الملاك البرئ
8 - 12 - 2010, 6:05 PM
خاطرتي هذه المرة لم تكن خاطرة عادية ، كانت من هذه الخواطر التي تبحر بك إلى الأعماق وتغوص في نفسك إما أن تجد شئ نافعا أو تتخذ قرارا حكيما ، أو تغرق في بحورك وربما تبتعد عن التعمق في نفسك لفترة لا بأس بها .
هذه المرة كنت أتسائل … ماذا أريد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومن أكون ؟؟؟؟؟
ماذا أفعل في الحياة ولماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل جربت مرة هذا الحوار العميق مع النفس ، أن تكشف أوراقك أمام نفسك .
بالطبع أنت أعلم الناس بنفسك وأكثرهم معرفة بميزاتك وعيوبك وأنت تعرف أهدافك وأحلامك وأطماعك ورغباتك ، ولكن أنت أيضا أكثر من يمكنه خداعك .
كثيرا ما نكذب على أنفسنا ، ونحاول مراوغتها ، والنفس أمارة بالسوء كما قال الله تعالى .
لكن لماذا ، نقول كلاما ونقتنع به فعليا بل ونقوله لغيرنا وننصحهم به ، ثم نجد أنفسنا نفعل غيره تماما .
أي شئ يمكن تفسير هذا ، وأي صفة يمكننا وصف أنفسنا بها عندما نفعل هذا ؟؟؟؟؟؟
كثير منا يقع في هذه الأخطاء ، لكننا دوما نحتاج إلى لحظات الصراحة مع النفس ، عندما تحدث نفسك بصدق وتقنعها بالصواب كأنك تتحدث مع شخص ما وتحاول إقناعه بشتى الطرق .
جعلتني هذه الخاطرة أرتب أفكاري
عرفت ما أريد ، وما أفعل ، عرفت ما يعيقني عن تحقيق أهدافي ، عرفت ميزاتي وعيوبي .
أتمنى ألا أنسى كل ما فعلته بعد فترة قصيرة !!!!!!!!!! كما يحدث عادة
أتمنى أيضا ، من كل من يقرأ هذه الخاطرة
أن يجرب هذا الإحساس الرائع
تحدث إلى نفسك ، لا تخف ، ولا تخجل من عيوبك
ولكن لابد أن تخرج بشئ ما وإلا لا تفعل
مهمتك الآن هي ترويض نفسك كما تريد ، هل تستطيع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نلتقي في خاطرة أخرى
تحياتي
هذه المرة كنت أتسائل … ماذا أريد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومن أكون ؟؟؟؟؟
ماذا أفعل في الحياة ولماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل جربت مرة هذا الحوار العميق مع النفس ، أن تكشف أوراقك أمام نفسك .
بالطبع أنت أعلم الناس بنفسك وأكثرهم معرفة بميزاتك وعيوبك وأنت تعرف أهدافك وأحلامك وأطماعك ورغباتك ، ولكن أنت أيضا أكثر من يمكنه خداعك .
كثيرا ما نكذب على أنفسنا ، ونحاول مراوغتها ، والنفس أمارة بالسوء كما قال الله تعالى .
لكن لماذا ، نقول كلاما ونقتنع به فعليا بل ونقوله لغيرنا وننصحهم به ، ثم نجد أنفسنا نفعل غيره تماما .
أي شئ يمكن تفسير هذا ، وأي صفة يمكننا وصف أنفسنا بها عندما نفعل هذا ؟؟؟؟؟؟
كثير منا يقع في هذه الأخطاء ، لكننا دوما نحتاج إلى لحظات الصراحة مع النفس ، عندما تحدث نفسك بصدق وتقنعها بالصواب كأنك تتحدث مع شخص ما وتحاول إقناعه بشتى الطرق .
جعلتني هذه الخاطرة أرتب أفكاري
عرفت ما أريد ، وما أفعل ، عرفت ما يعيقني عن تحقيق أهدافي ، عرفت ميزاتي وعيوبي .
أتمنى ألا أنسى كل ما فعلته بعد فترة قصيرة !!!!!!!!!! كما يحدث عادة
أتمنى أيضا ، من كل من يقرأ هذه الخاطرة
أن يجرب هذا الإحساس الرائع
تحدث إلى نفسك ، لا تخف ، ولا تخجل من عيوبك
ولكن لابد أن تخرج بشئ ما وإلا لا تفعل
مهمتك الآن هي ترويض نفسك كما تريد ، هل تستطيع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نلتقي في خاطرة أخرى
تحياتي