أيا أنثى رأيتها في المنام حقيقةٍ
وشعرتُ أني من شفتاها قريبُ
فنظرتُ إلي حُسنها وبهتُ مردداً
ألآ ياليتني من صلصالها قريبُ
نظرتُ إليها وصرختُ مسبحاً
سبحان من جعل العيون تصيبُ
عينان تسحر الجميع إذا نعست
إن نظرة عيناها للحديد يذوبُ
حورية العينين.فصيحة أللسان
قوامها ..رشيقةٍجمالها رهيبُ
حوريةٍ ..مالها في النساء شبيهةٍ
ممزوجةِ من الفردوس رائحةٍ وطيبُ
أقسم بمن جعلني.. أسير عيونها
وبمن أرسلها لجرحي دواء وطبيبُ
إنها روحي وقلبي والحياة كلها
وإنها لقلبي معشوقةٍ و حبيبُ
معها ذقتُ الجمال وعرفتُ الهوى
وتمنيتُ أني من ديارها قريبُ
سألتها عن الليل أن غاب القمر
قالت ماهذا السؤال أيها الغريبُ
متى غاب القمر يوماً عن ليلهِ
وأن غاب عنهُ ساعةٍ فنورهُ لا يغيبُ
لا تتعجبي سيدتي آن تلعثم لساني
وجف ريقي وصار حالي تعيب
أحببتكِ حب الجنون وصار ملاذي
أن ارتقي بحبكِ دون خوفاً أو رقيبُ
آيا حسناء قلبي قد تعمق في الهوى
لا يرى في "الكون" سواكِ.. حبيبُ
تمنيتٌ ..فتحقق كل شيءٍ تمنيتهُ
قمراً جميلةِ لا شيء فيها يعيبُ
عشقتكِ عشق الوريد إلى دمي
ودعيتُ ربي أن يجعلكِ لي نصيبُ