منتديات هاى حب

منتديات هاى حب (https://forums.hi7ob.com/)
-   منتديات اسلامية (https://forums.hi7ob.com/forums7ob4.html)
-   -   الاعجاز فى البحار( الجزء الاول ) (https://forums.hi7ob.com/love12089.html)

الملاك البرئ 10 - 12 - 2010 9:02 PM

الاعجاز فى البحار( الجزء الاول )
 


بسم الله الرحمن الرحيم
يسعدنا أن نستعرض سويا هنا الإعجاز في البحار



http://www.kaheel7.com/userimages/water-cycle-22.JPG


الإعجاز المائي في القرآن
من خلال الصورة نتأمل كيف يحرك الله دورة الماء وماذا سخر من أجل ذلك، والعجيب أن القرآن تحدث عن هذه الحقائق بدقة تامة....


تحدث القرآن عن جميع الحقائق المتعلقة بدورة الماء ونزول المطر بشكل يتفق مع أحدث المعطيات العلمية، لنتأمل هذه الصورة ونتأمل الآيات الكريمة التي تتحدث عن كل جزء من أجزاء هذه الدورة المائية.


http://www.kaheel7.com/userimages/water-flow-cycle.JPG
- الشمس هي محرك الدورة المائية، ولذلك قال تعالى: (وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا) [النبأ: 13]. فالشمس هي التي تبث الحرارة والضوء اللازمان لتبخير الماء وتشكيل الرياح.
2- الرياح هي المحرك الثاني لدورة الماء، وقد تحدث القرآن عنها بقول الحق تعالى: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [الحجر: 22].

3- الماء النازل من الغيوم يختزن في الأرض لمئات السنين دون أن يفسد، مع العلم أن أحدنا لو اختزن الماء لأيام قليلة فإنه سيفسد!! ولذلك قال تعالى: (وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ).

4- بعد تبخر الماء يتكثف في السماء على شكل غيوم والرياح تقوم بمهمة تلقيح السحاب ولذلك قال تعالى: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ).

5- تحدث القرآن عن الغيوم العالية الركامية والتي هي مسؤولة عن المطر الغزير وعن الثلج والبرد، يقول تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ) [النور: 43]. يزجي أي يحرك ويسوق، وركاماً أي عالياً بعضه فوق بعض، والودق هو المطر الغزير. وهذه الآية من آيات الإعجاز العلمي التي تحتوي على معلومات دقيقة عن هندسة تشكل الغيوم وحدوث البرد.

6- الماء لا يذهب عبثاً بل يتم تخزينه في الأرض لينطلق على شكل ينابيع عذبة نشربها وبالتالي تستمر الحياة، ولذلك قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ) [الزمر: 21]. تصوروا معي لو أن الزرع لا يتحول إلى اللون الأصفر ويصبح حطاماً، ولو بقي أخضر دائماً لما تجددت دورة النبات ولما استفدنا من هذا الحطام الذي يتحول إلى بترول عبر آلاف السنين!!

7- يقول العلماء إن جميع العمليات تتم بشكل منتظم وفق قوانين فيزيائية ثابتة، ولذلك فإن العملية بأكملها مقدَّرة ومحكمة ومنظمة، ولذلك يقول تعالى: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ) [المؤمنون: 18]. وتأملوا معي كلمة (بِقَدَرٍ) التي تشير إلى التقدير والنظام.

8- من أهم أجزاء الدورة ما يحدث في منطقة المصب حيث تصب الأنهار في البحار، وهذه تحدث القرآن عنها ولم يغفلها، يقول تعالى: (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا) [الفرقان: 53]. ولولا أن الأنهار تصب في البحار لجفت هذه البحار، وقد حدث ذلك مع بحر "الآرال" الذي كان يتغذى من نهرين وعندما قام البشر بتحويل مجرى النهرين، جف هذا البحر!!

