بنت ابوى
1 - 10 - 2013, 7:00 AM
الهالات السوداء حول العينين مشكلة جمالية ونفسية، وأسبابها قد تكون وراثية أو مكتسبة ولا يوجد لها علاج محدد حتى الآن، واستخدام أشعة الليزر للعلاج غير مجد؛ لأن اللون الداكن حول العين ليس جسما بارزا أو خطا جلديا، بل هو لون الدم غير المؤكسد تحت الجلد الرقيق الذي يفتقر إلى طبقة دهنية تغطيه.
أسباب ظهورها
أولا: قد يكون احتقان الأنف سببا في اللون الداكن؛ لذا يجب مناقشة ذلك مع طبيبة الأنف والأذن والحنجرة، على أن اللون الداكن هو لون الدم الوريدي تحت الجلد، وكسل الدورة الدموية الذي قد يكون لاحتقان الأنف إسهام فيه.
ثانيا: قد يكون السهر سببا من الأسباب القوية في ظهور هذه الهالات السوداء لأنه يؤدي إلى احتقان العينين.
ثالثا: قلة الرياضة تؤدي إلى بطء الدورة الدموية وتهدل العضلات بصورة عامة وقلة الدم المؤكسد.
رابعا: التدخين يزيد من كمية الدم غير المؤكسد.
خامسا: الضغط النفسي أو التهيج العصبي، أو الانقباض الوعائي الدموي.
سادسا: التعرض الزائد لأشعة الشمس يزيد من إفراز الغدد الصبغية في الجلد.
سابعا: الدورة الشهرية، حيث يحدث للجسم خلل هرموني يؤدي إلى تغيرات في الخلايا الصبغية الجلدية وإفرازاتها.
ثامنا: الحمل، لأنه تحدث فيه تغيرات هرمونية تؤثر على الخلايا الصبغية.
تاسعا: الإمساك يؤدي لزيادة الاحتقان الدموي أو غير ذلك.
عاشرا: عوامل وراثية وعائلية، حيث تكون هذه الظاهرة منتشرة بكثرة في بعض العائلات
أسباب ظهورها
أولا: قد يكون احتقان الأنف سببا في اللون الداكن؛ لذا يجب مناقشة ذلك مع طبيبة الأنف والأذن والحنجرة، على أن اللون الداكن هو لون الدم الوريدي تحت الجلد، وكسل الدورة الدموية الذي قد يكون لاحتقان الأنف إسهام فيه.
ثانيا: قد يكون السهر سببا من الأسباب القوية في ظهور هذه الهالات السوداء لأنه يؤدي إلى احتقان العينين.
ثالثا: قلة الرياضة تؤدي إلى بطء الدورة الدموية وتهدل العضلات بصورة عامة وقلة الدم المؤكسد.
رابعا: التدخين يزيد من كمية الدم غير المؤكسد.
خامسا: الضغط النفسي أو التهيج العصبي، أو الانقباض الوعائي الدموي.
سادسا: التعرض الزائد لأشعة الشمس يزيد من إفراز الغدد الصبغية في الجلد.
سابعا: الدورة الشهرية، حيث يحدث للجسم خلل هرموني يؤدي إلى تغيرات في الخلايا الصبغية الجلدية وإفرازاتها.
ثامنا: الحمل، لأنه تحدث فيه تغيرات هرمونية تؤثر على الخلايا الصبغية.
تاسعا: الإمساك يؤدي لزيادة الاحتقان الدموي أو غير ذلك.
عاشرا: عوامل وراثية وعائلية، حيث تكون هذه الظاهرة منتشرة بكثرة في بعض العائلات