| |||||||
| شعر - خواطر 2027 - وزن القافية للشعر والخواطر المنقولة " للحـَرفِ توهّـجْ .. مـَراياَ للصـُدورْ تـُرجُمـَان للمشاعـِر " |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | المشاركة رقم: 17 | ||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع :
دنيا الوله المنتدى :
شعر - خواطر 2027 - وزن القافية بداية التغيير ولم تتوقع رد فعل هذا الرجل ! فأخبرها وهو يبكى ... أنتِ لا تستحقى الماء الآن صدمت من كلماته ومن دموعه .... وبكت وهى تقول أرجوك أسقينى فأخبرها ... لا تستحقى قالت ولماذا لا أستحق ؟ فأخبرها ... لانك لا تملكى ثمن الماء قالت وهل للماء ثمن ؟ فأخبرها ... نعم قالت وما الثمن ؟ ولكنها لم تستطع أن تسمعه أنقطع الحلم بسبب صوت الهاتف "هاتف أحمد" كانت الساعة الخامسة فجراً ... أنه مصطفى يتصل بأحمد ليقظه للفجر ... "فهو لا يعلم أن أحمد نسى هاتفه" فأغلقت الهاتف وهى فى قمة الحزن نظراً لأن صوت الهاتف كان سبب إنقطاع الحلم برغم أنه حلم صعب إلا أنها كانت تتمنى أن تعرف ما هو ثمن الماء ؟ ولكنها سرعان ما فرحت لأنها استيقظت فجراً فكم هو إحساس لا يوصف عندما نستيقظ من أجل الله حدثت نفسها كم أنا مقصرة فى حق ربى كم من سنين ضاعت دون أن أصلى فخلعت ثوب السبات وقامت لتتوضأ وتصلى صلت الفجر ... فشعرت براحة فى قلبها لم تذقها منذ زمن وبعد ذلك قررت ألا تنام حتى تذهب مع والدها إلى أحمد فتحت هاتفه مرة أخرى حتى تتجول داخله وجدت تدوينة جديدة بعنوان ... "كثرة الغرباء ستجعل العصاة هم الغرباء" فأرتسم على وجهها علامات الحيرة وقالت ... كنت أظن أنه لا يوجد ما يجعلنى لا أفهمه ولكن الآن تغير فكرى ... فأغلقت الهاتف ... فهى لا تريد أن تقرأ دون أن تفهم وبعد ذلك أستيقظ والداها ... فسمعت صوته وأرتدت ملابسها وأحضرت الهاتف ... منتظرة أشارت والدها ولكن فجأة ... سمعت صوت فتح وغلق باب الشقة جرت ناحية الباب .... وفتحته وقالت أبى ! الوالد" عذراً حياة ... هناك حالة خطر فى المستشفى ولابد أن أذهب حياة" وأحمد ؟ الوالد" غداً سنذهب له حياة" أبى أريد أن أذهب اليوم ... فأنا أعدت نفسى للخروج اليوم وغداً عندى محاضرات الوالد" حسناً ... سأبلغ السائق أن يوصلك إلى منزل أحمد ولا تنسى أن تبلغيه سلامى ولا تتأخرى يابنيتى حياة" أوعدك ألا أتاخر وطوال الطريق وهى تفكر فيما يحدث لها ... حتى وصلت إلى منزله وفى منزل أحمد فتحت والدته الباب ... فقالت أنا حياة بنت الطبيب محمد فرحبت بها وتبادلا السلامات ... تعجب أحمد من زيارتها خاصة أن والداها لم يأتِ فرحب بها ولكن تعجبت حياة من تصرفات أحمد فهو كلما ألتقت العينان ... أدارها خجلاً فلم تستطع السكوت ... وسألته هل أزعجتك زيارتى ؟ أخبرها لا والله ... زيارتك تشرفنى فقالت والدة أحمد أعذريه يابنيتى فهو خجول فتبسمت حياة ... وقالت واضح حياة" تفضل الهاتف أحمد" جزاك الله خيرا حياة" تبسمت وقالت لقد فعلت شيئ خطأ وأتمنى الأ يزعجك أحمد" خير ما هو؟ حياة" لقد فتحت الهاتف ؟ قتلنى الفضول أحمد" لا عليك ... ليس عندى ما أتمنى الأ يراه أحد حياة" لانك لم توضحه أحمد" تبسم .. حقاً فالهاتف يحمل كثير من الكلمات لا يفهما إلا أنا حياة" أود أن أسالك عن بعض تدويناتك التى لم أستطع تفسيرها أحمد" بكل سرور ودار حوار طويل بينهم .... وكان ممتع ومشوق وكافِ لإستفسارتها حياة" أخر سؤال وأعتذر لك لإزعاجى أحمد" لا تعتذرى حياة" لقد حلمت حلم عجيب وكان صعب جداً أحمد" ولكنى لست أهلاً لذلك ... أنا لا أستطع أن أفسر حلماً حياة" ستعرف ... حاول أحمد" أخبرها وهو يتبسم ... حسناً سأستمع إليك حياة" أخبرته بالحلم .... وسألته من الرجل ؟ لماذا بكى الرجل ؟ ما ثمن الماء ؟ أحمد" تأثر بهذا الحلم تأثر شديداً حتى ظهر ذلك على تعبيرات وجهه عندى تفسير ولكن لا أعلم هل سيكون صحيح أم لا حياة" أرجوك أخبرنى أحمد" الرجل هو ............. انتظروا الباقية | ||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الموت, على, فراش, قلب |
| |