9- يقول العلماء إن الجبال لها دور مهم في نزول المطر وتشكل الغيوم وفي تنقية الماء، فهل أهمل القرآن ذكر هذه الحقيقة؟ بالطبع لا، يقول عز وجل: (وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا) [المرسلات: 27]. ففي هذه الآية ربط المولى عز وجل بين الجبال الشامخة وبين الماء الفرات، وهذا ما يؤكده العلماء اليوم.
أحبتي في الله! لقد نزلت هذه الآيات في عصر كان الاعتقاد السائد أن المطر له آلهة، والرعد له آلهة والبرق له إله اسمه "زيوس" والشمس هي إله.... وهكذا، لم يكن في ذلك الزمن أي تفكير علمي، ونزلت هذه الآيات قبل 1400 سنة لتتحدث بدقة تامة عن دورة الماء التي اكتشفها الغرب منذ أقل من مئة سنة فقط! ألا تدل هذه الآيات على أن القرآن كتاب الله سبحانه وتعالى

http://www.kaheel7.com/userimages/bo..._aral_sea1.JPG

انحسار بحر الآرال: عندما نغير النظام الطبيعي
عندما يعبث الإنسان بالطبيعة التي خلقها الله بنظام محكم، فإن هذا النظام سيختل وسوف ينعكس ذلك على شكل كوارث وجفاف ....




الله سبحانه وتعالى خلق الأرض بنظام متوازن، ومن الآيات العظيمة قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا) [الفرقان: 53]. فقد يظن البعض أن هذه الآية مجرد تذكير بنعمة الله علينا، أو أنها مجرد حقيقة علمية سبق القرآن لذكرها. ولكن بالإضافة إلى هذا هناك عبرة عظيمة وهي التذكير بأهمية هذه المنطقة "منطقة مصب النهر في البحر".

إذاً الآية الكريمة تشير إلى أن الله تعالى هو من خلق هذا النظام ليضمن لنا الحياة السعيدة والمطمئنة، ولتستمر حركة الحياة وتستمر البحار والأنهار. ولكن الذي حدث أن الإنسان خالف هذا القانون وحوَّل مصبات الأنهار عن البحار من أجل سقاية الأراضي ظناً منه أنه يفعل خيراً... فماذا كانت النتيجة؟

كانت النتيجة أن البحار والأنهار بدأت تختفي!! وهذا ما حدث مع بحر الآرال أكبر أربعة بحار موجودة ضمن اليابسة. فقد بدأ ينحسر ويجف تدريجياً. تأملوا معي صورة الأقمار الاصطناعية.

http://www.kaheel7.com/userimages/ARAL.JPG

صورة بالقمر الصناعي التابع لوكالة الفضاء الأوربية تبين لنا حدود بحر الآرال "اللون الأخضر" هذه الصور التقطت حديثاً عام 2009 ، وفي الأعلى ضمن المربع صورة التقطت عام 2005 حيث كانت حدود البحر أكبر بكثير... انظروا مدى التدمير البيئي الذي مارسه الإنسان بنتيجة نشاطاته وتلويثه للبيئة وتحويله الأنهار عن مجراها الطبيعي! المصدر ESA

وانظروا معي إلى صورة البحر الآن، ولا أتذكر إلا قوله تعالى (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ) [الملك: 30]:


http://www.kaheel7.com/userimages/AralSea2.JPG

http://www.kaheel7.com/userimages/aral-sea-3.JPG

http://www.kaheel7.com/userimages/aral-sea-4.JPG

وسبحان الله! لو أن العلماء انتبهوا لهذه الآية الكريمة وإلى أهمية منطقة المصبات حيث تلتقي الأنهار بالبحار... لما حدثت هذه المأساة أن نجد بحراً كاملاً يجف أمام أعيننا. فقد قطعوا عن هذا البحر النهرين الأساسيين حيث كان يتغذى عليهما لآلاف السنين دون أن يحدث أي خلل، ولكن الآن تعاني المنطقة من عواصف رملية عنيفة وتلوث بيئي كبير!! انظروا عندما يتدخل الإنسان في عمل الطبيعة! ولكن بعدما رأى الباحثون هذه الظاهرة المدمرة، بدأوا يفكرون بإعادة تحويل مجرى النهر إلى هذا البحر بتكلفة تقدر بمئات الملايين من الدولارات!! وسبحان الله ماذا يضرهم لو تركوا الأمر كما هو دون أن يتدخلوا ويغيروا هذا النظام؟

ثم إن التغيرات المناخية الناتجة عن تبذير البشر وقذفهم بالملوثات والرفاهية الزائدة والإسراف في كل شيء... أدت إلى جفاف الأنهار أيضاً. فمعظم الأنهار الصغيرة قد جفت خلال السنوات القليلة الماضية، والدور آتٍ على الأنهار الكبيرة.


