صمتى اعتزازى
30 - 11 - 2010, 11:22 PM
الْسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحِمَهُ الْلَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
ايُّهَا الْاصْدِقاءِ الْكِرَامِ
يَجُوْلُ فِىْ فِكْرِىِ بَعْضٍ الْتَّسَاؤُلَاتِ
وُارِيْدُ اجابَتِكُمْ عَلَيْهَا بِوْجَّهةً نَظَرِكَم انْتُمْ وَلَيْسَ بِوِجْهِة نَظَرْ الْمُجْتَمَعِ لَهَا
1 - مَا هِىَ الْسَّعَادَهْ فِىْ نَظَرِكَ ؟
2 - مَا هِىَ مُشْكِلَهْ الْعَصْرِ فِىْ نَظَرِكَ ؟
3 - مَا هِىَ الْحَقِيْقَهْ الَّتِىْ تَبْحَثُ عَنْهَا ؟
4 - مَا هُوَ تَقْيِمِكِ لِمَا يَدُوْرُ حَوْلَنَا فِىْ الْعَالَمِ عَامِهِ وَفِىُّ بَلَدِنَا ( مِصْرَ ) خَاصُّهُ ؟
5 - أَحْيَانَا يُكَذِّبُ الْانْسَانَ مِنْ أَجْلِ حُبِّهِ الْشَّدِيْدِ لِشَخْصٍ مَا ، وَيَكُوْنُ الْكِذْبُ لِصَالِحِهِ ، فَلَمْ هَذَا الْكَذِبِ ؟
6 - هَل نَحْنُوَ شَعْبٌ طَيِّبَ اوْ شَعْبٌ جَبَانُ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِكِ ؟ وَلِمَاذَا ؟
ارْجُوَ اجابَتِكُمْ
ايُّهَا الْاصْدِقاءِ الْكِرَامِ
يَجُوْلُ فِىْ فِكْرِىِ بَعْضٍ الْتَّسَاؤُلَاتِ
وُارِيْدُ اجابَتِكُمْ عَلَيْهَا بِوْجَّهةً نَظَرِكَم انْتُمْ وَلَيْسَ بِوِجْهِة نَظَرْ الْمُجْتَمَعِ لَهَا
1 - مَا هِىَ الْسَّعَادَهْ فِىْ نَظَرِكَ ؟
2 - مَا هِىَ مُشْكِلَهْ الْعَصْرِ فِىْ نَظَرِكَ ؟
3 - مَا هِىَ الْحَقِيْقَهْ الَّتِىْ تَبْحَثُ عَنْهَا ؟
4 - مَا هُوَ تَقْيِمِكِ لِمَا يَدُوْرُ حَوْلَنَا فِىْ الْعَالَمِ عَامِهِ وَفِىُّ بَلَدِنَا ( مِصْرَ ) خَاصُّهُ ؟
5 - أَحْيَانَا يُكَذِّبُ الْانْسَانَ مِنْ أَجْلِ حُبِّهِ الْشَّدِيْدِ لِشَخْصٍ مَا ، وَيَكُوْنُ الْكِذْبُ لِصَالِحِهِ ، فَلَمْ هَذَا الْكَذِبِ ؟
6 - هَل نَحْنُوَ شَعْبٌ طَيِّبَ اوْ شَعْبٌ جَبَانُ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِكِ ؟ وَلِمَاذَا ؟
ارْجُوَ اجابَتِكُمْ