العودة   منتديات هاى حب > >

شعر - خواطر 2027 - وزن القافية للشعر والخواطر المنقولة " للحـَرفِ توهّـجْ .. مـَراياَ للصـُدورْ تـُرجُمـَان للمشاعـِر "

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16 - 9 - 2009, 7:44 AM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Senior Member

البيانات
التسجيل: 30 - 6 - 2009
العضوية: 91
المشاركات: 724
بمعدل : 0.11 يوميا

الإتصالات
الحالة:
دنيا الوله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دنيا الوله المنتدى : شعر - خواطر 2027 - وزن القافية
افتراضي الحلقه التامنه

حلم عجيب ولكنه يحمل الكثير





أرادت أن تكمل البحث فى الهاتف ولكنها فضلت أن تكمل غداً

وكان السبب فى ذلك

أولاً" أن حياة لا تحب أن تقرأ شئ دون أن تفهمه

فهاتف أحمد يحمل بعض الطلاسم فى رأيى حياة ...

لذلك فأرادت أن تعطى لنفسها فرصة فى التفكير فيما رأت داخل هذا الهاتف

ثانياً" عندما نقرأ كتاب تمتلئ عقولنا بالمعارف نظراً لثقافة الكاتب

وأيضا كانت الصور وما قرأته حياة بمثابة كتاب مليئ بالمعارف

فأرادت أن تعطى لنفسها فرصة حتى تستوعب ما قرأته


وفجأة يستأذن والداها فى دخول غرفتها

حياة" تفضل يا أبى

الوالد" كيف حالك يابنيتى ؟

حياة" بخير الحمد لله

الوالد" ما الذى يشغل تفكيرك ؟

حياة" تلعثم لسانها .... وقالت لا شيئ يا أبى ولكنى أود أن أخبرك بشئ

الوالد" وما هو ؟

حياة" لقد نسى أحمد هاتفه

الوالد" خيراً ... سأزوره غداً وأعطيه الهاتف

حياة" أحمر وجهها .... وقالت أتأذن لى أن أصاحبك

الوالد" تبسم .... أوافق ولكن لماذا؟

حياة" أريد أن اسأله عن شيئ

الوالد" أوافق وتبسم قائلاً ... سأعرف هذا الشيئ غداً

حياة" نعم يا أبى

الوالد" ولكن يجب أن نتصل به حتى نطمئة أن الهاتف معنا

حياة" حقاً يا أبى


اتصل الوالد بأحمد فردت والدته وتبادلا التحيات

وأخبرها أن الهاتف نسيه أحمد ... أتسمحى أن أتكلم مع أحمد

فرد أحمد على الطبيب وطمئنه على حاله وأنه بخير

فأخبره الطبيب أنه سيزوره غداً ويحضر معه الهاتف

وانتهت المكالمة


الوالد" حبيبتى حياة سأذهب لأنام ... فأنا مجهد جداً

وغداً بمشيئة الله سنزور أحمد

حياة" تبسمت قائلة إن شاء الله .... أحلام سعيدة يا أبى


خرج الوالد من غرفة حياة ....

وبدأت تستعد حياة لتنام وهى سعيدة

حتى ان سعدتها جعلتها تشعر وكأنها ستسافر غداً

فكانت دائماً فى ليلة السفر تسعد ....


وأطفأت الأنوار .... فنامت عيونها ولكن لم تنم أحلامها !

فرأت أنها تقف وحدها فى صحراء وظمأنه جداً

حتى بكت من شدة الظمأ ....

وبدأت تستعد للموت ...

وقعت على الأرض ... وبدأت العيون تغمض

وقبل أن يصبح الكون ظلام ... ظنت أن هناك رجلاً يحمل ماء

فجاهدت نفسها حتى تفتح عينها لترى أخر شيئ قبل الموت

ولم يكن ظناً بل كان يقيناً ... فهناك من يحمل ماء

فأنتفضت لتذهب إليه

وعندما أقتربت منه .... قالت أرجوك أسقينى

ولم تتوقع رد فعل هذا الرجل !

فأخبرها ..........


انتظروا الباقية



عرض البوم صور دنيا الوله   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الموت, على, فراش, قلب


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO