امير الزوق
21 - 11 - 2009, 8:26 AM
احساس بشع ان تهبهم كل مساحات الثقه البيضاء
و تمنحهم كل الاراضى الخضراء التي بداخلك
و تضع باقاتك الحمراء عند بابهم
و تسهر لتقرء اخبارهم فوق جبين القمر
ثم تكتشف انهم وضعوا اسمك في قائمه الاغبياء بلا حدود
احساس مخيف ان تكتشف موت لسانك عند حاجتك للكلام
و تكتشف موت قلبك عند حاجتك للحب و الحياة
و تكتشف جفاف عيونك عند حاجتك للبكاء
و تكتشف انك وحدك كاغصان الخريف عند حاجتك للاخرين
احساس مزعج ان تبوح بسرك لصديقك المقرب
وتوصيه بان يسجنه في قفص صدره
وتشرح له اهميه المحافظه على الامانه
و تنام مطمئنا متخففا من همك و سرك
ثم تستيقظ في الصباح على صوت اسرارك ينطلق كالاغنيه من افواة الاخرين
احساس مؤسف ان تفتح لهم بيتك
و بوابه احلامك و تطعمهم حبيبات صدقك
وتمنحهم ثقتك بلا حدود
ثم تستيقظ على نيران الجحود التى
اشعلوها و خلفوك كالوطن المهجور
احساس ممل ان تقراء لكاتب لا يكتب الا لنفسه
و تنصت لشاعر لا يشعر الا لنفسه
و تسمع لمطرب لا يغني الا لنفسه
و تلقى انسان الا يرى الا نفسه
و لا يسمع و لا يحب الا نفسه
و تمنحهم كل الاراضى الخضراء التي بداخلك
و تضع باقاتك الحمراء عند بابهم
و تسهر لتقرء اخبارهم فوق جبين القمر
ثم تكتشف انهم وضعوا اسمك في قائمه الاغبياء بلا حدود
احساس مخيف ان تكتشف موت لسانك عند حاجتك للكلام
و تكتشف موت قلبك عند حاجتك للحب و الحياة
و تكتشف جفاف عيونك عند حاجتك للبكاء
و تكتشف انك وحدك كاغصان الخريف عند حاجتك للاخرين
احساس مزعج ان تبوح بسرك لصديقك المقرب
وتوصيه بان يسجنه في قفص صدره
وتشرح له اهميه المحافظه على الامانه
و تنام مطمئنا متخففا من همك و سرك
ثم تستيقظ في الصباح على صوت اسرارك ينطلق كالاغنيه من افواة الاخرين
احساس مؤسف ان تفتح لهم بيتك
و بوابه احلامك و تطعمهم حبيبات صدقك
وتمنحهم ثقتك بلا حدود
ثم تستيقظ على نيران الجحود التى
اشعلوها و خلفوك كالوطن المهجور
احساس ممل ان تقراء لكاتب لا يكتب الا لنفسه
و تنصت لشاعر لا يشعر الا لنفسه
و تسمع لمطرب لا يغني الا لنفسه
و تلقى انسان الا يرى الا نفسه
و لا يسمع و لا يحب الا نفسه