| |||||||
| روايات جديدة - قصص قصيرة - قصص طويلة قصص رومانسية، قصص حقيقية، قصص حب، قصص الرعب والخيال، قصص قصيرة |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||
| المنتدى :
روايات جديدة - قصص قصيرة - قصص طويلة خيانة صديق (قصة حب) ولكنه مات....! هذه القصة لشابين في أول العشرين من العمر الأول وائل و يتصف بالذكاء لكنه يفقد القدرة المالية و الثاني محمد عكس الأول و لكنه كان يحصل على أي شيء يريده بفضل المال حتى و لو كان يتطلب قدرا كبيرا من الذكاء و كان الصديقين يدرسان سويا هندسة الكمبيوتر و بعد أن أنهيا الدراسة نجح وائل بعلامات ممتارة و كافأته الجامعة بمنحه و ظيفة في شركة كبيرة و قد حصل محمد على الوظيفة بفضل المال و كان محمد يحمل شيء من الحقد و الغيرة من صديقه وائل بسببب تفوقه عليه دائما في الدراسة والعمل و كان يفكر دائما بالطريقة التي ينتقم فيها منه و لكنه يخفق دائما في ايجادها و طبعا بسبب قلة ذكائه الى أن جاء ذلك اليوم الذي رأى فيه محمد بريق الحب في عيني وائل و سأله و لكن وائل نكر بشدة لأنه كان يشعر بالحقد و الغيرة في قلب صديقه فقرر عدم اعلامه بحبه خوفا على حبيبته التي كانت كل ما لديه في هذه الحياة و في يوم من الأيام جاءت هذه الحبيبة الى مكان عمل الصديقين لكي ترى وائل و كانت في عينيها العديد من كلمات الحب و راّها محمد و عرف أنها حبيبة صديقه و ائل فقرر أن ينتقم من وائل بحبيته و راقبها ليعرف من هي و هنا كانت المفاجأة عندما علم أن الحبيبة ابنة المدير في العمل و قال لنفسه ما الذي جعل هذه الفتاة تغرم بشاب ليس لديه الا ما يعيش منه و وافق على طلبها من شدة حبه لها و لكنه أصبح بعد ذلك كالسجين المظلوم الذي لا يعرف سبب سجنه من شدة حزنه عليها و بعد سنة من حدوث ذلك تقريبا مرض محمد مرضا شديدا و أصبح بحاجة الى كلية و كانت زمرة دمه موافقة لزمرة دم وائل و قرر صديقه المخلص أن يتبرع له بكلوته و بالفعل تم ذلك و عندما عرف محمد بأن صديقه الذي خانه تبرع له بكليته اخذ الندم يملأ قلبه و روحه و قرر أن بعترف لوائل بفعلته الحمقاء التي فرق بها بين قلبين صادقين لم يعرفا الخيانة في حياتهما و لو أنه لم يعترف كان أفضل فعندما علم وائل بذلك وقع في غيبوبة و لم يصحى منها الا عندما ارتفعت روحه مع الحب الصادق الى السماء و عندما علمت الحبيبة بذلك التي لم تنسى حبيبها للحظة واحدة أصبحت حالتها لا توصف من الحزن الشديد الذي أصابها فأصبحت لا تأكل و لا تنام الى أن لحقت روحها بروح الحبيب حيث لا عدو و لا حاقد في السماء ليكملا حبهما الصادق و محمد الذي كان الندم يأكل جسده و تمنى لو يمت لأنه يظن أنه سوف يرتاح انه لن يرتاح و لم يرتاح مهما فعل بسبب فعلته الحمقاء َاَلَلهٌَم أكفينَا شرِ َأصدقـَاءنـَا أمَا َاعداءنَا فنحن اولاَ بهم المصدر: منتديات هاى حب - من قسم: روايات جديدة - قصص قصيرة - قصص طويلة | ||||||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مات, ولكنه, خيانة, صديق, قصة |
| |