أمور بس مغرور
27 - 5 - 2010, 8:47 PM
؛؛
؛؛
؛؛
قتلنى الشوقُ إليكِ و أنتِ لا تدرين
يا بعيدة" عنى و فى قلبى تسكُنين
أين ذهبت ليالينا
و أين أمسى الوجدُ و الحنين
أين ضاعت أمانينا
و أين راح الشوقُ الدفين
أنا ما نسيتكِ يا حُب السنين
ما نسيتكِ يا زهر الياسَمين
مع الجراح ,,, وحدى مع الجراح
آراكِ طيفا" فى مسائى
و آراكِ وهما" فى الصباح
آراكِ نورا" فى ظلامى
آراكِ ملاكا" فى أحلامى
آراكِ فجرا" فى أيامى
لكنكِ ذهبتِ و تركتينى ,,, وحدى مع الجراح
سبقنى إليكِ الموت
و إليه زفوكِ قبلى
فصَّلوا لكِ من الأكفان فستان عُرس
و زينوكِ له بدمى
ثم أودعوكِ القبر و بقيتُ أنا ,,, وحدى مع الجراح
تمنيتُ لو تمسحين بيديكِ دموعى
أو أنكِ تضعين على قبرى شموعى
تمنيتُ لو أبصرتُ بريق عيناكِ
تمنيتُ لو أحسستُ لمسة يداكِ
أتنفسُ ذِ****ِ مع الهواء
و أرتشفُ روحكِ مع الماء
حريقٌ اندلع فى قلبى
و فى حشايا و نفسى حريق
ظلامٌ حياتى و أسفاه
لا ضوء فيها و لا بريق
و الوصلُ بعد الفراق سراب
فلا خِلٌ يواسينى و لا صديق
يا روحى التى ماتت
يا أحلامى التى راحت
كتبتكِ أسطورة
فى أساطير العاشقين
و نقشتُ اسمكِ فى دفاتر المُغرمين
و طبعتُ رسمكِ على جبين السنين
قبرٌ يتراءى لى
و عويلٌ و نحيبٌ و أكفان
ألمٌ لا يرحمُ يُنادينى
و قهرٌ و عذابٌ و أحزان
كم سبحتُ فى مُحيط هواكِ
و طويتُ لكِ بحور الشِعر بحرا" بحرا
كم ألقيتُ بنفسى بين يداكِ
و نظمتُ لكِ من الأشواقِ سِحرا" و شِعرا" و نَثرا
وداعا" حبيبتى
يا جُرح عُمرى وداعا
وداعا" زهرتى
يا حُبا" سَرمَديا" و التياعا
وداعا" مُهجتى
يا عِشقا" احتوى الدنيا اتساعا
هيا يا قلبى
نعزفُ لحن الوداع الأخير
هيا نستعدُ سويا" للرحيل
مات الحُبُ يا ليلَى
و الكونُ أضحى حزين
مات الشِعرُ يا ليلَى
و الحرفُ بات سجين
مات فؤادى يا ليلَى
فغسلته بدمعٍ و بُكاء
ثم دفنته وحيدا"
و تقبلتُ فيه العزاء
؛؛
؛؛
؛؛
حقوق الملكية الفكرية و الأدبية محفوظة
و مُسجَلة فى مصر باسم كاتبها : محمد غازى
؛؛
؛؛
قتلنى الشوقُ إليكِ و أنتِ لا تدرين
يا بعيدة" عنى و فى قلبى تسكُنين
أين ذهبت ليالينا
و أين أمسى الوجدُ و الحنين
أين ضاعت أمانينا
و أين راح الشوقُ الدفين
أنا ما نسيتكِ يا حُب السنين
ما نسيتكِ يا زهر الياسَمين
مع الجراح ,,, وحدى مع الجراح
آراكِ طيفا" فى مسائى
و آراكِ وهما" فى الصباح
آراكِ نورا" فى ظلامى
آراكِ ملاكا" فى أحلامى
آراكِ فجرا" فى أيامى
لكنكِ ذهبتِ و تركتينى ,,, وحدى مع الجراح
سبقنى إليكِ الموت
و إليه زفوكِ قبلى
فصَّلوا لكِ من الأكفان فستان عُرس
و زينوكِ له بدمى
ثم أودعوكِ القبر و بقيتُ أنا ,,, وحدى مع الجراح
تمنيتُ لو تمسحين بيديكِ دموعى
أو أنكِ تضعين على قبرى شموعى
تمنيتُ لو أبصرتُ بريق عيناكِ
تمنيتُ لو أحسستُ لمسة يداكِ
أتنفسُ ذِ****ِ مع الهواء
و أرتشفُ روحكِ مع الماء
حريقٌ اندلع فى قلبى
و فى حشايا و نفسى حريق
ظلامٌ حياتى و أسفاه
لا ضوء فيها و لا بريق
و الوصلُ بعد الفراق سراب
فلا خِلٌ يواسينى و لا صديق
يا روحى التى ماتت
يا أحلامى التى راحت
كتبتكِ أسطورة
فى أساطير العاشقين
و نقشتُ اسمكِ فى دفاتر المُغرمين
و طبعتُ رسمكِ على جبين السنين
قبرٌ يتراءى لى
و عويلٌ و نحيبٌ و أكفان
ألمٌ لا يرحمُ يُنادينى
و قهرٌ و عذابٌ و أحزان
كم سبحتُ فى مُحيط هواكِ
و طويتُ لكِ بحور الشِعر بحرا" بحرا
كم ألقيتُ بنفسى بين يداكِ
و نظمتُ لكِ من الأشواقِ سِحرا" و شِعرا" و نَثرا
وداعا" حبيبتى
يا جُرح عُمرى وداعا
وداعا" زهرتى
يا حُبا" سَرمَديا" و التياعا
وداعا" مُهجتى
يا عِشقا" احتوى الدنيا اتساعا
هيا يا قلبى
نعزفُ لحن الوداع الأخير
هيا نستعدُ سويا" للرحيل
مات الحُبُ يا ليلَى
و الكونُ أضحى حزين
مات الشِعرُ يا ليلَى
و الحرفُ بات سجين
مات فؤادى يا ليلَى
فغسلته بدمعٍ و بُكاء
ثم دفنته وحيدا"
و تقبلتُ فيه العزاء
؛؛
؛؛
؛؛
حقوق الملكية الفكرية و الأدبية محفوظة
و مُسجَلة فى مصر باسم كاتبها : محمد غازى