إذاً الحقيقة التي نراها اليوم أن الأنهار تنحسر وتتراجع وتجف. وهنا أود أن أتذكر معكم حديثاً شريفاً يتحدث عن علامات يوم القيامة ومنها انحسار نهر الفرات. وبالفعل فقد قلَّت كمية المياه في هذا النهر بشكل كبير، وخلال السنوات القامة سنشهد انحساراً كبيراً لهذا النهر بسبب الجفاف والاحتباس الحراري.

وهنا نود أن نتساءل: كيف علم النبي صلى الله عليه وسلم بأن نهر الفرات سينحسر؟ أو كيف علم بأهمية منطقة البرزخ بين البحر والنهر حتى يذكرها لنا ويحدثنا عن أهيمتها؟ لابد أن الله تعالى قد أخبره بهذه الحقائق الغيبية لتكون دليلاً على صدق نبوَّته عليه السلام.
ـــــــــــ

http://www.kaheel7.com/userimages/BeachFoam_0.jpg

زبد البحر
إنها ظاهرة جميلة وقد تكون غريبة لمن يراها للمرة الأولى، فزبد البحر قد يتحول إلى كمية ضخمة من الرغوة يمكن أن تمتد لعشرات الكيلو مترات، لنتأمل هذه الصور....



http://www.kaheel7.com/userimages/sea_foam_01.JPG

هذه صورة لزبد البحر، وهي ظاهرة معقدة تحدث في جميع البحار نتيجة امتزاج شديد لما تحمله مياه البحر من شوائب ومواد عضوية وأملاح ونباتات ميتة وأسماك متعفنة... مما يؤدي لتشكل رغوة خفيفة جداً، ولكنها تمتد أحياناً لمسافة خمسين كيلو متراً.

ويفسر العلماء هذه الظاهرة بأنها تشبه وضع كمية من الحليب في الخلاط وخلطه بسرعة فتتشكل رغوة، لا تلبث أن تتبدد في الهواء. وكلما كانت حركة الأمواج أعنف، كانت كمية الزبد أكبر وأخفّ.


ومن الحقائق العلمية حول هذا الزبد ما يلي:

1- إن الزبد لا يتشكل إلا في حالة الحركة السريعة التي تحدث نتيجة إعصار أو نتيجة السيول العنيفة. وتتشكل دائماً على سطح الماء في الأعلى.

2- إن وزن هذه الرغوة أو الزبد خفيف جداً ويتطاير في الهواء مثل البخار.

3- إن كمية صغيرة من الماء تكفي لتشكيل كمية كبيرة من الزبد، أي أن الزبد ليس له قيمة أو وزن أو فائدة!

هذه الظاهرة تناولها القرآن الكريم في آية عظيمة يقول فيها تبارك وتعالى: (أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ) [الرعد: 17]. ولو تأملنا هذه الآية وجدناها تتطابق مع الحقائق العلمية:

1- إن الزبد يتشكل نتيجة سيلان الماء عبر الوديان بحركة سريعة وعنيفة، ومن المعلوم للجميع الآثار المدمرة للسيول، وبالتالي فإن الآية تصف لنا طريقة تشكل الزبد كنتيجة لحركة الماء السريعة: (فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا)، وانظروا معي إلى كلمة (رَابِيًا) والتي جاءت من فعل ربى يربو أي كبُر، وبالفعل يقول العلماء إن الزبد هو عبارة عن رغوة مليئة بالهواء، وتكفي كمية قليلة من الماء لإنتاج كمية كبيرة من الزبد.

2- تشير الآية إلى قانون فيزيائي معروف لدى علماء الفيزياء، وهو قانون الكثافة، حيث نجد المادة الأثقل تغوص إلى الأسفل بفعل الجاذبية الأرضية، أما المادة الأخف فترتفع إلى الأعلى. ويمكن تسريع هذه العملية باستخدام الحرارة. لذلك تقوم المعامل بصهر الحديد الخام لتنقيته من الشوائب، فبعد رفع درجة الحرارة إلى حد معين تبدأ الشوائب الموجودة مع الحديد بالتحرك للأعلى وتشكل رغوة (أو زبد) يتم تصريفه من فتحات خاصة. أما الحديد الصافي فيتجمع في الأسفل. وهذه الخاصية تنطبق على جميع المواد في الطبيعة.

