والذنوب ، وخوف ردّ الطاعات .


2- وقيل : ما كان يحزنهم في الدنيا من أمر يوم القيامة .

3- وقيل : أذهب الله عن أهل







الجنة كل الأحزان ما كان منها لمعاش ، أو معاد ، فإن الدنيا ، وإن بلغ نعيمها أَيّاً ما بلغ لا تخلو من شوائب ونوائب تكثر لأجلها الأحزان .


4- وقيل لا يزالون وجلين من عذاب الله خائفين من عقابه ، مضطربي القلوب في كل حين ، هل تقبل أعمالهم أو تردّ؟ .





5- وقيل : حذرين من عاقبة السوء ، وخاتمة الشرّ ، ثم لا تزال همومهم وأحزانهم حتى يدخلوا







الجنة .


6- وقيل : حزن زوال النعم وتقليب القلب، وخوف العاقبة .





• فانظر رعاك الله كيف أنهم لم يحزنوا على فوات الحظوظ


الدنيوية ، من مناصب ، أو شهادات ، أو شهوات ، أو ملذات ، أو صفقات، أو عقارات ، بل حزنو على

أمور الآخرة، من خوفهم ووجلهم وعدم علمهم عن مآل حالهم ومصيرهم بعد سؤالهم .

• الصفة الثانية : ( الإشفاق ) قال الله تعالى :

{ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ ۝ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ۝ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ۝ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ۝ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ } .

• قال الإمام ابن كثير في تفسيره : أي: قد كنا في الدار الدنيا ونحن بين أهلنا خائفين

من ربنا مشفقين من عذابه وعقابه،

{ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ } أي: فتصدق علينا وأجارنا مما نخاف.

{ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ } أي: نتضرع إليه فاستجاب الله لنا

وأعطانا سؤلنا، { إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ }.

• قال إبراهيم التيمي رحمه الله : ينبغي لمن لم يحزن أن يخاف أن لا يكون من أهل الجنة ، لأنهم قالوا : الحمدلله الذي أذهب عنا الحزن .وينبغي لمن لم يشفق أن يخاف أن لا يكون

من أهل







الجنة ، لأنهم قالوا :إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين

.



:
:
م

من كتاب ( كيف نرتقي في منازال السائرين إلى الله) /للشيخ خالد الحسينان -حفظه الله
دمتم بحفظ الرحمن
http://alsary.com/vb/imgcache/2/191418alsh3er.gif (http://alsary.com/vb/imgcache/2/191418alsh3er.gif)

رامى المصرى
28 - 11 - 2010, 7:07 PM
http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/25467/30212/384347.gif

ĚĜŘĂɱ
29 - 11 - 2010, 1:20 PM
http://vb.arabseyes.com/uploaded/33206_1186390610.gif

GOKER
29 - 11 - 2010, 9:37 PM
http://center.jeddahbikers.com/download.php?img=261177

رحماك ربي
29 - 11 - 2010, 10:04 PM
http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/25467/30212/384347.gif

شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

رحماك ربي
29 - 11 - 2010, 10:05 PM
http://vb.arabseyes.com/uploaded/33206_1186390610.gif

شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

رحماك ربي
29 - 11 - 2010, 10:07 PM
http://center.jeddahbikers.com/download.php?img=261177
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

Sir BaDr RiweSh
7 - 1 - 2011, 6:55 AM
جزاكى الله كل خير يا ملك

تسلم الايادى

دومتى بخير