√حــ.¸√¸ــســ¸√¸.ــإأم√
20 - 9 - 2010, 4:24 PM
عذراً سيدتي..
للمرة الألف عذراً..
فأنا برغم الفراق
مازلت أحبك جداً..
جداً..
جداً....
نعم..
أحببتك جداً
وسأحبك جداً
لكن "جداً" هذه
لا تملك القدرة على انتزاعنا من بين أنياب الفراق
ولا الوقوف أمام طوفان الواقع
ولا تمنحنا حق الحياة.. معاً....
قلت لك يوماً
إني رجل مسكون بالحزن
وإن الحزن يعشقني كعينيه
ولن يطلق سراحي يوماً
و أنت امرأه يسكنكى الفرح كالدم..
و إني أخاف عليكى من حزني
فالحزن لا يحب السعداء....
لكنك عانقت الحياة أمامي
و ضحكت كالطفل الوليد
و مددت لي يدك بوردة حمراء
وأنشدت لي أنشودة الحب والفرح
وقررت أن تتحدى حزني
وأن تعيد طلاء قلبي
وترمم مدينة أحلامي
وتتجول معي فوق شواطئ الخيال..
وتهديني البحر في يوم ميلادي....
لكن حزني كان أقوى منك ومني
فلم يغادرني
ولم يتنازل عن قلبي
وبدأ يتسلل مني إليك
يشرب دم قلبك
ويسرق الفرح من أوردة أحلامك
ويشيّد بيني وبينك مدينة من الشقاء
فرأيتك تضيع أمامي
ورأيتك تتألم من أجلي....
ولأني أحببتك جداً
أطلقت سراحك من حلمي
وفتحت لك أبواب قلبي
ومهدّت لك طريق الهجرة مني
وقلت لك بصوت البكاء المختنق :
إرحـــــــــــــــــل ..
كي أمنحك فرصة أجمل للحياة....
ولأني أحببتك جداً
أجهضتك
من رحم أحلامي كالطفل المكتمل
ونزفتك من قلبي كالدم النقي
وأخرجتك من عيني كالنور
وبقيت وحدي
أتخبط في ظلمة الفراق
وأبحث عن بقاياك حولي
وأغتسل بالبكاء عند الحنين....
ما أروعني يا سيدتي
صفّقى لي بقوة
أتقنت دوري أمامك
كنت رجل قوى
كنت رجل جبار
وأنا أدعوك إلى الخروج من قلبي
والانسلاخ مني كجلدي
والرحيل بعيداً كطيور الشتاء....
ولن أعترف لك يوماً
بأنني وقفت أمام المرآة طويلاً
وتدرّبت أمامها كثيراً
كي أتقن دوري أمامك
وأصرخ في وجهك إني لا أحبك
فترحل أنت بحزن الأرض
وكبرياء الأرض
وذهول الأرض
وأبقى أنا خلفك
أحبك
وأفتقدك بحجم الأرض....
وعدت منك إلى دفاتري
ذلك العالم الذي سكنته معك
فرأيت في الصفحة الأولى صورة قصرنا الجميل
وشممت عطرك بين جدرانه
وسمعت همساتك في طرقاته
ورأيت في الصفحة الثانية طفلنا الصغير
يشاكس طفلتنا الجميلة
وقرأت في الثالثة يوميات عشقنا المجنون
وقرأت في الصفحة الرابعة أسماء أطفالنا القادمين
وأشياء أخرى كثيرة
وتفاصيل أخرى كثيرة.. كانت في وجودك .. فقط.. جميلة
....
ياااااااااااااااااااااااالله ..
كمكانت أحلامي بك ومعك
جميلة
رائعة
صادقة
دافئة
ويااااااااااااااااااالله..
كم تركت الأشياء خلفك
مخيفة
مرعبة
موحشة....
فهل أدركت الآن يا سيدتي
لماذا أغمضت عيني يوم الرحيل
فارحل قبل أن أنتهي من العد
وأفتح عيني
فأنا أضعف من أن أشهد بعيني
تفاصيل بترك مني....
وهدأت الأشياء بعدك حولي
وكأنها فقدت قدرة النطق والحركة
فجاء المساء بلا مساء
وجاء الصباح بلا صباح
وجاء القمر بلا قمر
والشمس بلا شمس
والفرح بلا فرح
والأيام بلا أيام
والعمر بلا عمر....
فمن أطفأ النور هذا المساء يا سيدتي
من سرق الناس من فوق الأرض؟
من اقتلع قلبي من بين أضلعي؟
من أسكت الأشياء من حولي؟
من أوقف نبض وريدي؟
من أغمض عيني؟
من سرق شعوري؟
صارحيني
سيدتي..
ترى..
هل فارقت الحياة ..
وأنا لا أعلم....؟
فيا أروع من تجول معي في خيالي
قست الأيام على قلبي كثيراً
لكني لم أشعر بقسوة قسوتها
إلا حين رأيتك تنسكب من بين يدّي كالماء
وترحل بعيداً كالعمر الجميل
وأنا أقف خلفك باكي بصمت
لا حول لي ولا قوة....
http://ektob.com/uploads/anin_c50e450467.bmp
للمرة الألف عذراً..
فأنا برغم الفراق
مازلت أحبك جداً..
جداً..
جداً....
نعم..
أحببتك جداً
وسأحبك جداً
لكن "جداً" هذه
لا تملك القدرة على انتزاعنا من بين أنياب الفراق
ولا الوقوف أمام طوفان الواقع
ولا تمنحنا حق الحياة.. معاً....
قلت لك يوماً
إني رجل مسكون بالحزن
وإن الحزن يعشقني كعينيه
ولن يطلق سراحي يوماً
و أنت امرأه يسكنكى الفرح كالدم..
و إني أخاف عليكى من حزني
فالحزن لا يحب السعداء....
لكنك عانقت الحياة أمامي
و ضحكت كالطفل الوليد
و مددت لي يدك بوردة حمراء
وأنشدت لي أنشودة الحب والفرح
وقررت أن تتحدى حزني
وأن تعيد طلاء قلبي
وترمم مدينة أحلامي
وتتجول معي فوق شواطئ الخيال..
وتهديني البحر في يوم ميلادي....
لكن حزني كان أقوى منك ومني
فلم يغادرني
ولم يتنازل عن قلبي
وبدأ يتسلل مني إليك
يشرب دم قلبك
ويسرق الفرح من أوردة أحلامك
ويشيّد بيني وبينك مدينة من الشقاء
فرأيتك تضيع أمامي
ورأيتك تتألم من أجلي....
ولأني أحببتك جداً
أطلقت سراحك من حلمي
وفتحت لك أبواب قلبي
ومهدّت لك طريق الهجرة مني
وقلت لك بصوت البكاء المختنق :
إرحـــــــــــــــــل ..
كي أمنحك فرصة أجمل للحياة....
ولأني أحببتك جداً
أجهضتك
من رحم أحلامي كالطفل المكتمل
ونزفتك من قلبي كالدم النقي
وأخرجتك من عيني كالنور
وبقيت وحدي
أتخبط في ظلمة الفراق
وأبحث عن بقاياك حولي
وأغتسل بالبكاء عند الحنين....
ما أروعني يا سيدتي
صفّقى لي بقوة
أتقنت دوري أمامك
كنت رجل قوى
كنت رجل جبار
وأنا أدعوك إلى الخروج من قلبي
والانسلاخ مني كجلدي
والرحيل بعيداً كطيور الشتاء....
ولن أعترف لك يوماً
بأنني وقفت أمام المرآة طويلاً
وتدرّبت أمامها كثيراً
كي أتقن دوري أمامك
وأصرخ في وجهك إني لا أحبك
فترحل أنت بحزن الأرض
وكبرياء الأرض
وذهول الأرض
وأبقى أنا خلفك
أحبك
وأفتقدك بحجم الأرض....
وعدت منك إلى دفاتري
ذلك العالم الذي سكنته معك
فرأيت في الصفحة الأولى صورة قصرنا الجميل
وشممت عطرك بين جدرانه
وسمعت همساتك في طرقاته
ورأيت في الصفحة الثانية طفلنا الصغير
يشاكس طفلتنا الجميلة
وقرأت في الثالثة يوميات عشقنا المجنون
وقرأت في الصفحة الرابعة أسماء أطفالنا القادمين
وأشياء أخرى كثيرة
وتفاصيل أخرى كثيرة.. كانت في وجودك .. فقط.. جميلة
....
ياااااااااااااااااااااااالله ..
كمكانت أحلامي بك ومعك
جميلة
رائعة
صادقة
دافئة
ويااااااااااااااااااالله..
كم تركت الأشياء خلفك
مخيفة
مرعبة
موحشة....
فهل أدركت الآن يا سيدتي
لماذا أغمضت عيني يوم الرحيل
فارحل قبل أن أنتهي من العد
وأفتح عيني
فأنا أضعف من أن أشهد بعيني
تفاصيل بترك مني....
وهدأت الأشياء بعدك حولي
وكأنها فقدت قدرة النطق والحركة
فجاء المساء بلا مساء
وجاء الصباح بلا صباح
وجاء القمر بلا قمر
والشمس بلا شمس
والفرح بلا فرح
والأيام بلا أيام
والعمر بلا عمر....
فمن أطفأ النور هذا المساء يا سيدتي
من سرق الناس من فوق الأرض؟
من اقتلع قلبي من بين أضلعي؟
من أسكت الأشياء من حولي؟
من أوقف نبض وريدي؟
من أغمض عيني؟
من سرق شعوري؟
صارحيني
سيدتي..
ترى..
هل فارقت الحياة ..
وأنا لا أعلم....؟
فيا أروع من تجول معي في خيالي
قست الأيام على قلبي كثيراً
لكني لم أشعر بقسوة قسوتها
إلا حين رأيتك تنسكب من بين يدّي كالماء
وترحل بعيداً كالعمر الجميل
وأنا أقف خلفك باكي بصمت
لا حول لي ولا قوة....
http://ektob.com/uploads/anin_c50e450467.bmp