وقد أشار القرآن إلى هذه العملية بقوله تعالى: (وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ)، ولو قمنا بمقارنة لدراسة تشكل الرغوة الناتجة عن البحار أو السيول، ودرسنا الرغوة المتشكلة في مصانع الحديد الخام (الفرن العالي) فإننا نجد العمليات الفيزيائية ذاتها تحدث في كلتا الحالتين! وهذا وصف دقيق للقرآن لا يمكن أن يكون قد صدر من إنسان أمي لم يختبر البحار والسيول ولا طرق صناعة الحديد أو الذهب!

3- في قوله تعالى: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً)، لو تأملنا طريقة ذهاب الزبد نجد العلماء يقولون إنه بمجرد أن تهب عليه نسمات من الهواء فإن الزبد يذهب ويتطاير ويجفّ، لأنه أساساً عبارة عن رغوة خفيفة أو فقاعات هواء! أي أن التعبير القرآني دقيق علمياً.


http://www.kaheel7.com/userimages/52521.JPG

زبد البحر والذنوب
استخدم النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم تشبيهاً دقيقاً علمياً عندما شبَّه الذنوب الكثيرة بالزبد، وذلك عندما قال: (من قال "سبحان الله وبحمده" مئة مرة حُطّت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر)! وهناك أحاديث كثيرة استخدم النبي فيها هذا التشبيه من أجل التعبير عن كثرة الذنوب وكيفية إلغائها، وقد استخدم النبي هذا التشبيه ليرسل لنا رسالة وهي أن الذنوب العظيمة مهما كبُرت وكثُرت، فإن ذكر الله والأعمال الصالحة تزيل هذه الذنوب بسهولة كما يزول زبد البحر بسهولة!




احمد جنتلمان 11 - 12 - 2010 6:36 AM

رد: الاعجاز فى البحار( الجزء الاول )
 
همســـــــه 0
سبحـــــان الله ماشاء الله لا قوة الا بالله على هذه الايات التى لم تأتى الا من رب حكيم عفو كريم قادر
هذه الايات تجعلنا نتفكر فى خلق الله للكون سبحانه وتعالى لكى ودى وتحياتى سلمتى على ما قدمتيه فى هذا الشأن
اتمنالكى التوفيق يا رب 0

MR.WaLeD 13 - 12 - 2010 8:53 AM

رد: الاعجاز فى البحار( الجزء الاول )
 
جميل يا همسه بجد
تسلم الايادى يا اختى الغاليه


تقبلى مرورى
وليد

الملاك البرئ 13 - 12 - 2010 5:38 PM

رد: الاعجاز فى البحار( الجزء الاول )
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد جنتلمان (المشاركة 24243)
همســـــــه 0

سبحـــــان الله ماشاء الله لا قوة الا بالله على هذه الايات التى لم تأتى الا من رب حكيم عفو كريم قادر
هذه الايات تجعلنا نتفكر فى خلق الله للكون سبحانه وتعالى لكى ودى وتحياتى سلمتى على ما قدمتيه فى هذا الشأن

اتمنالكى التوفيق يا رب 0


اشكرك يا احمد لك كل التقدير والاحترام

الملاك البرئ 13 - 12 - 2010 5:40 PM

رد: الاعجاز فى البحار( الجزء الاول )
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mr waleed (المشاركة 24372)
جميل يا همسه بجد
تسلم الايادى يا اختى الغاليه


تقبلى مرورى
وليد


سلمت يا وليد لك ودى

مــلاك الــروح 22 - 12 - 2010 2:53 AM

رد: الاعجاز فى البحار( الجزء الاول )
 
سبحان الله ولا اله الا الله
http://www.kaheel7.com/userimages/sea_foam_01.JPG

الصوره دى غريبه اوى
سبحان الله
تسلم ايدك حبيبتى
على الموضوع المميز
تقبلى مرورىا ياقلبى


الساعة الآن 9:19 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO