![]() |
لا ماتَ يوماً مَنْ كانْ بسجنِ الهوى مسجون سنينٌ أم سنون على مَدخلِ قلبٍ مُتَمردٍ ملعونْ و خطوات نحو الممات لا ماتَ يوماً مَنْ كانْ بسجنِ الهوى مسجون كم أرسلتُ مِنْ برقيات و آهاتٍ ممزوجة بـ عبرات وقلوبٌ طحنها الهوى كـ القمح بالطحون أتخيل وقع خطى الغرام خطوة تتلوها خطوات على ممر أرض الحنين أسرعتُ لأُمسكـ اللحظة لأقتطف الوردة و أختطفها مني زمني الحزين إلى متى يظل الوضع على ما هو عليه .؟. و إلى متى سأظل أبحثُ عَنْ أُسطورة الكنز الدفين إلى متى سَأنظر إلى وعودِ مَنْ صان الوعود فارزها عَنْ مَنْ خانْ .. بعيون المحبين و إلى متى سَأُدون مأساتي مُعَاناتي بـ سطورِ كُتب المُعذبين لستُ أدري و لمَ الدراية و أنا مُجرد وهمٌ يحيطهُ الموهومين لستُ أدري و الكُل حولي ما بين جريح و مظلوم و مطرودٌ و مغبون لستُ أدري كُلُ ما أنا أوقنه أني ضيف الهوى المسجون بدايةً و نهايةً كنتُ عَنِيدُ الهوى المطعون .!. و لا ماتَ يوماً مَنْ كانْ بسجنِ الهوى مسجون |
|
| الساعة الآن 2:57 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO