العودة   منتديات هاى حب > >

منتديات اسلامية منتدى اسلامى يشمل خطب والقران الكريم احاديث كل ما يخص الدين الاسلامى

الاحاديث القدسية الصحيحة الصريحة

بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الأحاديث القدسية (الحمد لله الذي نزل أهل الحديث أعلى منازل التشريف، والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الشريف العفيف، وآله وصحبه المعصومين في المقال

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16 - 12 - 2010, 3:54 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Senior Member

البيانات
التسجيل: 24 - 7 - 2010
العضوية: 1141
المشاركات: 2,801
بمعدل : 0.47 يوميا

الإتصالات
الحالة:
الحوراء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتديات اسلامية
1 32[1] الاحاديث القدسية الصحيحة الصريحة


بسم الله الرحمن الرحيم



مقدمة الأحاديث القدسية

(الحمد لله الذي نزل أهل الحديث أعلى منازل التشريف، والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الشريف العفيف، وآله وصحبه المعصومين في المقال عن التبديل والتحريف)(1).
أما بعد:
فإن الله تعالى أنزل الشرائع والكتب من عنده على أنبيائه ورسله من خلال طرق بيّنها في كتابه؛ كما قال سبحانه وتعالى: (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيم)(2).
وقد اختص الله الشريعة الإسلامية بأن كلَّ ما جاء عن نبيها صلى الله عليه وسلم وحي ومصدر للتشريع، ولذلك فقد اتفق أهل العلم على أن السنّة هي المصدر الثاني للتشريع من حيث المنزلة لا من حيث العمل.
وقد قيض الله سبحانه وتعالى لهذه الأمة أئمة وعلماء حملوا على كاهلهم عبء حفظ أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وتأديتها بلفظها، واختار آخرون لصيانتها من التحريف والتبديل، فحفظوا لنا كل ما جاء على لسان النبي صلى الله عليه وسلم من غير القرآن.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي بآيات من القرآن نبّه أصحابه فيقول لهم: اجعلوها في سورة كذا، كما قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَأْتِي عَلَيْهِ الزَّمَانُ وَهُوَ تَنْزِلُ عَلَيْهِ السُّوَرُ ذَوَاتُ الْعَدَدِ فَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ دَعَا بَعْضَ مَنْ كَانَ يَكْتُبُ فَيَقُولُ ضَعُوا هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا وَإِذَا نَزَلَتْ عَلَيْهِ الْآيَةَ فَيَقُولُ ضَعُوا هَذِهِ الْآيَةَ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا»(3).



وكان من بين ما حدّث به النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث يرويها عن ربّ العزّة سبحانه وتعالى دون أن ينسبها للقرآن؛ ولذلك فقد قسّم أهل العلم الحديث الشريف إلى قمسين بحسب نسبة لفظه ومعناه:
الأول: الحديث النبوي.

الثاني: الحديث القدسي.
وسيأتي التعريف به وذكر الفروق التي بينه وبين القرآن والحديث النبوي.




(1) الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية للمناوي (ص 11).
(2) الشورى: 51.
(3) أخرجه أحمد (1/57، 69)، أبو داود: كتاب الصلاة، باب من جهر بها - أي التسمية -، رقمم (786)، والترمذي: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة التوب، رقم (3086) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قلت لعثمان بن عفان ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطول ما حملكم على ذلك فقال عثمان... الحديث.
وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي وصححه الألباني في المشكاة (2222)، وضعفه في صحيح وضعيف أبي داود (168 / 786)، وصحيح وضعيف الترمذي (599 / 3294).







عرض البوم صور الحوراء  
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاحاديث, الصحيحة, الصريحة, القدسية


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO