العودة   منتديات هاى حب > >

روايات جديدة - قصص قصيرة - قصص طويلة قصص رومانسية، قصص حقيقية، قصص حب، قصص الرعب والخيال، قصص قصيرة

قصه الاصمعى مع الخليفة أبو جعفر المنصور "صوت صفير البلبل"

يحكى بأن الأصمعي سمع بأن الشعراء قد ضيق من قبل الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور فهو يحفظ كل قصيدة يقولونها ويدعي بأنه سمعها من قبل فبعد أن ينتهي الشاعر

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21 - 11 - 2010, 4:14 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Senior Member
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ĚĜŘĂɱ

البيانات
التسجيل: 29 - 7 - 2010
العضوية: 416
المشاركات: 1,498
بمعدل : 0.25 يوميا

الإتصالات
الحالة:
ĚĜŘĂɱ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روايات جديدة - قصص قصيرة - قصص طويلة
789[1] قصه الاصمعى مع الخليفة أبو جعفر المنصور "صوت صفير البلبل"


يحكى بأن الأصمعي سمع بأن الشعراء قد ضيق من قبل الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور فهو يحفظ كل قصيدة
يقولونها ويدعي بأنه سمعها من قبل فبعد أن ينتهي الشاعر من قول القصيدة يقوم الأمير
بسرد القصيدة إليه ويقول له لا بل حتى الجاري عندي يحفظها فيأتي الجاري( الغلام كان يحفظ الشعر بعد تكراره القصيدة مرتين ) فيسرد
القصيدة مرة أخرى ويقول الأمير ليس الأمر كذلك فحسب بل إن عندي جارية هي
تحفظها أيضاً ( .والجارية تحفظه بعد المرة الثالثة ) ويعمل هذا مع كل الشعراء.
فأصيب الشعراء بالخيبة والإحباط ، حيث أنه كان يتوجب على الأمير دفع مبلغ من المال
لكل قصيدة لم يسمعها ويكون مقابل ما كتبت عليه ذهباً. فسمع الأصمعي بذلك فقال
إن بالأمر مكر. فأعد قصيدة منوعة الكلمات وغريبة المعاني . فلبس لبس الأعراب وتنكر
حيث أنه كان معروفاً لدى الأمير. فدخل على الأمير وقال إن لدي قصيدة أود أن ألقيها
عليك ولا أعتقد أنك سمعتها من قبل. فقال له الأمير هات ما عندك ، فقال القصيده..


****************
صَوتُ صَفِيرِ البُلبُلِ *** هَيَّجَ قَلبِي الثمِلِى
الماءُ وَالزَهرُ مَعاً
*** مَع زَهرِ لَحظِ المُقَلِى
وَأَنتَ يا سَيِّدَ لِي
*** وَسَيِّدِي وَمَولى لِي
فَكَم فَكَم تَيَمَّنِي
***غُزَيِّلٌ عَقَيقَلي
قَطَّفتَهُ مِن وَجنَةٍ
***مِن لَثمِ وَردِ الخَجَلِى
فَقالَ لا لا لا لا لا
*** وَقَد غَدا مُهَرولِى
وَالخُوذُ مالَت طَرَباً
*** مِن فِعلِ هَذا الرَجُلِى
فَوَلوَلَت وَوَلوَلَت
***وَلي وَلي يا وَيلَ لِي
فَقُلتُ لا تُوَلوِلي
*** وَبَيّني اللُؤلُؤَ لَي
قالَت لَهُ حينَ كَذا
***اِنهَض وَجد بِالنقَلِى
وَفِتيةٍ سَقَونَنِي
*** قَهوَةً كَالعَسَلَ لِي
شَمَمتُها بِأَنَفي
*** أَزكى مِنَ القَرَنفُلِى

فِي وَسطِ بُستانٍ حُلِي
***بِالزَهرِ وَالسُرورُ لِي
وَالعُودُ دَندَن دَنا لِي
***وَالطَبلُ طَبطَب طَبَ لِي
طَب طَبِطَب طَب طَبَطَب
*** طَب طَبَطَب طَبطَبَ لِي
وَالسَقفُ سَق سَق سَق
***لِيوَالرَقصُ قَد طابَ لِي
شَوى شَوى وَشاهشُ
*** عَلى حِمارِ أَهزَلِى
يَمشِي عَلى ثَلاثَةٍ
***كَمَشيَةِ العَرَنجلِى
وَالناسِ تَرجم جَمَلِي
*** فِي السُواق بِالقُلقُلَلِى
وَالكُلُّ كَعكَع كَعِكَع
***خَلفي وَمِن حُوَيلَلي
لَكِن مَشَيتُ هارِباً
*** مِن خَشيَةِ مُبَجَّلِى
يَأمُرُ لِي بِخَلعَةٍ
*** حَمراء كَالدَم دَمَلي
أَجُرُّ فيها ماشِياً
*** مُبَغدِداً لِلذِيِّلِى
أَنا الأَدِيبُ الأَلمَعِي مِن
*** حَيِّ أَرضِ المُوصِلِى
نَظِمتُ قِطعاً زُخرِفَت
***يَعجزُ عَنها الأَدبُ لِي
أَقولُ فَي مَطلَعِها
***صَوتُ صَفيرِ البُلبُلِى
***********
حينها اسقط في يد الأمير فقال يا غلام يا جارية. قالوا لم نسمع بها من قبل يا مولاي.

فقال الأمير احضر ما كتبتها عليه فنزنه ونعطيك وزنه ذهباً. قال ورثت عمود رخام من
أبي وقد كتبتها عليه ، لا يحمله إلا عشرة من الجند. فأحضروه فوزن الصندوق كله. فقال
الوزير يا أمير المؤمنين ما أضنه إلا الأصمعي فقال الأمير أمط لثامك يا أعرابي. فأزال
الأعرابي لثامه فإذا به الأصمعي. فقال الأمير أتفعل ذلك بأمير المؤمنين يا أصمعي؟ قال يا
أمير المؤمنين قد قطعت رزق الشعراء بفعلك هذا. قال الأمير أعد المال يا أصمعي قال لا
أعيده. قال الأمير أعده قال الأصمعي بشرط. قال الأمير فما هو؟ قال أن تعطي الشعراء
على نقلهم ومقولهم. قال الأمير لك ما تريد
*********************
دمتــــــــــــــــــــم بحفظ الله










عرض البوم صور ĚĜŘĂɱ   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أبو, المنصور, الاصمعى, الخليفة, جعفر, صوت صفير البلبل, قصه


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO