دعاء الجنه
24 - 10 - 2010, 3:26 AM
http://img193.imageshack.us/img193/5616/38114354.gif
لقد خلقنا الإنسان في كبد
أي في شده وعناء من مكابدة الدنيا فهو يقاسي شدائد الحياة وشدائد الأخرة
أيضاً ويكابد ضيق العيش ومتاعب الحياة ويكابد حملة وولادته
http://img34.imageshack.us/img34/7456/51159320.gif
(( ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً وحمله وفصاله ثلاثون شهرا
حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي
وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي
إني تبت إليك وإني من المسلمين ))
سورة الأحقاف أية رقم 15
وأرضعته كرهاً ومعيشته كرهاً ويكابد قطع سرته ورضاعه ولو فاته الرضاع لضاع
ثم يكابد نبت أسنانه وتحرك لسانه ثم يكابد الفطام الذي هو أشد من اللطام
ويكابد شدائد في قيامه وإعتداله ثم يكابد الختان والأوجاع والأحزان والجوع والمرض
ثم يكابد المعلم وصولته والمؤدب وقسوته
ويكابد المذاكرة والدروس والإمتحانات
ثم يكابد التجنيد ومسئولية الزواج وشدائد طلب لقمة العيش
ثم مصاعب تربية الأولاد ومتاعب الجيران
ثم مشاغل بناء الدور والبيوت
ثم يكابد كبر السن والهرم وضعف الركبة والقدم
فهو في مصائب يكثر تعدادها ونوائب يطول إيرادها
من صداع الرأس ووجع الضرس ورمد العين وغم الدين
ووجع السن وألم الإذن وإضراب المعده والأمعاء والقولون وألم الكبد
ويكابد محناً كثيرة في النفس والمال مثل الضرب أو الحبس أو الخسارة
ولا يمضي علية يوم إلا ويقاسي فيه شدة ولا يكابد إلا مشقة .
ثم يكابد بعد ذلك كله شدائد الأخرة :
الموت وسكراته ثم فقد المال والأهل والأحباب ثم سؤال القبر وضغطة القبر وظلمته
ثم البعث والعرض علي الله إلي أن يستقر به القرار إما في الجنه وإما في النار .
قال الله تعالي
http://img34.imageshack.us/img34/7456/51159320.gif
(( لقد خلقنا الإنسان في كبد ))
سورة البلد أية رقم 4
فلو كان الأمر إليه لما إختار كل هذه الشدائد
ودل هذا علي أن له خالقاً يدبر أمره وقضي عليه بهذه الأهوال فيمتثل أمره .
** وهذه هي دورة حياة الإنسان **
يجمع خلقه في بطن أمه
40 يوماً .. نطفة ..
40 يوماً .. علقة ..
40 يوماً .. مضغة ..
وبعد 120 يوماً بالظبط ينفخ فيه الروح
ويكتب رزقه وعملة وأجله وشقي أو سعيد
ومده الحمل 9 أشهر ويعق عنه في اليوم الـ 7 من ولاده .
مده الرضاعة 24 شهر ويؤمر بالصلاة لـ 7 سنين ويضرب عليها لـ 10 سنين ويحتلم في 14 سنه
ويتم طوله لــ 21 سنه ويجتمع له عقله لــ 28 سنة ثم لا يزداد بعد ذلك عقلاً إلا بالتجارب.
والمولود إذا لم يبلغ الحلم فما عمل من حسنات كتب ممنوعه (http://www.aw2at.com/vb/href=) , نوستراداموس , كتب سحر , كتب محرمه , كتب سياسيه , كتب تعليم" >كتب لوالديه
وما عمل من سيئات لم تكتب علية ولا علي والديه .
فإذا بلغ الحلم جري عليه القلم وأمر الملكان الذان معه أن يحفظاه ويسدداه
http://img34.imageshack.us/img34/7456/51159320.gif
(( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
وإذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ))
سورة الرعد أية رقم 11
فإذا بلغ 40 سنة
وهو العمر الذي أمنه الله عافاه الله من أنواع البلاء ( الجنون والجزم والبرص )
ووجب عليه أن يتخلي عن العلائق والعوائق .
فإذا بلغ 50 سنة
وهو الدهر رزقه الله الإنابة إليه فيما يحب وخفف عنه ذنوبه وحاسبة حساباً يسيراً .
فإذا بلغ 60 سنة
وهو في إدبار من قوته أثبتت حسناته ومحيت سيئاته .
فإذا بلغ 70 سنة
وهو ( الحقب ) حببه الله إلي أهل سمائة وأهل أرضه .
فإذا بلغ 80 سنة
وهو ( الخوف ) إستحيا الله منه أن يعذبه
(( عبدي: شاب شعرك وإنحني ظهرك وضعف بصرك فإستحي مني فإني أستحي منك )) .
فإذا بلغ 90 سنة
وهو ( الفقد ) غفر لة ماتقدم من ذنبه وما تأخر
وسماه أهل السماء ( الملائكة ) أسير الله في أرضه
ولم يخط عليه القلم بحرف وشفعه الله يوم القيامه في أهل بيته .
فإذا بلغ 100 سنة
سمي حبيب الله في أرضه وحق علي الحبيب أن لا يعذب حبيبه .
فإذا بلغ أرذل العمر ليعمر " أكثر من مائه سنة "
وكان يعمل في شبابه عملاً صالحاً
كتب له الأجر ما كان يعمل في صحته وشبابه ولم يضره ما عمل من خطاياً .
لقد خلقنا الانسان فى كبد
لقد خلقنا الإنسان في كبد
أي في شده وعناء من مكابدة الدنيا فهو يقاسي شدائد الحياة وشدائد الأخرة
أيضاً ويكابد ضيق العيش ومتاعب الحياة ويكابد حملة وولادته
http://img34.imageshack.us/img34/7456/51159320.gif
(( ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً وحمله وفصاله ثلاثون شهرا
حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي
وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي
إني تبت إليك وإني من المسلمين ))
سورة الأحقاف أية رقم 15
وأرضعته كرهاً ومعيشته كرهاً ويكابد قطع سرته ورضاعه ولو فاته الرضاع لضاع
ثم يكابد نبت أسنانه وتحرك لسانه ثم يكابد الفطام الذي هو أشد من اللطام
ويكابد شدائد في قيامه وإعتداله ثم يكابد الختان والأوجاع والأحزان والجوع والمرض
ثم يكابد المعلم وصولته والمؤدب وقسوته
ويكابد المذاكرة والدروس والإمتحانات
ثم يكابد التجنيد ومسئولية الزواج وشدائد طلب لقمة العيش
ثم مصاعب تربية الأولاد ومتاعب الجيران
ثم مشاغل بناء الدور والبيوت
ثم يكابد كبر السن والهرم وضعف الركبة والقدم
فهو في مصائب يكثر تعدادها ونوائب يطول إيرادها
من صداع الرأس ووجع الضرس ورمد العين وغم الدين
ووجع السن وألم الإذن وإضراب المعده والأمعاء والقولون وألم الكبد
ويكابد محناً كثيرة في النفس والمال مثل الضرب أو الحبس أو الخسارة
ولا يمضي علية يوم إلا ويقاسي فيه شدة ولا يكابد إلا مشقة .
ثم يكابد بعد ذلك كله شدائد الأخرة :
الموت وسكراته ثم فقد المال والأهل والأحباب ثم سؤال القبر وضغطة القبر وظلمته
ثم البعث والعرض علي الله إلي أن يستقر به القرار إما في الجنه وإما في النار .
قال الله تعالي
http://img34.imageshack.us/img34/7456/51159320.gif
(( لقد خلقنا الإنسان في كبد ))
سورة البلد أية رقم 4
فلو كان الأمر إليه لما إختار كل هذه الشدائد
ودل هذا علي أن له خالقاً يدبر أمره وقضي عليه بهذه الأهوال فيمتثل أمره .
** وهذه هي دورة حياة الإنسان **
يجمع خلقه في بطن أمه
40 يوماً .. نطفة ..
40 يوماً .. علقة ..
40 يوماً .. مضغة ..
وبعد 120 يوماً بالظبط ينفخ فيه الروح
ويكتب رزقه وعملة وأجله وشقي أو سعيد
ومده الحمل 9 أشهر ويعق عنه في اليوم الـ 7 من ولاده .
مده الرضاعة 24 شهر ويؤمر بالصلاة لـ 7 سنين ويضرب عليها لـ 10 سنين ويحتلم في 14 سنه
ويتم طوله لــ 21 سنه ويجتمع له عقله لــ 28 سنة ثم لا يزداد بعد ذلك عقلاً إلا بالتجارب.
والمولود إذا لم يبلغ الحلم فما عمل من حسنات كتب ممنوعه (http://www.aw2at.com/vb/href=) , نوستراداموس , كتب سحر , كتب محرمه , كتب سياسيه , كتب تعليم" >كتب لوالديه
وما عمل من سيئات لم تكتب علية ولا علي والديه .
فإذا بلغ الحلم جري عليه القلم وأمر الملكان الذان معه أن يحفظاه ويسدداه
http://img34.imageshack.us/img34/7456/51159320.gif
(( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
وإذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ))
سورة الرعد أية رقم 11
فإذا بلغ 40 سنة
وهو العمر الذي أمنه الله عافاه الله من أنواع البلاء ( الجنون والجزم والبرص )
ووجب عليه أن يتخلي عن العلائق والعوائق .
فإذا بلغ 50 سنة
وهو الدهر رزقه الله الإنابة إليه فيما يحب وخفف عنه ذنوبه وحاسبة حساباً يسيراً .
فإذا بلغ 60 سنة
وهو في إدبار من قوته أثبتت حسناته ومحيت سيئاته .
فإذا بلغ 70 سنة
وهو ( الحقب ) حببه الله إلي أهل سمائة وأهل أرضه .
فإذا بلغ 80 سنة
وهو ( الخوف ) إستحيا الله منه أن يعذبه
(( عبدي: شاب شعرك وإنحني ظهرك وضعف بصرك فإستحي مني فإني أستحي منك )) .
فإذا بلغ 90 سنة
وهو ( الفقد ) غفر لة ماتقدم من ذنبه وما تأخر
وسماه أهل السماء ( الملائكة ) أسير الله في أرضه
ولم يخط عليه القلم بحرف وشفعه الله يوم القيامه في أهل بيته .
فإذا بلغ 100 سنة
سمي حبيب الله في أرضه وحق علي الحبيب أن لا يعذب حبيبه .
فإذا بلغ أرذل العمر ليعمر " أكثر من مائه سنة "
وكان يعمل في شبابه عملاً صالحاً
كتب له الأجر ما كان يعمل في صحته وشبابه ولم يضره ما عمل من خطاياً .
لقد خلقنا الانسان فى كبد