![]() |
هـام,, بدعوأخطاء نهاية العام وبدايته الســــــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته بـدعُ و أخطاء آخـرِ العـامِ محمد الجابري الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسوله الأمين و بعد فهذه بعض الأخطاء و البدع التي يقع فيها بعض المسلمين في نهاية العام الهجري: 1- تخصيص أخر العام بعبادة معينة: كصلاة أو صيام أو استغفار الخ....و ذلك لان الشرع لم يأذن بهذا. فمن صام أخر خميس أو أخر اثنين في العام بنية ختم العام، أو ختم أخر يوم في العام بصيام أو استغفار أو نحوه فقد ابتدع في دين الله، و أما من صام ذلك لأنها عادة له فلا شيء عليه. و بالجملة فإن أي زيادة في العمل من أجل نهاية العام فيخشى على صاحبها من دخولها في البدع. 2- ختم العام بطلب المسامحة و العفو: المسلم إذا أخطأ في حق أخيه؛ فإنه يبادر بطلب المسامحة، و لا يخصص أخر العام بذلك. 3- تخصيص أخر العام بالحديث عن المحاسبة: ذلك أن المحاسبة مطلوبة في كل وقت و كل حين؛ قال الله تعالى: ( يا أيه الذين آمنوا اتقوا الله و لتنظر نفس ما قدمت لغد). و الإمام ابن القيم جعل المحاسبة قبل كل عمل و أثنائه و بعده. 4- الحديث عن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة: من المعلوم أن الهجرة كانت في شهر ربيع الأول. ثم لو كانت هجرته في محرم لم يجز تخصيص هذا الوقت بالحديث عنها. 5- قول بعض الناس: (اختم عامك بكذا ). 6- إقامة الاحتفالات: قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ( و أما إقامة الاحتفالات بمناسبة بدء العام الهجري فهو محرم للبدعة أو التشبه ). أما التهنئة فهي مباحة: فإن هنأك أحد فرد عليه، و لا تبتدئ أحدا، قاله الشيخ ابن عثيمين رحمه الله. 7- اعتقاد أن في أخر العام تطوى الصحائف: و هذا نسمعه من بعض الوعاظ حيث يقولون: ( هاهي صحائف العام يوشك أن تطوى ) و الذي ثبت في الأحاديث أن العرض السنوي هو في شهر شعبان. صيد الفوائد |
رد: هـام,, بدعوأخطاء نهاية العام وبدايته هل يُوصَى بختم العام بالاستغفار والصيام ؟ مع اقتراب نهاية السنة الهجرية تنتشر رسائل الجوال بأن صحيفة الأعمال سوف تطوى بنهاية العام ، وتحث على ختمه بالاستغفار والصيام ؛ فما حكم هذه الرسائل ؟ وهل صيام آخر يوم من السنة ، إذا وافق الاثنين أو الخميس بدعة. الجواب/ الحمد لله قد دلت السنة على أن أعمال العباد ترفع للعرض على الله عز وجل أولاً بأول ، في كل يوم مرتين : مرة بالليل ومرة بالنهار : ففي صحيح مسلم (179) عَنْ أَبِي مُوسَى الأشعري رضي الله عنه قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ فَقَالَ : ( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَنَامُ ، وَلا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ ) قال النووي رحمه الله : الْمَلائِكَة الْحَفَظَة يَصْعَدُونَ بِأَعْمَالِ اللَّيْل بَعْد اِنْقِضَائِهِ فِي أَوَّل النَّهَار , وَيَصْعَدُونَ بِأَعْمَالِ النَّهَار بَعْد اِنْقِضَائِهِ فِي أَوَّل اللَّيْل . وروى البخاري (555) ومسلم (632) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلائِكَةٌ بِالنَّهَارِ ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ وَصَلاةِ الْعَصْرِ ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ : كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي ؟ فَيَقُولُونَ : تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ ) . قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " فيه : أَنَّ الأَعْمَال تُرْفَع آخِرَ النَّهَار , فَمَنْ كَانَ حِينَئِذٍ فِي طَاعَة بُورِكَ فِي رِزْقه وَفِي عَمَله ، وَاَللَّه أَعْلَم ، وَيَتَرَتَّب عَلَيْهِ حِكْمَة الأَمْر بِالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهِمَا وَالاهْتِمَام بِهِمَا – يعني صلاتي الصبح والعصر - ) " انتهى . ودلت السنة على أن أعمال كل أسبوع تعرض ـ أيضا ـ مرتين على الله عز وجل . روى مسلم (2565 ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلا عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ : اتْرُكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا ) . ودلت السنة أيضا على أن أعمال كل عام ترفع إلى الله عز وجل جملة واحدة في شهر شعبان : روى النسائي (2357) عن أُسَامَة بْن زَيْدٍ رضي الله عنهما قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ ؟!! قَالَ : ( ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ) حسنه الألباني في صحيح الجامع . فتلخص من هذه النصوص أن أعمال العباد تعرض على الله ثلاثة أنواع من العرض : • العرض اليومي ، ويقع مرتين كل يوم . • والعرض الأسبوعي ، ويقع مرتين أيضا : يوم الاثنين ويوم الخميس . • العرض السنوي ، ويقع مرة واحدة في شهر شعبان . قال ابن القيم رحمه الله : " عمل العام يرفع في شعبان ؛ كما أخبر به الصادق المصدوق ويعرض عمل الأسبوع يوم الاثنين والخميس ، وعمل اليوم يرفع في آخره قبل الليل ، وعمل الليل في آخره قبل النهار . فهذا الرفع في اليوم والليلة أخص من الرفع في العام ، وإذا انقضى الأجل رفع عمل العمر كله وطويت صحيفة العمل " انتهى باختصار من "حاشية سنن أبي داود" . وقد دلت أحاديث عرض الأعمال على الله تعالى على الترغيب في الازدياد من الطاعات في أوقات العرض ، كما قال صلى الله عليه وسلم في صيام شعبان : ( فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم ) . وفي سنن الترمذي (747) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ؛ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ) صححه الألباني في "إرواء الغليل" (949) . وكان بعض التابعين يبكي إلى امرأته يوم الخميس وتبكي إليه ، ويقول : اليوم تعرض أعمالنا على الله عز وجل !! [ ذكره ابن رجب في لطائف المعارف ] . ومما ذكرناه يتبين أنه لا مدخل لنهاية عام ينقضي ، أو بداية عام جديد ، بِطَيِّ الصُّحف ، وعرض الأعمال على الله عز وجل ، وإنما العرض بأنواعه التي أشرنا إليها ، قد حددت النصوص له أوقاتاً أخرى ، ودلت النصوص أيضا على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الإكثار من الطاعات في هذه الأوقات . وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله عن التذكير بنهاية العام في نهايته : " لا أصل لذلك ، وتخصيص نهايته بعبادة معينة كصيام بدعة منكرة " انتهى . وأما صيام الاثنين أو الخميس ، إذا كان من عادة الإنسان ، أو كان يصومه لأجل ما ورد من الترغيب في صيامهما ، فلا يمنع منه موافقته لنهاية عام أو بدايته ، بشرط ألا يصومه لأجل هذه الموافقة ، أو ظنا منه أن صيامهما في هذه المناسبة له فضل خاص . والله أعلم . موقع الإسلام سؤال وجواب قطعت شهور العام لهوا وغفلة *** ولم تحترم فيما أتيت المحرما فلا رجبا وافيت فيه بحقه *** ولا صمت شهر الصوم صوما متمما ولا في ليالي عشر ذي الحجة الذي *** مضى كنت قواما ولا كنت محرما فهل لك أن تمحو الذنوب بعبرة *** وتبكي عليها حسرة وتندما وتستقبل العام الجديد بتوبة *** لعلك أن تمحو بها ما تقدما |
رد: هـام,, بدعوأخطاء نهاية العام وبدايته ~ بدع وأخطاء نهاية العام وبدايته ~ 1/ تبادلُ التهاني بالعام الهجريِّ الجديد - قال الشيخ ابن بازرحمه الله: فالتهنئة بالعام الجديد لا نعلم لها أصلاً عن السلف الصالح، ولا أعلم شيئاً من السنة أو من الكتاب العزيز يدل على شرعيتها. - قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ليس من السنة أن نحدث عيدا لدخول العام الهجري أو نعتاد التهاني ببلوغه فليس الغبطة بكثرة السنين وإنما الغبطة بما أمضاه العبد منها في طاعة مولاه. - وقال الشيخ الفوزان: والتأريخ الهجري ليس المقصودُ منه هذا(يقصد التهاني)، أن يُجعلَ رأسُ السنةِ مناسبةً تُحْيَا ويصيرَ فيها كلامٌ وعيدٌ و تهاني، هذا يتدرج إلى البدع. 2/ من أخطاء بعض الناس رسائلُ الجوال التي تُرسل في نهاية العام وبدايته، فيها قولُهم: اختمْ عامَك بصيامِ يومٍ أو بقيام ليلةٍ أو بصلاةٍ أو صدقةأو... إلخ. فهذه عبادات لايشرع ربطها بمناسبات معينة إلا بدليل من الكتاب والسنة. 3/ من الأخطاء التي يفعلها بعضُ الناس في رسائل الجوال، ما يتناقله بعضُهم، مثلُ قولِهم: ”ستطوى صحيفةُ هذا العام،، *ليس صحيحا أن الصحائف تطوى بنهاية العام، إنما تطوى عند الموت عند نهاية العمر ، وترفع أعمال العام في شعبان ، وأعمال الأسبوع يومي الاثنين والخميس ، كما جاء في الحديث الصحيح. وفي رسائل الجوال أيضا: الطلبُ من الناسِ بالدعاءِ والاستغفارِ والاستسماح وطلبُ العفوِ والغفرانِ من كلِّ الإساءات، ،والتنادي إلى خصوص محاسبة النفس في نهاية العام،،... إلخ إلى آخر هذا الكلامِ العاري من الدليل النقلي والعقلي. فإنّ تأجيل َمحاسبة النفس وتأجيل التوبة من الذنوب وحقوقِ الآخرين عند نهاية العام هذا التأجيل ُفي حدِّ ذاته ذنبٌ يحتاج إلى توبة. والمسلم مطالب بمحاسبة نفسه كل ساعة، وبرد الحقوق كل حين. 4/ من البدع التي أحدثها بعض الناسُ قديماً ومازال بعضُهم يفعلها حتى الآن : شربُ الحليب أو ما يسمونه "بالقهوة الحلوة"( حليب باللوز ) يُشربُ في صباح اليومِ الأولِ للعام الجديد ، لِمَ؟ زعموا لتبدأ القلوبُ صافيةً بيضاءَ مع السنة الجديدة!! وهذا الفعل لامسوِّغَ له عقلاً ولا حِسًّا ولا شرعاً، هذه الفعائلُ بمعنى التطيُّرِ والطيرة الذي كان أهل الجاهلية يفعلونه. ومن البدعِ الحرصُ على أكلِ الملوخية في طعامِ غداءِ أولِ يوم ٍفي السنة حتى تكونَ سنتُهُم خضراءَ جميلة. ويفترش بعضُهم السَّجّادَ الأخضرَ ويمشي عليه حتى تكونَ سنتُهُم سنةَ ربيعٍ… (وبلاش) استسقاء مع ما نحن فيه من قحطٍ وجدبٍ بسبب ذنوبنا وهذه الخرافات. هذه بعضُ العوائدِ والبدعِ والأخطاءِ التي تحدث من بعض الناس، أحببتُ التنبيه عليها نصحاً لإخواني المسلمين «فالدين النصيحة..»، والحَكَمُ عند التنازع كتابُ الله وسنةُ رسولِهِ عليه الصلاة والسلام وفعلُ السلف الصالح، دونَ التعصبِ للعادات والهوى وأقوالِ الناس أسأل الله أن يهدينا إلى الحق واتباع السنة، ونجنا من الوقوع في البدعة والضلالة، إنه ولي ذلك والقادر عليه. :patch_music::patch_music::patch_music: |
رد: هـام,, بدعوأخطاء نهاية العام وبدايته بارك الله فيكى حبيبتى وجعله فى ميزان حسناتك وصالح اعمالك موضوع بيجنن ومفيد جدا تقبلى مرورى |
رد: هـام,, بدعوأخطاء نهاية العام وبدايته موضوع كتير مفيد ومهم جزاكي الله خيرا وجعلك من اهل الجنه http://www.al-qatarya.org/qtr/qatarya_P7q3HgAuE4.gif |
رد: هـام,, بدعوأخطاء نهاية العام وبدايته الحــــــــــــوراء اختى الحبيبه جزاكى الله خيرا على ما قدمتيه فى هذا الموضوع واذكر بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم من احدث فى امرنا ما ليس منه فهو رد 0 |
| الساعة الآن 8:26 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO