مشاهدة النسخة كاملة : ღ♥ღ قلب على فراش الموت ღ♥ღ
دنيا الوله
5 - 9 - 2009, 12:40 AM
قلب على فراش الموت
http://www4.0zz0.com/2009/09/05/03/448594955.png (http://www.0zz0.com)
عندما تتمنى شئ وتتيقن أنك ستمتلكه ... وفجأة يصبح سراب
عندما تشعر أن السعادة أصبحت بين يديك ... وفجأة تراها بؤس
عندما تتلون الحياة بألوان الفرح ... وفجأة تصبح الحياة بلا ألوان
عندما ينبض قلبك هاتفاً أحبك ... وفجأة يصبح هذا القلب
قلب على فراش الموت
انتظروها ..... حياة قلب من الميلاد حتى الاحتضار
أمور بس مغرور
5 - 9 - 2009, 5:16 AM
مشكور
مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكور
مشكور
دنيا الوله
5 - 9 - 2009, 7:17 AM
يسلمو على مرورك يا ميدو
دنيا الوله
5 - 9 - 2009, 11:25 AM
هذه القصة ليست هى الغاية وإنما هى الوسيلة ....
فكثيراً ما نقرأ الأسطر ولا نقرأ ما بين الأسطر !
لذلك فأحداث هذه القصة لا تهمنى فى حد ذاتها
ولكن ما يهمنى ما وراء الأحداث و طريقة تفكير كل شخصية وتحليل المواقف
فإذا قرأتها لتعرف كيف نفكر سترى ما لا تراه من قبل ....
وإن قرأتها لتعرف الأحداث فلن تزد شيئا !
واتمنى أن تفيدونى بأرائكم ...
نبدأ ... بسم الله
الحب يصنع المعجزات
http://www11.0zz0.com/2009/09/05/14/176661262.jpg (http://www.0zz0.com)
عاد أحمد إلى المنزل فى تمام الساعة العاشرة بعد يوم طويل
فجلس واستراح وأحضر الطعام ثم ذاكر دروسه ثم ذهب إلى النوم
وبدأ سيل الأفكار ينهال على عقله ومن ضمن هذه الأفكار ....
المقولة الشهيرة "الحب يصنع المعجزات" ...
تلك المقولة كم قرأناها ولكن السؤال هل فكرنا فيها وفى صحتها ؟
ولكن عندما قرأها أحمد فكر فيها وبدأ يفلسفها
فكانت من عادته أن يفلسف الأمور ويفكر فى كل شئ
هل حقاً الحب يصنع المعجزات ؟
وكانت الإجابة نعم ... الحب هو تلك الطاقة التى تدفعنا ولكن ...
ما هى المعجزات ؟ إن كان المقصود بها الخير .... فأنا لا أوافق الرأى
وإن كان المقصود أنها تدفعنا إلى الخير أم الشر ... فأنا أوافق تماماً
أى أن الحب يدفعنا ويشجعنا ويزيد من حماسنا ولكن هل إلى الخير أم إلى الشر؟
قد نتعجب ونقول ...
لا فالحب يقوى ولا يضعف ... الحب يدفعنا دائما إلى الخير
فلا والله فكم من جرائم ارتكبت بإسم الحب ....
فلو كان الحب رجلاً لتبرأ من أفعالهم وصرخ قائلا ليس هذا هو الحب السامى
فالحب مثل النيران .... طالما وجدت المادة الخصبة له زاد وزاد وزاد
ولكن هل دائماً تكون الزيادة إيجابية ؟!
وقد يقول آخر" من دفعه الحب إلى الشر ... فهو لم يحب
فكرت فى ذلك كثيراً وفى النهاية أدركت أنه حب ولكنه تلك الحب الأعمى
*عندما بصق أبو جهل فى وجه النبى (ص) فما فعل ذلك إلا حباً فى صديقه
*عندما تحمل سيدنا أبو بكر الآلام فى غار ثور فما فعل ذلك إلا حباً فى صديقه
*عندما سعد النبى (ص) لرؤية أقارب السيدة خديجة بعد موتها ..
فكان (ص) يحب كل من احببته السيدة خديجة
فكانت هذه هى فلسفة أحمد عن هذه المقولة "الحب يصنع المعجزات"
لذلك أصبح طوال حياته يتمنى أن يجد الحب ...
الحب الذى يصنع المعجزات وليس الكوارث
انتظروها ...
العقرب الاسطورى
5 - 9 - 2009, 11:35 AM
http://www.samysoft.net/forumim/shokr/1/435345.gif
http://www.samysoft.net/forumim/shokr/1/58723112.gif
أمور بس مغرور
5 - 9 - 2009, 11:40 AM
شوٍقتيــــنـــآ بجـــد وفـ أنتظــــآرٍ آلقصــــه ننتظـــرٍ منــك آلمزٍيـــد
دنيا الوله
5 - 9 - 2009, 11:51 AM
يسلمووو على مرورك يا عقرب ونورت الموضوع
دنيا الوله
5 - 9 - 2009, 11:53 AM
ان شاء الله تنال اعجابكم يا ميدو وهكملها باذن الله
امير الزوق
5 - 9 - 2009, 4:58 PM
مش عارف اعبرلك عن اعجابي ازاي عموما كل اللي اقدر اقوله تسلم ايدك بجد وفي انتظار القسه بكامل الصبر واتمني ليكي التقدم والتفوق دايما تقبلي مروري يا كمر::: اخوكي ع بدالله
black tiger
5 - 9 - 2009, 5:26 PM
http://www.samysoft.net/forumim/shokr/1/062373c4eec.gif
دنيا الوله
6 - 9 - 2009, 3:29 AM
يسلمووووووو يا امير وبلااك على مروركم الجميييييييل
دنيا الوله
6 - 9 - 2009, 4:40 AM
هل الحب والتغيير وجهان لعملة واحدة ؟
http://www11.0zz0.com/2009/09/06/07/191056588.jpg (http://www.0zz0.com)
وقبل أن يداعب النوم عيون أحمد ...
تمنى أن يحب كما فهم الحب ... ليس كما يرى سلوكيات من ادعوا انهم يحبوا
ونامت عيونه ....
واستيقظ على جرس الهاتف فى وقت الفجر لكى يصلى
فنهض وتوضأ ثم ذهب إلى المسجد فصلى ثم عاد إلى المنزل
وكان ذلك يوم السبت وهو يوم اجازته من الكلية
فراودته فكرة أن يستعد للجرى ... خاصة أنه يوم الأجازة
فاستعد وخرج من المنزل
وكان من عادته أن يسأل نفسه قبل أن يجرى ...
فى أى شئ سأفكر خلال الجرى حتى لا يمل من الجرى
وكانت الفكرة كيف يستطيع الانسان أن يتخلص من عيوبه أو أن يغيير نفسه
ولكن عندما جاءته هذه الفكرة .... تقبلها بإبتسامة ثم ضحك
وحدث نفسه قائلاَ ...
إذا كانت هذه هى الفكرة التى سأفكر فيها فسأظل أجرى طويلاً
لإنه يرى أنها فلسفة الحياة هى تلك النقطة "كيفية التغبير"
وسرعان ما تغيرت تعبيرات وجهه متعجاً
أليست هناك علاقة بهذه الفكرة "كيفية التغيير" وفكرة الأمس "الحب"
هل الحب والتغيير وجهان لعملة واحدة ؟
هل الحب السامى يغير الإنسان ؟
هل جعلنا الله نحب حتى نتغير ؟
وبعد هذه الأسئلة ... أصبحت الرؤية واضحة بالنسبة له
ولكن قبل أن نكمل ... ما رأيك فيما ذكر ؟
انتظروا الباقية ...
أمور بس مغرور
6 - 9 - 2009, 6:19 AM
أجـــآبتــى أوٍ رأيـــى فـ آلآسئــله آلتـى طرٍحـــت
هل الحب والتغيير وجهان لعملة واحدة ؟
أكيـــد طبعـــآ آللى بيحــب بجـــد بيتغيـــرٍ للأحسسسسن وليـس للأسوأ وٍمن وٍجهه نظرٍى المتوآضعـــه أن مآفيش حــب بجـــد من غيرٍ نوٍع من التغييرٍ ولوٍ بسيـــط حتـــى لوٍ مش هـآ‘نحس بيـــه
هل الحب السامى يغير الإنسان ؟
مش هآقدر ارَد عليـكى هاسيبلـك سؤآل هآتعرٍفى منـوٍ الاجآبـه
فـ هذه الآيآم هـل يوٍجـد حب صآدق يحمـل كل معآنى آلوٍفآء وآلآخلآص ويحمـل معـه كل آلقيـم ؟
لايمكن ان اعلق على هذا السوال ولا حتى ممكن ان ارد عليه لان الحب اصبح كلمه
سهله على لسان كل من يحس للحظه انه احب ويكتشف فى لحظه اخره انه لايحب
وتكون النتيجه انه لا يحب ولا حتى احس بمعنى الحب السامى.
وياريت مش تفهمو غلـط انى بقوٍل مافيش حـب لآ فيـه حـب بس نــآدرٍ جـــدآ وآلحب اللى أنآ آقصدوٍ أكيد انتو فآهمينوٍ
هل جعلنا الله نحب حتى نتغير ؟
كـُل وآحـد فينــآ عآوٍزٍ يغيرٍ سلوٍكـيآت اللى حوآليـــه ونفسسسوٍ يغيرٍ آللى حوٍلـه يذكرٍ لنـآ آلقرآن الكرٍيم
" أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
نفسك تتغير ..........................؟؟
ااااااااااااااااااااااااااه فعلا نفسي اتغير للاحسن ......... " الكلمة ده الواحد لما بيسمعها بيحس إن روحه بتسمو ونفسه يعمل حاجات كتيرة .....
آسسـآس آلتغييرٍ هو أن آلله يرٍيـــد ذلـك ويحـدث آلتغييرٍ من آلحب وآلحــب هديــه من آلله ويجـب أن نقبلهــآ وأن نحسسن آلتصرٍف فيهـأ
يسسسلموٍ ع آلموٍضوٍع فـ أنتظـــآرٍ آلبقيــــه
دنيا الوله
6 - 9 - 2009, 6:29 AM
يسلموووو على مرورك وعلى ردك الروعه وانا معاك في الرايي ان الحب نادر
والحب موجود فى كل واحد بس بيختلف على الشخص نفسه اذا هو عايز يبينه او يظهر او يحب بجد او يتحكم فى مشاعره ويعرف يدي الحب لمين فـ هو نادر فـ ان الانسان يظهر الحب ويتحكم فيه
يعني الانسان هو الى يحدد وبيحب برغبته ويكون فى نيته يحب بجد او يتسلى
امير الزوق
6 - 9 - 2009, 9:39 AM
لقد ع جزت يداي عن كتابه رد يليق بموضوعك الرائع ولقد ع جز عقلي عن تخليص ما بداخل مشاعري ولكن يمكنني ان اقول لكي تسلم ايديكي ع الموضوع الرائع ده وشكرا ليكي يا دنيا تقبلي مروري
دنيا الوله
6 - 9 - 2009, 9:45 AM
يسلمو على مرورك يا قمر
دنيا الوله
7 - 9 - 2009, 6:07 AM
عندما تتضح الرؤية
http://www11.0zz0.com/2009/09/07/09/529913479.jpg (http://www.0zz0.com)
وبعد هذه الأسئلة ... بدأ يجرى ويسأل نفسه ويجاوب
هل الحب والتغيير وجهان لعملة واحدة ؟
ليس شرطا ولكنه دافع قوى للتغير ...
وكما ذكرت قد يكون تغيير ايجابى او سلبى ... يتوقف على شخصية المحب ومن يحب
هل الحب السامى يغير الإنسان ؟
نعم ... ويجعله يتحمل الالالم وهو سعيد
* كتحمل الصحابة الالالم لحبهم فى الاسلام
* كتحمل المرأة لألم الولادة لحبها لطفلها المنتظر
هل جعلنا الله نحب حتى نتغير ؟
من حكمة الله أن جعلنا نحب حتى نسعد حتى نحيا حتى لا نكون قوالب
وانما نحن روح وجسد وغذاء الروح الحب "بكل ما تحويه الكلمة من معنى"
وانتهى من التساؤلات التى فى مخيلته وانتهى الوقود الرياضى أيضا
فعاد إلى المنزل وهو سعيد لإنه أنجر أمرين "الرياضة والتفكير فى الحب"
وبدأ يستعد للإغتسال حتى يلقى أتعابه مع قطرات الماء
وطلب من والدته إعداد الفطور ...
وفى تمام الساعة التاسعة صباحاً ...
اتصل به أحد أصدقائه رغبةً فى مقابلته ليلاً فى تمام الساعة الثامنة ...
فوافق وانتهت المكالمة
وبعد ذلك انطلق أحمد إلى مكتبه ليذاكر دروسه
وعند الساعة الخامسة شعر أحمد برغبه فى النوم
حاول أن يجاهد عيونه وهى تغمض ولكن باءت المحاولات بالفشل
فما استطاع إلا أن يضبط المنبه على الساعة السابعة وذهب لينام
ولكنه اخطأ فى ضبط المنبه ....
فبدلاً من ضبطه على الساعة السابعة ليلاً تم ضبطه على السابعة صباحاً
وفى تمام الساعة الثامنة إذ بالهاتف يصرخ فى اذن أحمد
فنظر إلى الهاتف ... وفوجئ بأن الساعة الثامنة وأن صديقه يتصل به
فأنتفض ....
ورد على صديقه مصطفى .. واعتذر له وأخبره أنه سيأتى خلال عشر دقائق
فتوضأ وصلى العشاء ثم أحضر نفسه للذهاب إلى مصطفى
فخرج مسرعاً حتى لا يتأخر كثيراً ... فهو لا يحب أن يتأخر عن موعده
ولكن السرعة فى هذا الموقف كان لها أثر سلبى تماماً
وبينما هو يعبر الطريق .... صدمته سيارة
فصرخ لسانه آآآآآآآآه .... وارتمى جسده على الأرض وارتمت الدماء أيضاً
انتظروا الباقية
أمور بس مغرور
9 - 9 - 2009, 6:37 AM
بيتهيـــآألــــى آلآجـــآبه بتـــآعتى ع آلآسئـــآــه طلعــــت تشبـــه آلآجآبــه فـ الموضوع وبعـــدين ليـــه تخليـــه يعمل حآدثـــــــــــــه حرآم عليكــــــــــــــــــــى اععععععععععععععععععععععععععععع :( :( :( الله يحرقك يامصطفـــى بسببــك آلوٍلد أتعورٍ
يسسسسسسسسسسلموٍ ع موٍضوٍعـــك وٍأنى مــلـىء بآلشوٍق لكــى أقرأ بآقــى آلقصــــــــه فـ أنتظـــآرٍ آلبقيـــه بس بسررررررررررررررعه
دنيا الوله
9 - 9 - 2009, 7:23 AM
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يسلمو على مرورك الجميل يا قمر
وبعدين لكل حاجه وحشه بتحصل لينا ليها سبب حلو يستحقها
هتشوف فى الحلقات الي جايه ايه سبب ده كلو
دنيا الوله
9 - 9 - 2009, 7:30 AM
عندما يسوق القدر خطواتنا
http://www8.0zz0.com/2009/09/09/10/171310124.jpg (http://www.0zz0.com)
فصرخ لسانه آآآآآآآآه .... وارتمى جسده على الأرض وارتمت الدماء أيضاً
ففزع سائق السيارة عندما رأى أحمد على الأرض
ففتح باب السيارة وخرج مسرعاً ... فلمعت الدماء فى عينه
فأسنده إلى السيارة وأنطلق إلى منزله ... فكان السائق طبيب !
وفى منزل الطبيب محمد ...
اكتشف أن قدم أحمد كسرت ولابد أن تجبر سريعا
أفاق أحمد
وتفاجئ أنه فى منزل لا يعرفه ... وأن قدمه اليسرى فى الجبيرة
ولم تمر دقيقة ... حتى دخل الطبيب قائلاً حمداًَ لله على سلامتك
أنا الطبيب محمد
أنا الذى صدمتك بسيارتى ... برغم أنى كنت حذر أما أنت فكنت مسرعاً
لكن الحمد لله ...
أحمد" الحمد لله ... حقاً أنى كنت مسرعاً حتى لا أتأخر على صديقى
ولكن التعجل لابد أن يحكمه العقل
الطبيب" عليك أن تتصل بأهلك حتى تطمئنهم عليك
أحمد" نعم ... ولكن أتصالى سيقلقهم أكثر ... أتسمح أن تحملنى إلى المنزل
الطبيب" الآن ؟؟؟
أحمد" نعم
الطبيب" ولكن من الصعب أن تتحرك
أحمد" أرجوك .. فهذا ما يطمئنهم أن أكون بينهم
الطبيب" حسناً ... دقيقتين أنادى على حارس العقار حتى يسندك
أحمد" جزاك الله خيراً ... تفضل
وخرج الطبيب فسأل أحمد نفسه .... أين أهل هذا الطبيب ؟
وبينما يسأل نفسه هذا السؤال ...
فوجد صورة لامرأة محجبة ويعلوها قول الله " ياأيتها النفس المطمئنة ... "
فعرف ان زوجته توفت
وفجاة سمع صوت يأتى من الخارج ... ظن أنه الطبيب ....
ودق باب الغرفة ...
فقال تفضل وأستعد لسانه لينطق وهل يستأذن صاحب المنزل
ولكنه لم يلحق أن ينطق ... لانه لم يكن الطبيب وإنما .....
انتظروا الباقية
أمور بس مغرور
9 - 9 - 2009, 8:08 AM
لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا حرااااااااااااااااااااااااااااام عليكى بجججججججججججججججججججججججججججد عاوز اعرف مين هو اللى رن الجرس ولا خبط ده
فـ أنتظـــآرٍ البآقـــى
دنيا الوله
9 - 9 - 2009, 8:17 AM
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه احسسسسن تستاهل عشان تبقى تعرف احساسي :harhar1:
ليندا
9 - 9 - 2009, 10:24 AM
http://www.samysoft.net/forumim/shokre/1/94405532du5h.gif
تقبلي مروري يا قمر
دنيا الوله
9 - 9 - 2009, 4:13 PM
يسلمو على مرورك يا قلبي ونورتي الموضوع
دنيا الوله
10 - 9 - 2009, 6:54 AM
عندما ترى طرف خيط الحب
http://www6.0zz0.com/2009/09/10/09/261515681.jpg (http://www.0zz0.com)
ولكنه لم يلحق أن ينطق ... لانه لم يكن الطبيب وإنما كانت ابنته
تلك الفتاة ... التى يتمنها كثيراً من الشباب لجمالها الآخاذ إلا أحمد !
فهى مثال واضح وصريح للكاسيات العاريات
وعندما ألتقت العينان ... لم يعرف أحمد ماذا يقول
وهى نظرت إليه نظرة إستغراب وتعجب من حياءه
وفى تلك اللحظة دخل الوالد
وسلم على إبنته حياة وأخبرها بما حدث
فتبسمت وقالت سلامتك ... أتمنى لك الشفاء العاجل
تبسم أحمد وشكرها
خرج أحمد من المنزل بمساعدة الطبيب وحارس العقار
وصف أحمد منزله للطبيب
وعند المنزل ... ترك الطبيب الباب ففتحت له والدة أحمد
فجرت على ابنها الوحيد وهى حزينه لما هو فيه
أحمد" لا تقلقى يا امى ... إنى بخير بفضل الله والطبيب محمد
اعتذرت والدته للطبيب لعدم ترحيبها به
الطبيب" لا عليك ... سأيكون أحمد فى أفضل حال ولكن لا يتحرك ويأخذ الدواء
وسأزوركم حتى يطمئن قلبى عليه
عذراً مضطر أن ارحل الآن ....
الأم" لابد أن تشرب شيئاً ...
الطبيب" فرصة أخرى إن شاء الله .... استودعكم الله "سلام عليكم"
الأم" لماذا تعبر الطريق مسرعاً ياحبيبى
أحمد" آسف
الأم" لقد اتصل مصطفى كثيراً ...
أحمد" سأتصل به الآن حتى أطمئنه
وتم الإتصال ... وطمئنه على حاله
بدأت علمات الارهاق تظهر على وجه أحمد ... فعزم على النوم
سأل والدته على الهاتف حتى يضبطه على ساعة الفجر
فلم تجده .... واخبرته لعلك نسيته عند الطبيب
أحمد" يا للأسف .... نعم ياأمى
الأم" لا عليك سيرجعه الطبيب عندما يأتى إليك
ولا تقلق سأيقظك فجراً إن شاء الله
وفى منزل الطبيب ... وجدت حياة الهاتف
فتبسمت عندما رأته وكان سبب فرحتها ......
انتظروا الباقية
امير الزوق
10 - 9 - 2009, 6:56 AM
تسلمي يا دنيا بجد ع القصه اللي في قمه الجمال والتميز وفي انتظار جديدك بكامل الشوق يا دنيا .
.. تقبلي مروري..
black tiger
10 - 9 - 2009, 7:00 AM
اقدر اقولك انك مبدعه
لدرجه انى مش لاقى كلام اعبر بيه عن شعورى الرائع
لمستواكى المبدع فى هذه القصه الرائعه حتى لو
ردى فى صفحات
على رائى اخونا العقرب بس لما قرايت موضوعك عرفت
كلامه صح
...........................
يسلمووو ويسلم الى علمك فن الابداع
تقبلى مرورى
اخــــTigErـــــوكـــــى
دنيا الوله
10 - 9 - 2009, 7:27 AM
يسلموو امير يا قمر على مرورك
دنيا الوله
10 - 9 - 2009, 7:33 AM
يسلمو تايجر على زوقك وعلى كلامك الجميل ونورت الموضوع يا سكر
أمور بس مغرور
11 - 9 - 2009, 2:57 PM
ورررررررررررررررررررررررررررربنااااااااااااااااااا اا حراااااااااااااااااااااااااااام عليكى انتى بتعملى اللى كنت بعملو فيكى ويعنى ولا ايه ماتكلمى يابنتى انتى بتكتبى خمس سطور وخلاص :(( حرام بقى
دنيا الوله
12 - 9 - 2009, 6:01 AM
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه خلاص صعبت عليا هكملها اهو
دنيا الوله
12 - 9 - 2009, 6:24 AM
الهاتف الذى يحمل شخصية حامله
http://www5.0zz0.com/2009/09/12/09/906826266.jpg (http://www.0zz0.com)
وفى منزل الطبيب ... وجدت حياة الهاتف
فتبسمت عندما رأته وكان سبب فرحتها أنها وجدت ما تريد "الهاتف"
فكثيراً ما نقابل أشخاص ونشعر برغبه شديدة فى معرفة كل شئ عنهم
ويكون ذلك الشعور نابع من أنهم أشخاص مختلفين عما نعرفهم
وكان أحمد من هذه الشخصيات ... شخص تريد أن تغوص بداخله
ولكن كبريائها منعها من ذلك الفضول
فيشاء القدر أن يهيئ لها أن تعرف ما تريد من خلال الهاتف
خاصة أنها قرأت كثيراً فى علم النفس
وتستطيع أن تحلل الشخصيات ... من كلامهم ومن نظراتهم ومن كل متلعقاتهم
فحقاً شخصياتنا تظهر فى كل ما يحيط بنا ولكن قد تختلف النسب
وكان الهاتف مغلق ...
ففتحته واتضحت بعض من جوانب شخصية صاحبة
فكانت رسالة الترحيب ... مضى زمن التعجب
فعجبت حياة من هذه الكلمات
ماذا تعنى ؟ ماذا يريد ؟ إنها ليست غثاء فهى تخفى الكثير
حاولت أن تعرف ولكنها لم تستطع
تبسمت وهى تقول لنفسها ... لن أعجر فى معرفة هذه الشخصية
وذهبت إلى ملف الصور ... فكثير من خواطرنا تظهرها الصور
فوجدت هذه الطفلة
http://www5.0zz0.com/2009/09/12/09/112256153.jpg (http://www.0zz0.com)
إنه يعشق الطفولة وما فيها من براءة ... يحن إليها ... بداخله طفل
ووجدت هذا الشلال
http://www5.0zz0.com/2009/09/12/09/608795598.jpg (http://www.0zz0.com)
فتلك الشخصية تسعد بالهدوء ومولعة بالتأمل
ثم وجدت هذا الحصان
http://www5.0zz0.com/2009/09/12/09/855059686.jpg (http://www.0zz0.com)
شخصية داخلها ما يدفعها للفروسية ... ولكن فروسية يكسوها الرفق
وبعد ذلك وجدت هذا الشهيد
http://www5.0zz0.com/2009/09/12/09/602687668.jpg (http://www.0zz0.com)
توقفت قليلاً عند هذه الصورة
فكل الصور السابقة قد تعطى إنطباعاً عن شخصية قد تكون بعيدة عن الدين
ولكن هذه الصورة جعلتها ... تفكر
أهذا هو مثال لمن يفعل كل شئ ولكن تحت ظل الإسلام
يحب ولكن بالإسلام ... يسافر ولكن بالإسلام ....
فهذه الصور جعلتها تقول إنه يجعل الإسلام منهج حياة
وكانت هذه هى أخر صورة
http://www5.0zz0.com/2009/09/12/09/923297098.jpg (http://www.0zz0.com)
عندما رأتها ... فلم تصدق عينها
حتى أنها أقتربت من الهاتف للتأكد ... أهى حقاً مثل ما أراها
ولما هذا التعجب ؟
فهذه الصورة تعشقها حياة وتشعر وكأنها داخل هذه الصورة
وهذه الصورة تضعها حياة خلفية لهاتفها
ووصل التعجب لأقصى درجاته عندما رأت أسم هذه الصورة
فكانت باسم أحمد !!!
وهنا لمعت عينها وحدثت نفسها قائلة ... انه مثلى
يرى نفسه داخل هذه الصورة .. ولذلك كتب عليها أحمد
وانتهى ملف الصور
أرادت أن تكمل باقى الملفات ...
ولكنها فضلت أن تبحث أولاً عن تفسير لرسالة الترحيب
وأستطاعت أن تجد ما تريد ... ملف داخل الهاتف بإسم مضى زمن التعجب
وكان بداخله شرح لما تريد أن تعرفه
فحقاً مضى زمن التعجب
فصار الأخ يقتل أخاه والأبن يسرق والده
صار الحق غريب والباطل عجيب
صار طلب إقرار الحق باطل وطلب إقرار الباطل حق
الكفر مباح والالتزام ليس فلاح
ولكن هذه الحقيقة "مضى زمن التعجب"
ليست اكتشاف جديد وإنما منذ بعيد وهى شعار الكون
فإذا قرأنا القرأن سنجد هذا واضحاً
سنرى أقواماً يعبدون ما ينحتون
سنرى أقواماً يعبدون ما يأكلون
سنرى فروعاً قائلاً .... أنا ربكم الأعلى
ولكن ماذا نفعل مع هذه التناقضات وكيف نواجهها ؟
وانتهت الكلمات فى هذا الملف .. فانتهت فرحتها
فلم يضع أحمد إجابات لتلك الأسئلة ... وكأنه يريد أن يشوق القارئ
أرادت أن تكمل البحث فى الهاتف ولكنها فضلت أن تكمل غداً
وكان السبب فى ذلك ..........
انتظروا الباقية .... ولكن أخبرنى من وجهة نظرك ما إجابة هذا السؤال
ماذا نفعل مع هذه التناقضات وكيف نواجهها ونتعامل معها وكيف نغيرها ؟
زعبولا
12 - 9 - 2009, 6:36 AM
تقبلى مرورى
امير الزوق
12 - 9 - 2009, 7:41 AM
عجز تفكيري عن التفكير في رد لكي وعجزت يداي عن كتب كلمات عقلي الزي الفها لكي اكتبها للتعبير عن اعجابي بموضوعك وعجزت مشاعري عن تلحين افكار عقلي لكي تصل لكي وتعبر لكي عن مدي اعجابي بتلك القصه وتلك الصور وتلك التعابير التي اشدت اعجابي وزهني زعقلي وتفكيري لو سمحتي يا اختي الغاليه:
تقبلي مروري البسيط من قلبك في صفحتك المتالقه والمشعه بالاعجاب ونور الرومنسيه والجمال والروعه
صدقيني لا يمكنني وصف كل ما بداخلي لكي اعبر لكي عن مدي اعجابي وقلبي يرسل لكي شكر ع قصتك .
دنيا الوله
12 - 9 - 2009, 10:03 PM
يسلمو زعبولا على مرورك
دنيا الوله
12 - 9 - 2009, 10:03 PM
يسلمو امير على مرورك الجميل وعلى كلامك الاجمل
انتظروا الباقيه .....
دنيا الوله
16 - 9 - 2009, 7:44 AM
حلم عجيب ولكنه يحمل الكثير
http://www5.0zz0.com/2009/09/16/10/483563438.jpg (http://www.0zz0.com)
أرادت أن تكمل البحث فى الهاتف ولكنها فضلت أن تكمل غداً
وكان السبب فى ذلك
أولاً" أن حياة لا تحب أن تقرأ شئ دون أن تفهمه
فهاتف أحمد يحمل بعض الطلاسم فى رأيى حياة ...
لذلك فأرادت أن تعطى لنفسها فرصة فى التفكير فيما رأت داخل هذا الهاتف
ثانياً" عندما نقرأ كتاب تمتلئ عقولنا بالمعارف نظراً لثقافة الكاتب
وأيضا كانت الصور وما قرأته حياة بمثابة كتاب مليئ بالمعارف
فأرادت أن تعطى لنفسها فرصة حتى تستوعب ما قرأته
وفجأة يستأذن والداها فى دخول غرفتها
حياة" تفضل يا أبى
الوالد" كيف حالك يابنيتى ؟
حياة" بخير الحمد لله
الوالد" ما الذى يشغل تفكيرك ؟
حياة" تلعثم لسانها .... وقالت لا شيئ يا أبى ولكنى أود أن أخبرك بشئ
الوالد" وما هو ؟
حياة" لقد نسى أحمد هاتفه
الوالد" خيراً ... سأزوره غداً وأعطيه الهاتف
حياة" أحمر وجهها .... وقالت أتأذن لى أن أصاحبك
الوالد" تبسم .... أوافق ولكن لماذا؟
حياة" أريد أن اسأله عن شيئ
الوالد" أوافق وتبسم قائلاً ... سأعرف هذا الشيئ غداً
حياة" نعم يا أبى
الوالد" ولكن يجب أن نتصل به حتى نطمئة أن الهاتف معنا
حياة" حقاً يا أبى
اتصل الوالد بأحمد فردت والدته وتبادلا التحيات
وأخبرها أن الهاتف نسيه أحمد ... أتسمحى أن أتكلم مع أحمد
فرد أحمد على الطبيب وطمئنه على حاله وأنه بخير
فأخبره الطبيب أنه سيزوره غداً ويحضر معه الهاتف
وانتهت المكالمة
الوالد" حبيبتى حياة سأذهب لأنام ... فأنا مجهد جداً
وغداً بمشيئة الله سنزور أحمد
حياة" تبسمت قائلة إن شاء الله .... أحلام سعيدة يا أبى
خرج الوالد من غرفة حياة ....
وبدأت تستعد حياة لتنام وهى سعيدة
حتى ان سعدتها جعلتها تشعر وكأنها ستسافر غداً
فكانت دائماً فى ليلة السفر تسعد ....
وأطفأت الأنوار .... فنامت عيونها ولكن لم تنم أحلامها !
فرأت أنها تقف وحدها فى صحراء وظمأنه جداً
حتى بكت من شدة الظمأ ....
وبدأت تستعد للموت ...
وقعت على الأرض ... وبدأت العيون تغمض
وقبل أن يصبح الكون ظلام ... ظنت أن هناك رجلاً يحمل ماء
فجاهدت نفسها حتى تفتح عينها لترى أخر شيئ قبل الموت
ولم يكن ظناً بل كان يقيناً ... فهناك من يحمل ماء
فأنتفضت لتذهب إليه
وعندما أقتربت منه .... قالت أرجوك أسقينى
ولم تتوقع رد فعل هذا الرجل !
فأخبرها ..........
انتظروا الباقية
أمور بس مغرور
16 - 9 - 2009, 11:41 AM
اقققققققققققققققققسسسسسسسسسسسسسسسسم الله حرام عليكى وربنااااااااااااااااااااا حرام فـ انتظآر البآقى يآحآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآجه
دنيا الوله
16 - 9 - 2009, 5:09 PM
هههههههههههههههههههههههه يسلمو على مرورك يا قمري
امير الزوق
16 - 9 - 2009, 6:52 PM
سنكس دنيا ع الجزء الجديد من القصه وفي انتظار الباقي بكامل اشواقي.
تقبلي مروري.
زعبولا
17 - 9 - 2009, 11:20 AM
تسلمى على الموضوع
تقبلى مرورى اخوكى زعبولا
دنيا الوله
19 - 9 - 2009, 4:07 AM
يسلمو امير وزعبولا على مروركم
انتظروا الباقيه ...
دنيا الوله
21 - 9 - 2009, 7:40 AM
بداية التغيير
http://www2.0zz0.com/2009/09/21/10/962420043.jpg (http://www.0zz0.com)
ولم تتوقع رد فعل هذا الرجل !
فأخبرها وهو يبكى ... أنتِ لا تستحقى الماء الآن
صدمت من كلماته ومن دموعه .... وبكت وهى تقول أرجوك أسقينى
فأخبرها ... لا تستحقى
قالت ولماذا لا أستحق ؟
فأخبرها ... لانك لا تملكى ثمن الماء
قالت وهل للماء ثمن ؟
فأخبرها ... نعم
قالت وما الثمن ؟
ولكنها لم تستطع أن تسمعه أنقطع الحلم بسبب صوت الهاتف "هاتف أحمد"
كانت الساعة الخامسة فجراً ...
أنه مصطفى يتصل بأحمد ليقظه للفجر ... "فهو لا يعلم أن أحمد نسى هاتفه"
فأغلقت الهاتف وهى فى قمة الحزن
نظراً لأن صوت الهاتف كان سبب إنقطاع الحلم
برغم أنه حلم صعب إلا أنها كانت تتمنى أن تعرف ما هو ثمن الماء ؟
ولكنها سرعان ما فرحت لأنها استيقظت فجراً
فكم هو إحساس لا يوصف عندما نستيقظ من أجل الله
حدثت نفسها كم أنا مقصرة فى حق ربى
كم من سنين ضاعت دون أن أصلى
فخلعت ثوب السبات وقامت لتتوضأ وتصلى
صلت الفجر ... فشعرت براحة فى قلبها لم تذقها منذ زمن
وبعد ذلك قررت ألا تنام حتى تذهب مع والدها إلى أحمد
فتحت هاتفه مرة أخرى حتى تتجول داخله
وجدت تدوينة جديدة بعنوان ...
"كثرة الغرباء ستجعل العصاة هم الغرباء"
فأرتسم على وجهها علامات الحيرة
وقالت ... كنت أظن أنه لا يوجد ما يجعلنى لا أفهمه
ولكن الآن تغير فكرى ...
فأغلقت الهاتف ... فهى لا تريد أن تقرأ دون أن تفهم
وبعد ذلك أستيقظ والداها ... فسمعت صوته
وأرتدت ملابسها وأحضرت الهاتف ... منتظرة أشارت والدها
ولكن فجأة ... سمعت صوت فتح وغلق باب الشقة
جرت ناحية الباب .... وفتحته وقالت أبى !
الوالد" عذراً حياة ... هناك حالة خطر فى المستشفى ولابد أن أذهب
حياة" وأحمد ؟
الوالد" غداً سنذهب له
حياة" أبى أريد أن أذهب اليوم ...
فأنا أعدت نفسى للخروج اليوم وغداً عندى محاضرات
الوالد" حسناً ... سأبلغ السائق أن يوصلك إلى منزل أحمد
ولا تنسى أن تبلغيه سلامى ولا تتأخرى يابنيتى
حياة" أوعدك ألا أتاخر
وطوال الطريق وهى تفكر فيما يحدث لها ... حتى وصلت إلى منزله
وفى منزل أحمد
فتحت والدته الباب ... فقالت أنا حياة بنت الطبيب محمد
فرحبت بها وتبادلا السلامات ...
تعجب أحمد من زيارتها خاصة أن والداها لم يأتِ
فرحب بها ولكن تعجبت حياة من تصرفات أحمد
فهو كلما ألتقت العينان ... أدارها خجلاً
فلم تستطع السكوت ... وسألته هل أزعجتك زيارتى ؟
أخبرها لا والله ... زيارتك تشرفنى
فقالت والدة أحمد أعذريه يابنيتى فهو خجول
فتبسمت حياة ... وقالت واضح
حياة" تفضل الهاتف
أحمد" جزاك الله خيرا
حياة" تبسمت وقالت لقد فعلت شيئ خطأ وأتمنى الأ يزعجك
أحمد" خير ما هو؟
حياة" لقد فتحت الهاتف ؟ قتلنى الفضول
أحمد" لا عليك ... ليس عندى ما أتمنى الأ يراه أحد
حياة" لانك لم توضحه
أحمد" تبسم .. حقاً فالهاتف يحمل كثير من الكلمات لا يفهما إلا أنا
حياة" أود أن أسالك عن بعض تدويناتك التى لم أستطع تفسيرها
أحمد" بكل سرور
ودار حوار طويل بينهم .... وكان ممتع ومشوق وكافِ لإستفسارتها
حياة" أخر سؤال وأعتذر لك لإزعاجى
أحمد" لا تعتذرى
حياة" لقد حلمت حلم عجيب وكان صعب جداً
أحمد" ولكنى لست أهلاً لذلك ... أنا لا أستطع أن أفسر حلماً
حياة" ستعرف ... حاول
أحمد" أخبرها وهو يتبسم ... حسناً سأستمع إليك
حياة" أخبرته بالحلم .... وسألته
من الرجل ؟
لماذا بكى الرجل ؟
ما ثمن الماء ؟
أحمد" تأثر بهذا الحلم تأثر شديداً حتى ظهر ذلك على تعبيرات وجهه
عندى تفسير ولكن لا أعلم هل سيكون صحيح أم لا
حياة" أرجوك أخبرنى
أحمد" الرجل هو .............
انتظروا الباقية
اصعب حب
21 - 9 - 2009, 8:01 AM
لا تعليق ........ تسلم اديكى
بجــــــد قصه فى منتهى الروعة
أمور بس مغرور
21 - 9 - 2009, 10:40 AM
القصـــــــه فى غـــآيه الروعه يادنيـــآ وجميلـــه جدآ وننتظرٍ المزٍيــــد حـآولت آلآقى رد ع الاسئله فعلا اسئله تحير بس شخصيه الرجل هاتعبر عن شىء فى حياتنا ممكن يكون ملاك والماء هايكون حاجه تانيه مش ضرورى يبقى ميه فعلا وانه يبكى أكيد انه حزين عليها او ع تصرف غلط هى عملته بس دى اجابتى ع الاسئله من وجهه نظرى المتواضعه ارجو انها تكون فى نطاق الاجابه الصحيحه او متشابهه ولو بطريقه غير مباشره مشكوره ياقمرى
دنيا الوله
21 - 9 - 2009, 11:02 AM
يسلمو يا اعصب وامور على مروركم الجميل وعلى وجهه نظرك يا امور
انتظروا الباقيه ....
دنيا الوله
24 - 9 - 2009, 12:29 PM
ثمن الماء
http://www7.0zz0.com/2009/09/24/15/796094440.jpg (http://www.0zz0.com)
حياة" أخبرته بالحلم .... وسألته
من الرجل ؟
لماذا بكى الرجل ؟
ما ثمن الماء ؟
أحمد" تأثر بهذا الحلم تأثر شديداً حتى ظهر ذلك على تعبيرات وجهه
عندى تفسير ولكن لا أعلم هل سيكون صحيح أم لا
حياة" أرجوك أخبرنى
أحمد" الرجل هو شخص يحبك ولكن بعقله لا بقلبه
فإن كان يحبك بقلبه لأعطاك الماء
ولكنه يتمنى أن يعطيك الماء والدليل أنه بكى لإنه لم يتحمل أن يراك هكذا
فهو فى صراع بين قلبه وعقله
حياة" وما ثمن الماء
أحمد" أن تكونى مثلما يريدك الرجل
حياة" وما الذى يريده الرجل
أحمد" لا أعرف .... ولكنه يريدك أن تكونى مثله
حياة" لقد أخبرتنى أنك لا تستطيع أن تفسر الأحلام .. فكيف فسرته
أحمد" والله لا أعرف ... ولكنى شعرت وكأنه حلمك كتاب مفتوح
حياة" كم أنا سعيدة بما ذكرته
أحمد" الحمد لله ... تسمحيلى أن أسألك عن شئ
حياة" تفضل ...
أحمد" حضرتك مثل أختى .. فأين حجابك
وفى تلك اللحظة ... تدخلت والدته وقالت يا أحمد "إن الله رب قلوب"
حياة" تعصبت من سؤال أحمد وقالت أنا أفضل من كثير ...
معذرة لقد تأخرت ولابد أن أرحل ... فأسرعت ناحية الباب وخرجت
الأم" لماذا يا أحمد تحرجها ؟
أحمد" يا أمى أنا لم أحرجها ... ولكنها تتاجر بجسمها
إنها تبيع جسدها ... لا إنها لا تبيعه ... إنها تعرضه بلا ثمن !
يا أمى من كان يمتلك جوهرة سيحفظها ولا يظهرها لأحد
وهل تملك المرأة أغلى من عرضها حتى تجعلة سعلة وبلا ثمن !
فعجباً لمن باع الثمين بلا ثمن !
ويا أمى الله رب قلوب وأعمال وليس رب قلوب فقط
فسيحاسبنا على نواينا وعلى أفعالنا
الأم" أحسنت يا أحمد ... ولكن لا تنسى أن تتصل بوالدها لتشكره
أحمد" حسناً يا أمى
وبعد ذلك يأتى مصطفى زائراً لأحمد .. فيرحب به ويطمئنه على حاله
ويحكى له تفاصيل ما حدث له
وفى منزل حياة ....
دفعت الباب بعصبية طائشة وألقت بالمفاتيح والهاتف
ودخلت غرفتها وبكت ....
ولم يكن بكاءها على تقصيرها ... وإنما كان على الموقف
فهى لم تعتاد أن ينقدها أحد ... خاصة أنها الجميلة الفاتنة
ومن شدة الإرهاق الذهنى الذى أصابها مما سمعته .... نامت
وكان الحلم السابق يراودها ... وكأنه مسلسل ويجب أن يستمر
فجاء نفس الرجل ... وقال لها أعرفتى ثمن الماء
فقالت لا
قال إن لم تعرفيه فلا ماء لك أبد الدهر
فبكت وكان إحساس مرير أن يطاردك البكاء فى يقظتك وسباتك
استيقظت حياة على صوت والداها فأخبرته أنها أعطت الهاتف لأحمد
فتبسم ... وخرج حتى يستريح ... وتركها وسط الصراعات
أصبح كل شغلها الشاغل ... ما ثمن الماء
وفجأة تذكرت ما قاله أحمد ... أين حجابك
فهل الماء هو الحجاب ؟
لم تستطع أن تظل حائرة ... اتصلت به
فردت والدته ورحبت بها
واعتذرت والدته عما حدث وقالت إنه يريد لك الخير
فقالت أنا التى أخطأت وأريد أن اتحدث إليه لأعتذر
فأعطت الهاتف لأحمد ... فرد سلام عليكم
حياة" وعليكم السلام ... حقا معذرة أرجوك سامحنى
أحمد" لا شيئ ...
ولكن إذا كنت لا تحبى النصيحة فلا تسمحى لأحد أن ينصحك وبعد ذلك تتعصبى
حياة" لم تتحمل هذه الكلمات ... كانت كالسوط على الجسد
أحمد" أين أنت
حياة" انى أستمع إليك .. اكمل
أحمد" وعندما سألتك عن الحجاب .. لم يكن تكبراً منى وإنما خوفاً عليك
حياة" سامحنى ... الحجاب لم يكن شئ فى اداركى ..فلذلك أندفعت
أحمد" لا شيئ ولكن أخيراً إنك درة مكنونه وكنت أود أن تحافظى عليها
حياة" إن شاء الله
أحمد" أعتذر لك لإنفاعلى ... أشعر أنى مثل الرجل الذى منعك الماء
حياة" نعم ؟
أحمد" تذكرت الحلم فشعرت أنى قسوت عليك مثلما قسى الرجل
حياة" نعم نعم
أحمد" أستودعك الله ... سلام عليكم وأبلغى سلامى لوالدك
حياة" إن شاء الله ...
انقلب حال حياة بعد هذا الاتصال ... وشعرت أنها سعيدة
وكان سبب سعدتها ...........
انتظروا الباقية
أمور بس مغرور
24 - 9 - 2009, 12:39 PM
انا فرحت اوى اوى اوى انه فسر الحلم بس زعلت اوى ان تفسيرى مش فى محلو بس يمكن يكون مشابه
ع العموم تسلم ايدك ياقمر وفى انتظار الباقى
دنيا الوله
24 - 9 - 2009, 12:42 PM
يارب علطول تبقى فرحان يا قمر وتفسيرك مشابه لتفسير احمد
يسلمو على مرورك الجميل
اصعب حب
25 - 9 - 2009, 10:21 PM
لا تعليق ........ تسلم اديكى
بجد الموضوع جامد طحن
تحياتى ...... تقبلى مرورى
دنيا الوله
24 - 10 - 2009, 5:48 AM
حياة ذات مذاق يرضى الله
http://www8.0zz0.com/2009/10/24/08/672927443.jpg (http://www.0zz0.com)
انقلب حال حياة بعد هذا الاتصال ... وشعرت أنها سعيدة
وكان سبب سعدتها أنها شعرت أن الرجل الذى جاءها فى المنام هو أحمد
قسوته تشابه قسوة حامل الماء ... نصيحته تشابه بكاء الرجل
فقررت أن تخلع ثوب العصيان وترتدى ثوب الوقار
أرتدت الحجاب ... وعندما وقعت عين والدها عليها لم يصدق عينه
أهذه هى حياة ؟!
فقال نعم ياأبى أنا اليوم حقاً حياة وبالأمس لم أكن حياة
الوالد" هنيئاً يا بنيتى ....
حياة" الحمد لله
شعرت برغبة ملحة للإتصال بأحمد ... ولم تستطع أن تلجم هذه الرغبة
اتصلت به وأخبرته أنها أرتدت الحجاب حتى تسعد
أحمد" الحمد لله ولكن حجابك لله فقط وغير ذلك سيكون بلا فائدة
حياة" نعم
أحمد" ولكنى أعتقد أن حجابك لازال ناقصاً
حياة" كيف ؟!
أحمد" الحجاب ليس غطاء للشعر فقط كما يفعل الكثيرات
فكثيراً من النساء تظن أنها أرتدت الحجاب وهو بريئ منها
فهن مثال للكاسيات العاريات ..
حياة" نعم يا أحمد ... فأنا لازلت أرتدى نفس الثياب ولكن بالحجاب
أحمد" ليتك تركتى الحجاب وأرتديت الجلباب
حياة" أنت كما يقول البعض تنظر للنصف الفارغ من الإناء
أحمد" أفعلى ما شئتى وهنيئاً لك بما تسميه حجاب !
حياة" يا أحمد إن التغيير من أصعب الأشياء خاصة للمرأة
أحمد" قد يكون صعب ولكنه صحيح
الله أراد لك أن يحفظك
الله أراد أن يجعل الرجال يعاملون عقلك لا جسدك
الله أراد أن لا يجعلك سلعة كما يفعل الغرب
الله أراد لك الحياة ... ياحياة
وكانت كل جملة تقع على حياة كالرصاص
حياة" أدعو الله لأجلى ... عسى أتغيير
أحمد" إن شاء الله .... وانتهى الإتصال
وبدأ الصارع يجول بين عقل وقلب حياة
كيف أتنازل عن ثيابى وأرتدى ثياب جديدة
كيف أترك أفضل ما أحب وأستبدله
كيف و كيف وكيف وكيف ؟
ولكنها فكرت قليلاً ...
لماذا ينصحنى أحمد بهذا الأسلوب ؟ ... هل يحبنى ؟
كثيراً من الشباب ... كان سبب أعجابهم هو مظهرى !
فلماذا أحمد يختلف عن الآخريين ؟!
وبعد صراع رهيب ...
أرتدت الحجاب .... فكان خير حجاب
شعرت بدفق وحنين وحب ... شعرت بالعفة
وكأنها لم تشعر بحياتها قبل هذا اليوم
فتبسمت وقالت ... حجابى هو يوم ميلادى ... فنطق لسانها الحمد لله
شعر أحمد بضيق فهو لا يعتاد أن يظل طويلاً فى منزله
فاتصل بمصطفى وأخبره أنه يريد أن يتحدث معه ... فوافق
وبعد ساعة جاءه مصطفى
وبدأ أحمد يقص له ما حدث ... فضحك مصطفى بسخرية
فتعجب أحمد وقال ما الذى يضحك يامصطفى
مصطفى" كل النساء واحد ...
تتحجب إن كان هذا يرضيك وتتبرج إذا كان هذا يرضيك
انفعل أحمد مما سمعه ... ليست كل النساء هكذا يامصطفى !
مصطفى" لماذا انفعلت يا صديقى ... اتحبها ؟
أحمد" تلعثم لسانه ولم يستطع أن يجاوبه
وبينما الحديث بينهم على أشده تخبره والدته بخبر أحزنه كثيراً
فكان .............
أمور بس مغرور
7 - 11 - 2009, 11:48 AM
حرام عليكى والله وكمان مصطفى ده اهبل هو مستنى ان احمد يقول ايه اكيد بيحبها يعنى فى انتظار المزيد
دنيا الوله
23 - 12 - 2009, 5:43 PM
نقطة تحول
http://www.elaana.com/vb/images/uploads/137126_116774694ead8e70c9.jpg
وبينما الحديث بينهم على أشده تخبره والدته بخبر أحزنه كثيراً
فكان الخبر أن خاله جاءته نوبه السكر ونقل إلى المستشفى
تأثر بشدة لهذا الخبر الحزين
فهذا الرجل ليس خال فقط وإنما رجل بمعنى الكلمة
وبدأ أحمد يتذكر أفضال خاله التى لا تعد ولا تحصى
فتذكر كل فضائله عليه وعلى والدته ... فكانت بمثابة لوحة شرف
فبكى ... وأشتد البكاء أكثر وأكثر لانه لن يستطع الذهاب إليه الآن
فأخبرته والدته أنها ستذهب إلى المستشفى فوراً
ولم يترك مصطفى والدة أحمد تخرج وحدها
تبسم أحمد ... وقال جزاك الله خيرا ياحبيبى
وفى المستشفى
عندما علمت أن أخاها طريح الفراش وابنته وفاء تبكى بحرقة
فحاولت أن تهدأ من حالها ولكنها لم تستطع ... فشاركتها البكاء
فذهب مصطفى إلى الطبيب حتى يتعرف على حالة مرضه
فأخبره الطبيب أن حالته خطيرة جدا .... ولكن لا تخبرهم بشيئ الآن
مصطفى" حسناً ... وهل من الممكن رؤيته الآن
الطبيب" عذراً ... حالته لا تسمح بذلك
ذهب مصطفى حتى يطمئنهم على حالته وأنه سيتحسن قريباً
ولكن وفاء كانت تعلم أن والدها مريض جدا ... فلم تصدق
وفى منزل أحمد
شعر بضيق شديد وكلما تذكر أنه لا يستطع أن يذهب إليه يزداد الضيق
فمن الصعب أن تعلم أن أحب الأشخاص إليك مريض ولكن الأصعب ألا تكن بجانبه
وكلما اتصل بمصطفى حتى يطمئنه ... فلا يجاوبه فكاد أن يكسر الهاتف
وبعد محاولات عديدة ... فتحدث بلهجة لم يعتد مصطفى على سماعها
أحمد" أنت إنسان بلا مشاعر ... لماذا لا تجاوبنى عندما اتصل لك ؟
مصطفى" حاول أن يمتص غضبه ... قائلاً عذراً يعلم الله أننى كنت مع الطبيب
أحمد" استغفر الله العظيم ... سامحنى
مصطفى" لا عليك ... أنا مقدر ما أنت فيه
أحمد" ماذا قال الطبيب
مصطفى" حالته خطيرة جدا للأسف ... ولكن لا تخبر والدتك
أحمد" لا إله إلا الله ... لا تترك والدتى وحدها يامصطفى
مصطفى" لا تقلق ... وانتهى الإتصال
وبينما أحمد جالس وحده .... شعر بالوحدة
ولكن ليس هذا الغريب .... وإنما الغريب أنه ......
انتظروا الباقية .... واقتربت النهاية
دنيا الوله
23 - 12 - 2009, 5:46 PM
أنين الصراع
http://img187.imageshack.us/img187/774/romanticthunderstormfp1.jpg
ولكن الغريب أنه بدأ يفكر فى حياة
فتنساها ولكنه لم يفلح ... فسألته نفسه أتحبها ...
نطق لسانه لا ولكن قلبه لم يستطع أن ينطقها
وتحول الفكر إلى رغبه فى سماع صوتها الهادئ
فطارد الفكرة فراودته
فدفعها فأبت... فأبعدها ... فقتربت ... حتى اضطرب قلبه
عزم على إقناع نفسه ... أنه لا يحبها
فنهالت الشواهد التى تؤكد لعقله أنه يحبها
كرغبته فى إرتدائها الحجاب
كتعصبه عندما هاجمها مصطفى ... كفكره الآن
واستمر الصراع
حتى أحتضنت يده الهاتف .... وبدأ يتصل بها
ولكنه آفاق ووبخ نفسه ... ما الذى تفعله يا من تدعى أنك ملتزم
وهنا بكى بحرقه
دمعة على أنه شعر بالأسر ... ودمعتين على شعوره بالتناقض
فقرر أن يهرب مما هو فيه بالنوم ... فذهب إلى الفراش
وكلما أغمض عينه حاولت مشاعره أن ترسم وجه حياة فى قلبه
وكلما حاولت المشاعر ... كلما لطمها العقل
حتى نامت عينها .. ولكن لم تنم أحلامه
وكان حلمه قريب الشبه من حلم حياة ...
حيث الصحراء ... حيث الوحدة ... حيث الظمأ
ولكن هناك إختلاف وحيد ... وهو أن حياة تبحث عنه لتسقيه
وهى تقول ...علمت ثمن الماء فرزقنى الله الماء
واليوم أعطيك الماء يا من أحييت حياة
أحمد" لا ياحياة فأنا لم أحييك ... أننى رفضت أن أعطيك الماء
حياة" لأننى كنت لا أستحقه
أحمد" حقاً أنت حبيبتى .... وأستيقظ وهو يقول حياة حبيبتى
وكان هذا الحلم بمثابة تأكيد أنه يحبها وتأكيد أنها هى أيضا تحبه
وسرعان ما سمع صوت باب المنزل ... إنها والدته
تحدث معها وهى تنهار من البكاء حزناً على أخيها
فكان يطلب منها أن تهدأ ... برغم أنه لم يستطع أن يهدأ عندما رائها
ومن الصعب أن تطلب من شخص شيئاً ولا تستطيع أن تفعله أنت
أحمد" وأين وفاء يا أمى
الوالدة" هى الآن فى المستشفى
أحمد" وحيدة ؟
الوالدة" نعم ... ولكنى أتيت حتى أخبرك أننى سأذهب فى منزل خالك حتى يعود
أحمد" نعم يا أمى ولكن سيحزنى فراقك
الوالدة" ليس هناك بديل ... فلا يصح أن نترك وفاء وحدها فى المنزل
أحمد" سأتصل بك حتى تطمئنينى ... كنت أود أن اذهب إلى خالى ولكنى لا أستطيع
الوالدة" أدعو الله له يا أحمد ... أستودعك الله
أحمد" ونعم بالله
وخرجت الأم بجسدها .... فجاءته حياة بروحها
وبدأ يسأل نفسه ... كيف أتحكم فى مشاعرى؟ ... ولم يجد إجابة
وأشتد تفكيره ... حتى شعر أن حياة هى أيضاً تفكر فيه
وبالفعل ... فكانت حياة تفكر فيه وتشعر بلوعة شديدة
وكلما فكرت فى رد فعله تجاه حبها ... اضطرب قلبها أكثر وأكثر
فكانت العلاقة بين عقلها وقلبها كالمد والجزر ... وهى حائرة بينهما
حتى قررت .....
انتظروا الباقية
دنيا الوله
23 - 12 - 2009, 5:47 PM
حلم وسراب
http://img246.imageshack.us/img246/3341/newmoonbyprincesssena7za7.jpg
حتى قررت أن تبذل قصارى جهدها فى معرفة حقيقة شعوره تجاه حبها
ولكن كيف أعرف شعوره؟ وبدأت تتكالب الأحزان عليها
فهى لا تحب أن يصبح قلبها أسير ...خاصة أنه أسير ويعذب ومن ثم سيزداد العذاب
فأرادت أن تخرج من المنزل ... ولكنها وجدت أيضا ما يعوقها
فكان الحجاب هو ذلك العائق الذى يمنعها من الخروج
فلم تعرف ماذا ترتدى ومن شدة الضيق مما هى فيه فكرت أن تخرج بدونه
وبدأ الصراع ... كيف أنزعه ؟
ولكنها سرعان ما أستسلمت له وبالفعل نزعت ثوب العفاف وأرتدت ثوب المهان
ذهبت إلى صديقتها أمنية فتعجبت قائلة أين الحجاب ياحياة ؟
حياة" أنفجرت فى البكاء وهمت أن تقوم
أمنية" أعتذرت لها ... حقاً لم أريد أن أضايقك ياحبيبتى
حياة" لا عليك أنا مخطئة ولكنى تساهلت فى الخروج بلا حجاب
أمنية" وهل سترتدى الحجاب مرة أخرى
حياة" إن شاء الله ولكنى أريد أن أهيئ أحوالى أولا
أمنية" وهل علم الحبيب بأن تركت الحجاب
حياة" لا ولكنى أحبه أحبه أحبه
أمنية" لا تعذبى نفسك
حياة" نعم ... أرجوك كفى حديث عنى ودعينا نتحدث فى أى شئ أخر
ودار حوار بينهم ...
ولكن حياة تشعر وكأنها مطاردة من أحمد برغم من أستحالة معرفته بما فعلت
وبعدما انتهى الحوار بينهما ... ذهبت حياة إلى سيارتها
وهى تشعر بالمهانه لما فعلت ... وكلمة أحمد تدوى عالياً فى أذنها فتصاحبها دموعها
الحمد لله ولكن حجابك لله فقط
وغير ذلك سيكون بلا فائدة
فحدثت نفسها قائلة هل أصبحت ياحياة تنفذى أوامر لله ولكن لغير الله
فردت لا والله ولكنى ضعيفة
وظل هذا الحديث طوال طريقها إلى المنزل حتى ذهبت إلى الفراش
فرأت أحمد فى نومها يأتى نحوها ويقول أريد أن أخبرك بشيئ ولكن لا أستطيع
فأخبرته وأنا كذلك ...
أحمد" وماذا تريدى ؟
حياة" لن أتكلم إلا بعدما تخبرنى أنت أولاً
أحمد" أنا أحبك
حياة" وأنت حياتى ... وحياتى فداك
وأنتهى الحلم ...
فأستيقظت وهى مندهشة ويرتسم على وجهها علامات الأسى قائلة أكان حلماً ؟
لم تدرى بنفسها إلا وهى تتصل به ...
حياة" سلام عليكم
أحمد" وعليكم السلام ورحمه الله ... كيف حالك ياحياة ؟
حياة" بخير الحمد لله وأنت؟
أحمد" الحمد الله ... لقد اتصل والدك من قليل وأخبرته أن يبلغ سلامى
حياة" لم يصلنى فهو الآن فى المستشفى ولكنى شعرت أنى أريد أن أتحدث إليك
أحمد" خير يا حياة ؟
حياة" أحمر وجهها وتلعثم لسانها ... اليوم ......
أحمد" ماذا حدث
حياة" لقد خرجت بدون حجاب
أحمد" حقاً ؟
حياة" نعم
أحمد" لا عليكِ ... فالحجاب شرف وأنتِ أقل من أن تنالِِِ هذا الشرف
حياة" أنفجرت فى البكاء وهى تقول أنت قاسٍ
وأنتهى الاتصال
أحمد تعصب مما سمعه منها ... وشعر أنه نجا من الوقوع فى حبها فهى لا تستحق
صرخت حياة قائلة آآآآآآآآآآآآآآآآآه ... رب أرحمنى
ولكنها أرادت أن تعلمه درس صغير نظراً لما قاله
فكان ذلك الدرس .....
انتظروا الباقية
دنيا الوله
23 - 12 - 2009, 5:50 PM
وما الحب
http://img91.imageshack.us/img91/44/d8bac684c4xy1.jpg
ولكنها أرادت أن تعلمه درس صغير نظراً لما قاله
فكان ذلك الدرس ...
لا تقسوا على البشر وتتعامل من فوق برج عاجٍِ وتذكر حالك قبل أن تلتزم
أرسلت إليه رسالة قليلة الكلمات ولكن كثيرة المعانى
وهى يا أحمد إن كنت لا تخطأ فلك الحق أن تقسو على الجميع ولكنك بشر ولك أخطاء
وعندما قرأ أحمد هذه الرسالة لم يستطع أن يتمالك عينه فزفت عينه دموعاً كالأنهار
فبأى حقٍ أقسو عليها وأنا حياتى مليئة بالأخطاء ولا أقبل أن يهاجمنى أحد
وكثيراً من أناس خسرتهم بسبب ألسنتهم الحامية
فكيف أرفض هذا الأسلوب من النصيحة وأفعله ... كيف ... كيف
كيف أعاملها وكأنى ملاك لا أخطأ .... وبدأ يتذكر حاله قبل الالتزام
وكيف تعب وتعب وتعب حتى يتخلص من رواسب الجاهلية التى كانت تحيطه
تذكر علاقاته النسائية التى كانت جزء من حياته ... وكيف تخلص منها
تذكر أنواع المكيفات التى كانت جزء من حياته ... وكيف تخلص منها
تذكر معاناته .... تذكر آساه فى التخلص منها ... تذكر جهاده المستميت
تذكر لحظات اليأس التى انتابته كثيراً وأشعرته بإنعدام الأمل فى التغيير
تذكر اعتصار قلبه عندما يوجه إليه اللوم من المقربين منه عندما يعود للأخطائه
فصرخ محدثا نفسه أنسيت يا أحمد قول الله تعالى "كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم"
أنسيت أن ما أنت فيه الآن لا حول لك ولا قوة فيه ... ولكنه فضل ومنه من الله
فلم يجد بداً إلا أن يتصل بها ليعتذر
ولكن للأسف وجد الهاتف مغلقاً فشعر أنه جرح حياة جرحاً كبيراً
وبعد ذلك تذكر والدته فاتصل بها ليعرف أحوالها وأحوال خاله
وبالفعل طمأنته والدته عليها وعلى خاله ...
برغم أنه لا زال فى المستشفى وحالته غير مستقرة
وأنتهى الاتصال ...
فعاود الاتصال بحياة مرة أخرى ولكن لم يتغير الوضع فلازال الهاتف مغلقاً
وبدأ يفكر فيما حدث وسر إهتمام حياة به وسر سعادته عندما تتصل به
ساقه التفكير إلى "قصة الحجاب" فبعدما هذا الغضب الذى امتلكه شعر بسعادة
وكان سر هذ السعادة ... تذكره لمقولة صديقه مصطفى
كل النساء واحد ...
تتحجب إن كان هذا يرضيك
وتتبرج إذا كان هذا يرضيك
فبرغم رفضه لهذه المقولة ... إلا أنها تعتبر إثباتاً لبراءة حياة من هذا الاتهام
فلو كانت حياة تريد أن ترضيه فقط ولا يهمها سوى أن تجعله يحبها
فما كانت نزعت الحجاب فى ذلك الوقت
ولكنها حقاً تريد أحمد وتريد الحجاب ولكنها لم تستطع أن تجمع بينهما فى ذلك الوقت
مما جعله مشفق عليها وتأكد أنها لم ترتدى الحجاب لرضا العباد بل لرضا رب العباد
ولكن هل حقا أنا أحبها ؟
لم يجد إجابة واضحة لهذا التساؤل ...
فهو عرف نساء ولكن لم يكن حب بل كانت شهوة فقط
وأصبح شغله الشاغل هل حقاً أحبها أم أننى أتعاطف معها ؟
دنيا الوله
23 - 12 - 2009, 5:51 PM
حياة رهن الحب
http://img148.imageshack.us/img148/5971/519369h71bktokyigo8.gif
وأصبح شغله الشاغل هل حقاً أحبها أم أننى أتعاطف معها ؟
فبدأ يسأل عقله ... أتحبها ... فلم يجيبه
فسأل قلبه ... أتحبها ... فخفق القلب وسال الدمع
فسأل كلاً من القلب والعقل أتحبها يا أحمد ... فتلعثم اللسان
ولكنه لم يستطع أن يكتم أكثر من ذلك ... فنطق اللسان نعم أحبها والله أحبها
أراد أن يفلسف هذا الحب ويعرف كيف ومتى حدث ... ولكن عجز عن الإجابة
ولكن الشئ الوحيد الذى تأكد منه أنها حقاً تستحق حبه
وتذكر وجهة نظره عن الحب
هل الحب السامى يغير الإنسان ؟
نعم ... ويجعله يتحمل الالالم وهو سعيد
فحقا تحملت الالالم وأرتدت الحجاب فحقاً تحملت الالالم وصبرت على كلامى
أما أنا فسأتحمل الالالم من أجلها
فدمعت العين ... وحدثته نفسه
وهل من يحب يقسوا على حبيبته
وهل من يحب يتعامل من فوق برج عاج ومع من ... مع حبيبته
وهل من يحب يجرح حبيبته
وازداد سيل الاتهمات حتى صرخ كفى كفى يانفسى
وازادت دوامة التفكير ... فمنذ فترة شعر بحبها تجاه ولكنه يريد أن يتأكد
خاصة بعد ما أنهال عليها ضربا بالكلامات الجارحة
فأتصل بها ....
رأت حياة أسمه على الهاتف فزداد بكاءها ...
توقعت أنه لا يريد أن يكتفى بما قاله بل يريد أن يجلد شعورها أكثر وأكثر
حاولت ألا ترد ولكنها تريد أن تسمع صوته حتى ولو كان سيعذبها بكلماته
حياة" سلام عليكم
أحمد" وعليكم السلام ... حياة أريد أن أخبرك بشئ
حياة" كفى يا أحمد فأنا أعرف كل ما تريده
أحمد" صوت البكاء الذى يكسو صوتك الآن يدفعنى لأن أخبرك شئ هام ... أرجوك
حياة" حاولت أن تتماسك وقالت تفضل
أحمد" أعذرينى وسامحينى ... فبأى حق أنفعل عليك عذرا حياة
حياة" لم تعرف أتستمر فى بكاءها أم تبتسم لما تسمعه
فبعد ما قسى هدى وبعدما ضربها دواها وبعدما بكت فرحت
أحمد" أرجوك سامحينى
حياة" لن أسامحك .... لأنك لم تفعل شئ يحزن ولكنك قسوت
أحمد" نعم حياة ... ولكنى والله قسوت عليك لخوفى عليك
حياة" شكرا على مجاملتك
أحمد" أنا لا أجمال .. فحقا إنى أخاف عليك
حياة" يعجز لسانى عن وصف أحساسى ... وسأرتدى الحجاب ولن أنزعه
أحمد" الحمد لله ...
حياة" الحمد لله ولكنى أسأل الله الهداية وأن يحقق أمنيتى
أحمد" اللهم آمين ... حياة
حياة" نعم يا أحمد
أحمد" وما أمنيتك ؟
حياة" ابحث عنها ... ستجدها
أحمد" أعتقد أنى وجدت ما تبحثين عنه
حياة" وهل ستعطينى ما أريد
أحمد" فهل تحتاجيه حقاً
حياة" ما أريده منك سيعطينى الحياة
أحمد" كيف ؟! كيف ؟! ... كيف أعطيك الحياة وأنتى حياة
حياة" إن كنت حياة فحياتى رهن لك
أحمد" لم يتماسك ولم يستطع أن يستمر فى هذه الحرب العاطفية ... فقرر
دنيا الوله
23 - 12 - 2009, 5:54 PM
اليقين
http://img155.imageshack.us/img155/7562/70019893648rz8.jpg
فقرر أن ينهى الإتصال ... وبالفعل انهى الاتصال
ولم يكن إنهاء الإتصال هو الهدف بل كان وسيلة لمنع نفسه ونفسها من الخطأ
فجميل أن نتكلم فى الحب والمشاعر والأجمل أن نتكلم مع من نحب
وقمة الجمال أن نسمع هذا الكلام من الحبيب
ولكنه متيقن أن هذه المشاعر ليس هذا وقتها خاصة مع قلبه الحالم
فهو لا تربطه بها أى صلة
ويثق تماماً أن الحب يتطور .... فخاف على نفسه من الحب !
خاف أن يتغير إلى الأسوء بأسم الحب
خاف أن يلامسها ويقابلها ويتحدث إليها بإسم الحب
فوسوس إليه الشيطان كاذباًَ
يا أحمد لا تقل هذا فأنا اتفق معك أن مقابلتها وملامستها حرام
ولكنك متدين وتتحكم فى نفسك وتستطيع أن تحبها حباً طاهراً
حب لا شهوة فية
فصارخا أحمد هاتفاً لا يا صديق السوء
لا يوجد حب بين رجل وأمراة كما تقل ...
وإنك لتخدع كثيراً بإسم الحب الأفلاطونى
ولكنك كذاب ومن يصدقك يكذب على نفسه
فياصديق السوء أنا مستعد أن أفعل ما تقل ولكن أخبرنى بقصة واحدة تبرهن أكاذيبك
لم ولن تستطع وهناك قصة عابد بنى اسرائيل
لم ولن تستطع وهناك قيس وليلى
لم ولن تستطع وهناك الساجد لأقدام النساء
لم ولن تسطع وهناك عقلى يفكر
فياصديق السوء أنا كم قرأت وكم سمعت وكم شهدت أقاصيص عن خداعك
ولكنى لن أكن ضحية لك
فأنا من صارحت نفسى وعلمت أنها بشر وبها شهوة
فكيف تريدنى أن أصاحب النار ولا أحرق
وبعد هذا الصراع النفسى الرهيب ... بكى ... بكى بحرقة
وبدأ يحدث نفسه ... ولكن كيف أمنع نفسى عنها وأن أحبها
فلقد أصبحت محاط من جانبين
جانب المعصية "الانصياع للحب" وجانب المرض "البعد عنها"
فهو يعلم الصواب ولكن هناك ما يعوق فعله
كيف استمر معها الان وافعل ما حرم ربى ...
وسينقلب هذا الحب إلى بؤس "عاقبة الحب المحرم"
وحتى يهرب مما هو فيه ... اتصل بمصطفى وطلب منه أن يأتى
وبعد ساعة أتاه مصطفى وحدثه بما حدث
ودار حوار طويل بينهم بين شد وجذب
وأنهى مصطفى الحوار قائلاً
يا أحمد تأكد من شعورك خاصة أنه أول حب فى حياتك
يا أحمد إن تأكدت أنه الحب ففعل كما أخبرتنى قديماً
أخبرها بشعورك وأنك ستتقدم لها بعد الدراسة خاصة أنك ستتخرج هذا العام
جميل يامصطفى ... أدعو الله
مصطفى" اسأل الله أن يوفقك لما فيه الخير
وكيف حال خالك الآن
أحمد" لا زال فى المستشفى وأريد أن أزوره
مصطفى" اللهم عجل شفاءه
أحمد" اللهم آمين
مصطفى" ومتى ستزيل الجبيرة
أحمد" فى هذا الأسبوع إن شاء الله
مصطفى" خيراً خيرأ ... عذراً سأرحل الآن ... والدتى وحدها فى المنزل
أحمد" تفضل وأبلغ سلامتى لوالدتك
مصطفى" الله يسلمك وهى أيضاً ترسل السلام إليك
وبعدما خرج مصطفى ... توضأ أحمد وصلى استخارة حتى يخير الله له
وبعد الصلاة ...
اتصل بوالدته وطمأنته على خاله ولكن حالته فى شبه استقرار
ولكن لابد أن يجرى عمليه بعد ثلاثة أيام
وانتهى الاتصال ...
ذهب أحمد إلى الفراش وحضن الوسادة وشكى لها ما به
فأحتوته وجففت دموعه الغزيرة ...
ولو كانت الوسادة تتكلم .... لقالت أغرقتنى دموعك
وبدأ النوم يداعب عيونه ... وقبل أن يغرق فى سباته
جاءته رسالة ... ففتحها
فوجد ما توقعه ... رسالة من حياة ... وكان نصها
أود أن أخبرك كلمة وهى ....
ويعلم ربى انى لم أقولها سوى لك
ولم أود أن أخبرك بها ولكنها تعذبنى
تبسم وقرر أن يرسل إليها رسالة
ولكن عندما يستيقظ للفجر حتى يعلم نتيجة استخارته
ولكن حياة لم تفهم ذلك ... فكانت تتوقع أنه سيرسل لها الرد فى الحال
فستكلمت القلق ... خاصة لعدم وصول رسالة منه
فهربت من القلق بالنوم
أما أحمد استكمل نومه ...
فرأى نفسه ذاهب إلى بيتها ليخطبها ولكن ذهب إلى المستشفى بدل البيت
وكلما خرج من المستشفى عاد إليها
واستيقظ على آذان الفجر وهو يضحك مما رأه
ولكنه يشعر براحة تجاه اختياره
فأرسله لها رسالة
سلام عليكم
حياة قريباً سيحدث ما نتمناه
عليك بالدعاء وصلاة الاستخارة
فرحت حياة فرحاً لم تذقه من قبل ...
كمن جرى ثم استراح أو كمن ظمأ ثم شرب
انتظروا الباقية ... واقتربت النهاية ...
دنيا الوله
11 - 2 - 2010, 2:22 PM
لوعة الحب
http://www3.0zz0.com/2010/02/11/11/207070611.jpg (http://www.0zz0.com)
فرحت حياة فرحاً لم تذقه من قبل ...
كمن جرى ثم استراح أو كمن ظمأ ثم شرب
وباتت تدعو ربها أن يلهمها الصواب ...
وكل يوم يزداد ويكبر الأمل بداخلها ... وتنتابها لوعة شديدة لبعده عنها
اتصل الطبيب بأحمد ليعرف أحواله ... فأخبره الطبيب أنه سيزوره اليوم
وبالفعل أتى الطبيب وأخبره أنه فى خلال يومين سترجع قدمه كما كانت
فأسعده هذا الخبر سعادة بالغة
وسأله الطبيب عن والدته وكيف أحوالها ... فأخبره أحمد بما حدث لخاله
فتأثر بما سمعه وأخبره بأن يبلغ والدته سلاماته لها ولأخاها
وانتهى اللقاء
وبات كلاً منهما فى روح الآخر رغم البعد
كلاً منهما يفكر فى الآخر رغم البعد
كلاً منهما يتحدث إلى الآخر رغم البعد
وفى ليلة ذهب أحمد للفراش لينام ... وأيضا ذهبت حياة للفراش لتنام
فهل من شدة حبهما ... يجتمعوا فى أفعالهما
بات يتقلب ... باتت تترقبه
بات يبكى شوقا ... باتت تجفف دموعه
بات يحدثها .... باتت تجاوبه
بات ينظر إليها ... باتت تنظر إليه
وازداد نار شوقهما وكلاً منهما يريد أن يتصل بالآخر
ولكنه تذكر أنه تعهد أمام نفسه ألا يتصل بها ... حتى لا يلوث حبه
وهى أيضاً خافت أن تفعل شيئ يعكر صفو هذا الحب
ولكن برغم أنه لم يتصل هاتفياً ... إلا أنه يتصل بها بمشاعره
تذكر فلسفة الحب التى مضى فيها كثيراً من الوقت ليفكر فيها
الحب يصنع المعجزات ... التغيير أصعب شيئ ... إذا أحببت حقاً ستتغير
ووجد كل هذا فى حبه لحياة ... فحمد الله
ونادى يدعو ربه ... يارب يارب يارب أهدنى للصواب حتى أحيا لك
وفى اليوم التالى أتاه الطبيب وبدأ ينزع الجبيرة ...
وبعدما نزعها بدأ يساعده على السير من جديد وكأنه طفل يتعلم السير
أراد أحمد أن يتحدث إلى الطبيب ويبلغه شعوره تجاه حياة
ولكنه فضل أن يشير والدته أولا
وبعد ذلك شكره أحمد وتبادلا التحيات وأخبره الطبيب بمدى حبه واعتزازه بمعرفته
وأول ما فكر فيه أحمد بعدما أصبح قادراً على السير .....
دنيا الوله
11 - 2 - 2010, 2:30 PM
عندما يصطدم الواقع بأحلامنا
http://www3.0zz0.com/2010/02/11/11/214000578.jpg (http://www.0zz0.com)
وبعد ذلك شكره أحمد وتبادلا التحيات وأخبره الطبيب بمدى حبه واعتزازه بمعرفته
وأول ما فكر فيه أحمد بعدما أصبح قادراً على السير هو الذهاب إلى خاله
فاتصل بمصطفى وأخبره أنه تحرر من الجبس ويريده لكى يذهب معه إلى خاله
وبالفعل بعد ساعة تقابلا وتبادلا التحيات وذهبا معاً إلى المستشفى
وخلال الطريق ظل أحمد يتذكر كل ما فعله خاله طوال السنين الماضية
تعويضه عن حنان الوالد بعد وفاة والده
تكفله بأحمد ووالدته طوال السنين الماضية
دفعة لتحقيق أهدافه وحثه على الدراسة حتى يدخل كلية الهندسة
حبه الشديد له وحنانه الذى لا يوصف
تدخله فى أمور عديدة سببت له مشاكل وهو الوحيد الذى أنهاها
وفى وسط هذه الذكريات .. بكت عينه شوقاً له وحزناً على ما هو فيه من مرض
حتى وصلا المستشفى ... فوجد مشهد لم يود أن يراها
والدته ووفاء يزرفان دموعاً ..
ومن شدة الموقف نسى أن يسلم عليهم وهم أيضا نسوا أن يسألوا على حاله
فلم يستطع سوى قول ماذا حدث لخالى .. والدمع فى عينه
فنطقت وفاء أبى يموت يا أحمد يموت يا أحمد يموت
وكانت هذه الكلمات كرصاص يصيب أذنه فيخفق قلبه
فسألهم وهل الزيارة ممنوعة ... فقالت والدته نعم ... لقد منع الطبيب الزيارة
فذهب إلى الطبيب وتوسل إليه أن يدخل ولو دقيقة
فنظر الطبيب إليه فوجد الدموع فى عينه
فأخبره ... ولكن إن كنت تريد له الخير فلا تتأخر عنده
فدخل عليه ... فلم يكن يتوقع أن يرى خاله فى مثل هذه الحالة
كيف يرى من أحتواه ... المرض يحتويه
كيف يرى من أهداه الحب ... والداء يهديه الدواء
فكانت مشاعر تهييج لها الدموع ويقشر لها البدن ...
جاهد نفسه فى التمالك ولكنه لم يستطع
فجلس بالقرب منه يحدثه ياخال ياحبيبى يا أبى ... فلم يجبه
حتى فقد الأمل فحزن أكثر وأكثر
وبدأ يحدث نفسه
كيف ترحل عنى دون أن أتحدث إليك قبل الرحيل
لو كان الموت رجلاً لطلبت منه الإنتظار
لو بيدى لفديتك بروحى
وفجأة ... وكأنه يسمع قول أحمد
بدأ يدير وجه ناحيته قائلا بصوت خافت يا أحمد .. لم يصدق أذنه حتى ناده أخرى
نعم ياخال
الخال" الحمد لله أنى رأيتك قبل الموت ...
لقد صارعت الموت أملاً فى رؤيتك وليس أملاً فى الحياة
أحمد" لا تقل هذا
الخال" لم يعد هناك وقت أسمعنى
أحمد" نعم
الخال" وفاء لم يعد لها أحداً سواك
أحمد" سأضعها فى عينى
الخال" الحمد لله الحمد لله الحمد لله
الآن انتهت رسالتى فى هذه الدنيا وأسال الله أن يجعل زواجكما مباركا
ونطق الشهادتين ... ومات
أحمد" انتظر ياخال ... انتظر ... انتظر
فدخل الجميع عليه
وأصبحت الغرفة ... مزيج من الصراخ والبكاء
ولكن هذا ليس غريباً وإنما الغريب هو أحمد
فلم ينطق بكلمة بعدما دخلوا الغرفة ... وكأنه نسى الكلام
الجميع يشفق عليه ... ولكن الجميع لم يفهم سر صمته
إنه يحيى حياة الموتى
ليس فقط حزناً على فراق خاله ولكن أيضاً حزنا على فراق حياته
فعندما أخبره الخال قائلاً "وفاء لم يعد لها أحداً سواك"
ظن أنه يريد أن يرعاها ... فنطق "سأضعها فى عينى"
ولكن الخال قصد الزواج ...
ولم يفهم ذلك إلا بعدما أخبره الخال "وأسال الله أن يجعل زواجكما مباركاً"
ومن شدة الآمه وحزنه ولوعته حاول أن يهرب من ذلك الموقف ولكن إلى أين !
وكلما نام حلم وكأنه استطاع ان يغيير الماضى ويخبر خاله بأنه سيرعاها كأمه
ولكنه يصدم كلما استيقظ ... بأنه لم يكن واقع بل حلماً
فظل ما يقرب من عشرة أيام ينام ويتحكم فى واقعه ويستيقظ ويتحكم الواقع فيه
فى هذه الأثناء ... زادت اتصالات حياة به ولكنه لم يجيبها
وكل يوم تأتى والدته ومعها الهاتف
فيرفض الأجابة سواء كان المتصل مصطفى أو حياة أو والدها أو ... أو ...
فصار يتألم ويبكى حتى أصبح البكاء والآلم جزءاً من يومه
أما حياة فهى حائرة ... لا تعرف ماذا تفعل وما الذى جرى
ولكنها باتت تصبر نفسها ...
قائلة لعل موت خاله كانت صدمة شديدة عليه
ولكن عقلها يصرخ قائلاً وأى صدمة تمنع الحبيب من حبيبه
فصار القلب يطمئنها والعقل يرعبها
ولأول مرة بدأت فكرة الموت تراوضه ... فيشعر بذل وضعف
فلم يكن أبداً يصدق أن نهايته ستكون بسبب الحب
الحب الذى كان وسيلة للتغيير أصبح هو وسيلة لإنهياره وضياع حياته
حتى قرر أن يتماسك ... قائلاً لعله خير فى بعدك عن حياة
فيقول نعم ولو كان القدر سيمنعنى منها فقط لتحملت
ولكن كيف أتزوج بأخرى لا أحبها ... وترانى حياة فى ثوب الخائن
بدأ اليأس يتخله ... فشعر بالأكتئاب
فى وسط كل هذه الأحزان تبسم قائلاً
قيل قديما لا توجد مشكلة ليس لها حل إلا الموت ... ولكنها خطأ
فاليوم أصبحا مشكلتان مشكلة الموت ومشكلة أحمد !!
ومن أصعب المشاكل أن تفكر فى حل لهذا اللغز فلا تجد
ومن أصعب المشاكل أن لا تتحملها وحدك ... فهو أيضا يفكر فى حياة
ومن أصعب المشاكل أن تتحول إلى واقع لم يكن فى حسبانك
ولم يستطع صديقه مصطفى ألا يعرف حاله ... فذهب إليه
دنيا الوله
11 - 2 - 2010, 2:52 PM
نهاية البداية
http://www9.0zz0.com/2010/02/11/11/533993388.jpg (http://www.0zz0.com)
ولم يستطع صديقه مصطفى ألا يعرف حاله ... فذهب إليه
وعندما وصل إلى المنزل وطرق الباب ... وظل يطرقه كثيرا
ودقائق وفتح الباب ... فلم يصدق عينه ...
رأى شخص يقترب من ملامح أحمد ولكنه ليس أحمد
بل ملامح متجهمة ... وجة مبلل بالدموع ... جسد بلا روح
جسد لا يستطع الوقوف حتى سقط على الأرض
فأنتفض مصطفى مسرعاً ليوقفه ...
والعجيب أنه لم ليجد لأحمد أى رغبه للوقوف وكأنه أنطلق العنان للإستسلام
فبكى حزناً على صديقه وبدأ يحدثه
قم يا أحمد ... قم يا بطل
كيف تقع وأنت من علمتنا القيام
قف ودع عنك ما بك
فنظر أحمد إليه وقال أتركنى على الأرض
أريد أن أخبرك أننا دائماً ما ننصح الآخرين ولكن لا ننصح أنفسنا
كثيراً ما نتعجب من أخطاء الآخرين ونحن نأتيها
أنا منافق يامصطفى
تكبرت على أخطاء الأنام ... وسخرت من الحب
حتى وقعت فيما تكبرت وسخرت فيه ... فليرحمنى الله قبل موتى
مصطفى" لا يا أحمد ... أقسمت عليك أن تهدأ
أحمد" حاولت وفشلت
مصطفى" يا أحمد كلنا سنموت فلما هذا الحزن
يا أحمد إن فعل الناس مثلك لموت أحبائهم ... ستتوقف الحياة
أحمد" والله ما أنا فيه ليس هذا سببه
مصطفى" أخبرنى
أحمد" إن أخبرتك سأموت حسرة
مصطفى" لهذا الحد
أحمد" نعم ...
إنى لأتصابر على ما أنا فيه من آلام تعذبنى ... ولكنها تعلمنى أن الحب مثل المخدرات
قد أكون مخطئ ولكنى صادق فيما أشعر فيه
أنا مدمن الحب ... ولا أمتلك الدواء
الحب يجلدنى بسوط اللوعة
آه يامصطفى ... ولكن هل كل العاشقين مثلى أم أنى غريب
مصطفى" كل من يحب بصدق يفعل مثلك
ولكنك تفعل مثلما يفعل من تمت حبيبته أو تبعد عنه
أما أنت فالحمد لله وجدت من أحببتها وأحببتك ... فلما العذاب
أحمد" لقد وعدتها بأن أهبها الحياة ولكنى قريباً سأنتزع حياتها
مصطفى" يعجز عقلى عن فهمك ... أخبرنى بالله عليك
أحمد" قص له وعده لحياة بأن يخطبها بعد الأمتحانات ووصية خاله له
ظل طويلا يحكى له ... فكل بضع دقائق يقاطه البكاء
وبعدما أنتهى من حديثه
مصطفى" يا الله ... أكل هذا حدث
أحمد" نعم
مصطفى" وهل يعلم أحد بذلك
أحمد" لا
مصطفى" إذن لا تحزن فلا تخبر أحد بهذه الوصية ولا تجبر نفسك على شئ
أولاً لا أحد يعلم ما قاله خالك
ثانيا" أنت لا تحب وفاء
ثالثا" أنت وعدت حياة بالزواج
رابعاً الزواج لا يورث ولا يوصى به ...
فليس من حق أحد أن يفرض عليك شيئاً ... أنسيت فلسفتك ؟!
أحمد" أنا لا أعذب نفسى لحبى للعذاب
ولم أنسى أحاديثى وإن كان يجب على مراجعتها ...
لأنى تلفظت بها من فوق برج عاج حتى سقط من فوقه
ولكن يامصطفى كيف لا يعلم أحمد ما قاله خالى والله يرانى وهذه أمانة
وكيف أرد كل ما فعله خالى معى بالإساءة "وأنت تعلم ماذا فعل معنا"
وحقاً أنا لا أتمنى وفاء كزوجة ولكن كيف أتركها
وحقاً وعدت حياة بالزواج والله يا مصطفى أحبها أكثر من نفسى ولكنى وعدته
وحقاً الزواج لا يورث ولا يوصى به ولكنها لعبة القدر !
مصطفى" ولكن يا أحمد كيف تتزوج وفاء وأنت لا تريدها زوجة ؟
ودعنى أخبرك شيئاً كيف لو علم خالك أنك تحب بأخرى ... فهل يقول مثلما قال ؟!
أحمد" الله أعلم ...
ولكن ما فعله معنا ووصيته لى يجذبنى من طرف وتجذبنى حياة من طرف آخر
أقتنلنى يا مصطفى
مصطفى" يا أحمد اتق الله وأستغفر ربك
أحمد" استغفر الله
مصطفى" ألا تسمع صوت الهاتف
أحمد" أنها حياة ... أريد أن أحدثها ولكن لا أستطيع
فلم أخبرها شيئا منذ وفاة خالى ...
وتكلمنى فى اليوم أكثر من مائة مرة ولا أجيبها
مصطفى" قم معى يا أحمد إلى فراشك لتسترح
أحمد" ليته القبر
مصطفى" حرام عليك ... كفى كفى كفى
وأسنده حتى أراحه على الفراش وأحضر له الطعام
أحمد" لا أريد طعام ... أريد أن أنام
سأنام يامصطفى ... مرهق جدا أدعيلى
مصطفى" إن شاء الله ... أستودعك الله
أحمد" لا لا يامصطفى ... لا تدعنى بالله عليك أبقى معى
فأنا شبه وحيد منذ وفاة خالى
ووالدتى ذهبت لوفاء وستظل عندها ما يقرب من أسبوع
مصطفى" لا تقلق سأحضر إليك صباح غداً ولكن اليوم دعنى أذهب
أحمد" لا تتركنى يا مصطفى ... سأنتظرك غداً
مصطفى إن شاء الله ... استودعك الله ربنا يصلح حالك
أحمد" يارب
أستلقى أحمد على الفراش وأخذه النوم فى عالم آخر
وإذ وهو نائم يحلم بحياة تأتيه وتأخذه بعيداً عن البشر
وحقاً تأتى حياة إلى المنزل وتطرق الباب ...
وفتح الباب فلم يصدقا كلاً منهما عينه
فهو لم يتخيل أن تأتيه حياة ... وهى لم تتخيل أن ترى أحمد هكذا
حياة" حاولت أن أتحمل بعدك ... حتى عجزت
أحمد" أعتذر أنى لم أجيب على اتصالاتك ...
حياة" لماذا يا أحمد
أحمد" كلما نطق حرف تلعثمت باقى الحروف
حياة" ماذا تخفى وما الذى جعلك هكذا ... أشعر أنك غريب
أنت من عرفتنى طريق الهداية فكيف تفعل كل هذا
الموت حق على كل إنسان
أحمد" نعم حق ولكن أنا .......
حياة" تكلم ياأحمد ... لا أريد أن أبقى هنا كثيرا
أحمد" أعلم هذا
ولولا أنى أحتاج أن أخبرك شيئاً لطلبت منك أن تذهبى الآن خوفا عليك
أحمد" حياة ... أحبك ولكنى سأتزوج غيرك
حياة" نعم ؟! ... وفر على نفسك الكذب ... أنت لا تحبنى
الحب والزواج وجهان لعمله واحدة
يا أحمد ... قد تكون وعدتنى بالزواج حتى لا تحرجنى
وأنا آسفة ... وأنا لن أحزن على زواجك بل سأدعو لك
لأنك أهدتنى الهداية وأولاً وأخيراً أنت تستحق إمرأة خير منى
أنا لا أستحقك
أحمد" كفى أرجوك ... أسمعينى
حياة" لا ... سلام عليكم
أحمد" أنتفض من على الفراش أستحلفك بالله أن تسمعينى وبعدها أفعلى ما تريدى
حياة" نعم
أحمد" قص ما حدث بالتفصيل ... وبعدما انتهى
أفعلى ما تريدى الآن ... ولكن هل تصدقينى يا حياة
حياة" لا تبكى يا أحمد ... الحمد لله ... ولكن أدعو الله أن اتحمل
أحمد" هل تصدقينى يا حياة
حياة" أصدقك والله أصدقك
أحمد" الحمد لله ...
بكل لغات العالم أحبك وبكل المشاعر تمنيك
وبكل الأسى أتركك وبكل الآلأم أعذب
وعذابى عذابين ... عذاب فراقك وعذاب زواجى
فلو حكم عليا القدر بأن اتركك لتركتك وعشت على ذ****
ولكن القدر أبى أن يحينى على ذ****
حياة" والله أصدقك والله ما أحببت غيرك
ولكنى سأحيا على ذ**** فإنى لن أجد مثلك
إن أغلى ما نملك فى الدنيا هى حياتنا وحياتى فداء لك ولو أمتلك غيرها لفديتك حتى تنتهى حياتى
لنا موعد فى الجنة ... إن دخلت الجنة فسيكون ذلك فضل ومنة من الله والسبب أنت
ويكفينى أنك علمتنى درساً لم أعرفه من قبل ... علمتنى كيف أحيا وعلمتنى كيف أحب
حياة" بالله عليك أهدأ ... ونظرة إليه والدموع فى عينها السلام عليك
أحمد" سأهدأ من أجلك ونظر إليها وبادلها الدموع وعليكم السلام
ومر أسبوع على فراقهما ...
وكان صعب على كلاً منهما ... كان أصعب من الموت ...
فمن يمت نعلم أننا لن نستطيع أن نراه و
لكن من يفارقنا نستطيع أن نراه ولكننا لا يجب أن نراه
وعندما عادت والدة أحمد إلى المنزل ... أشفقت على حاله
أخدته بين أحضانها فبكى فصرخ مثل الطفل الرضيع
وشعر برغبه فى عودته للطفولة يلهو ويلعب ويغنى وأكثر ما يشغله دميته
وفى صباح اليوم التالى ... أخبر والدته بوصية خاله ولم يخبرها بما كان بينه وبين حياة
فرحت جدا لهذا الخبر .. وأخبرته أنت ووفاء تستحقا كلا خير
فحقاً الطيبات للطيبين ...
متى تريد أن تخطبها
أحمد" لا ياأمى أريد خطوبة ... بل أريد الزواج
الأم" أكل هذا حباً لها
أحمد" تبسم قائلاً نعم نعم
الأم" ولكن لابد أن ننتظر فترة فوالدها لم يمر على موته أسبوعين
أحمد" الحداد ثلاثة أيام فقط وغير ذلك ليس فى الدين من شيئ
الأم" أحسنت سأخبرها إن شاء الله
أحمد" ولكن أخبريها أنى أريد الزواج بعد أسبوع
ولكن لا تخبريها أن والدها أخبرنى شيئا حتى لا تحرج
الأم" عجيب أمرك !
وكان أحمد يريد أن يسرع الزواج حتى لا يقطع على نفسه الأمل فى عودة حياة
وفى اليوم التالى ذهبت والدته إلى وفاء وأخبرتها عن زواجها من أحمد
وفاء" أحمد ! حقاً !
الأم" نعم ياوفاء
وفاء" لم أتخيل فى يوم من الأيام أن يحبنى
الأم" فهو متدين ولا يفعل مثلما يفعل الشباب
وفاء" ربنا يبارك فيه ...
الحمد لله لقد عوضنى ربى بأحمد
الأم" ولكنه يا وفاء مصمم على أن يتم الزواج الأسبوع القادم
وفاء" كيف هذا ... ثم أن الأمتحانات أقتربت
أخبريه يا أمى أن يأجل الزواج للأجازة فقط
الأم" لن يوافق
وفاء" أمره غريب ... تسحمى لى أن أذهب معك إليه
الأم" حسناً يا بنيتى
وفى المنزل
السلام عليكم يا أحمد ... وفاء معى ... ندخل؟
أحمد" تفضلوا
وفاء" السلام عليكم
أحمد" وعليكم السلام ... كيف حالك ياوفاء
وفاء" الحمد لله وأنت
أحمد" بخير ... أنا أعلم أنك جئتى لانك لا تريدى الزواج إلا بعد أمتحاناتى
أولاً لا تقلق ياوفاء ..
فلن يمنعنى الزواج من شئ ثم أننا لن نحتاج إلى إجراءات وتجهيزات كثيرة
سنتزوج إن شاء الله فى هذه الشقة
وهذا ليس تقليلا" من شاءنك فيعلم الله وحده ما فى قلبى
أما أمتحاناتى فأنا مستعد لها الحمد لله ... وأنتى لا تدرسى الآن
ياوفاء هناك أمر خطير جدا يؤرقنى وسينتهى إن تزوجتك سريعا
ويعلم الله أيضا أنى سأظل فى عذاب طوال هذا الأسبوع فإنى أتمنى أن نتزوج الآن
وفاء" نعم يا أحمد ... إنى لم أفهم شيئ
أحمد" أعلم ذلك ولكنى لن استطع أن أخبرك الآن ولكن سأخبرك بعد زواجى
بالله عليك تنازلى عن تأخير الزواج ... وسأفعل لك ما تريدى ...
وفاء" حسناً يا أحمد
أحمد" ربنا يسعدك ويجعلنى سبباً فى سعادتك
وتحدد الزواج الخميس القادم
وفى هذه الأثناء اتصل والد حياة "الطبيب"
الطبيب" السلام عليكم
الأم" وعليكم السلام ... كيف حالك
الطبيب" الحمد لله وحضرتك
الأم" بخير الحمد لله ووحياة كيف أحوالها
الطبيب" الحمد لله إنها بخير وأحمد كيف أحواله الأن
الأم" بخير بفضل الله وسيتزوج الأسبوع القادم
الطبيب" حقاً
الأم" نعم من ابنه خاله ... فهى وحيدة الأن
الطبيب" بارك الله لهما
الأم" الله يبارك لك سننتظرك أنت وحياة يوم الخميس القادم
الطبيب" إن شاء الله ...
عذرا سأضطر للذهاب الآن وسأتصل ثانيتاً وأتحدث مع أحمد وأبارك له
الأم" تفضل ...
ودخلت الأم على أحمد ووفاء
أحمد" من الذى اتصل يا أمى
الأم" الطبيب محمد ... إنه يسلم عليك ويبارك لك
أحمد" على أى شيئ يبارك ؟
الأم" زواجك ... أنسيت ؟!
أحمد" ماذا فعلتى يا أمى ... لماذا تخبريه ... لماذا لماذا
الأم" خير يا أحمد وما المشكلة الآن
أحمد" لا لا شيئ
وتدخلت وفاء ... هل عيب أن تخبر الناس بالزاوج ؟
أحمد" لا ياوفاء ... عذراً أنا مرهق ... آسف
وفى منزل الطبيب
أخبر الوالد حياة بزواج أحمد
حياة" زواجه ... ولماذا الآم
الوالد" نعم زواجه ... فهو لا يريد أن يتركها وحيدة بعد موت والدها
حياة" إنه يستحق الخير كله ... بارك الله له
الوالد" سنذهب له الخميس القادم
حياة" أنا لا لا ... أنا لا أستطع
الوالد" لما ؟
حياة" أنا أنا ... أنا سأسافر غدا للإسكندرية لأزور خالتى
أريد أن أسافر أسبوعاً
الوالد" حسناً ولكن سنؤجل السفر إلى بعد غد حتى أوصلك
فغداً لا أستطيع
حياة" حسناً يا أبى
وذهبت إلى غرفتها وأغلقت الباب وأرتمت على الفراش واحتضنت الوسادة
وشكت لها ظلم الليالى ... قائلة كيف أحضر وأشاهد زواج من أحببته
لا أستطيع لا أستطيع لا أستطيع
شكى الجسم مرضاً وشكى القلب حسرةً وشكت العين دمعاً
وبعد يومين سافرت حياة إلى خالتها حتى تهرب من يوم زواج أحمد
دنيا الوله
11 - 2 - 2010, 2:56 PM
قلب على فراش الموت
http://www9.0zz0.com/2010/02/11/11/641393062.jpg
وفى الأسكندرية
ظلت تتحدث إلى خالتها فتضحك تارة وتبكى تارة
ظلت تداوى جراحها بتأملها للبحر فتهيج مشاعرها
تأملت الموج وقوته وإندفاعه وتحمل الرمال حتى لا تسقط خلاله
فقالت ما حدث يشبه الموج دفعنى وعذبنى ولكنه سيقوينى ولن يضعفنى
وبعد أسبوع ودعت خالتها وقررت أن تعود القاهرة على أمل لقاء آخر
تفاجىء الوالد بوصول حياة ... وأخبرها لماذا لم تخبرينى حتى لا تعودى وحدك
لا تخف علىَ يا أبى
حياة" وحشتنى كثيراً ... كيف حالك
الوالد" أخذها بين أحضانه ... أنا الحمد لله ربنا يسعدك ياحبيبتى
حياة" أحضرت عقد القران
الوالد" نعم وسألت والدته وأحمد عليك
حياة" ربنا يكرمهما ... وكيف أحمد ووالدته
الوالد" بخير الحمد لله
حياة" زوجته جميلة ؟
الوالد" نعم وطيبة جدا ... ولكنك أحلى ياحياتى
حياة" ربنا يبارك لهما ... أبى أود أن أذهب إليهم لأبارك
الوالد" حسناً ... غداً إن شاء الله حتى تستريحى
حياة" لا ياأبى ... أريد اليوم
الوالد" أنتى متعبة من السفر
حياة" أرجوك ولن نتأخر
الولد" حسناً ...
حياة" سأذهب لأشترى ورداً لهما
الوالد" وأنا سأرتدى الثياب حتى تعودى
حياة" لن أتاخر ... سأشتريه من جوار المنزل
الوالد" حسناً .. سأتصل بهما لأخبرها أننا سنزوه
وبعدما كان يعتصر قلب حياة على ما حدث
بدأت تنظر للأشياء نظرة أخرى وتتمنى أن تراه هو وزوجته سعداء
وكأنه ولدها الصغير
واشترت الورد وأختارت بطاقة معايدة
وكتبت عليها اللهم أسعد أحمد بوفاء وأسعد وفاء بأحمد
وفى طريقها للعودة إلى المنزل ...
كانت وكأنها ترقص فى السماء فرحاً ...
وأمام منزلها رأت الوالد ينظر إليها من الشرفة مبتسماً ينتظرها
فنظرت إليه ثم عبرت الطريق ولم تلتف يسارها إلى سيارة تأتى مسرعة
فصرخ الوالد حياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااة
ولكن السيارة سبقت الصراخ
فأنطلق الوالد إليها ولكن الموت سبق والدها
وجد على وجهها نفس الابتسامة التى نظرت بها إليه
فلم تتغير رغم الحادثة
حياتى حياتى أتسمعينى .... حبيبتى أتسمعينى
ولم ولن تسمعه فروحها ترفرف عالية فى السماء
وفى منزل أحمد
فجأة دمعت عينه ...
وفاء" ما بك يا أحمد
أحمد" قلبى مضطرب جدا
وفاء" لماذا ؟
أحمد" لا أعرف
وفاء" أهدأ يا أحمد فالطبيب على وصول
أحمد" نعم نعم
وبعد مرورو أكثر من ساعتين ... قلقا على تأخير الطبيب
فأتصل به أكثر من مرة فلم يجيبه
وعزم على أن يتصل بحياة ... ولكن أخبره عقله لا يجوز الآن يا أحمد
وفى صباح اليوم التالى
اتصل به أيضا فلم يجيبه ... فذهب إليه
وعندما وصل أخبره حارس العقار بما حدث ... وأنه الآن فى المقابر
أحمد" لم يصدق ما تسمعه ... حقاً ماتت
الحارس" نعم
أحمد" ماتت ؟
الحارس" نعم نعم
أحمد" حقاً ماتت .... فلم يجيبه
فذهب إلى المقابر ... فى مشهد تقشعر له الأبدان
وجدها فى ثياب بيضاء تزف إلى التراب
وجد حياة تتحد مع رمز الحياة
فقترب من اللحد .... قائلاً أتمنى لك حياة سعيدة فى رمز الحياة
وأخذ الوالد بين أحضانه فبكى كلاً منهما
وأخبره الولد بما حدث
وأعطاه مفتاح السيارة ليجد ما آخر ما لمسته حياة
فأخذه مسرعاً وفتح السيارة
فوجد ورداً أبيضاً جميلاً عليه حبات الندى من دماءها
وبينه بطاقة مكتوباً عليها اللهم أسعد أحمد بوفاء وأسعد وفاء بأحمد
فقال جزاك الله الفردس عنا
وأخذ بعض من الورد وفرشه على قبرها وكأنها أشترت الورد لها وله
ثم أخذ الباقى والبطاقة ... وعاد إلى المنزل
وفاء" ما بك يا أحمد
أحمد" ماتت حياة
وفاء" لا اله الا الله ... كيف
أحمد" ذهبت لتشترى ورداً إلينا فماتت
وفاء" رحمها الله ولكن أهدأ
أحمد" تريدى أن تعرفى لماذا أردت أن أتزوج منك بسرعة ؟
وفاء" نعم ... إن كان هذا لا يزعجك
أحمد" لا ... فأنا وعدتك أن أخبرك ...
فأخبرها بكل شيئ ... كيف عرفها ... كيف تحجبت
ولكنه لم يخبرها بوصيته والدها حتى لا تشعر أنه مجبر فى العيش معها
أخبرها أنه أحبها ولكن القدر منعه وبعدما رأيتك أحببتك والله عوضنى بك خيرا
حتى بكت وفاء مما سمعته عنها
أحمد" حتى لا أكن خائناً ... أتسمحى لى أن أتذكرها بين الحين والآخر
وفاء" كيف أمنعك وأنا سأتذكرها دائماً ... فليرحمها الله
وفاء" أحبك يا أحمد
أحمد" والله أنى لأحبك الآن أكثر من نفسى
وأخذ يبكى بين يديها كالطفل وأخبرها ... وفاء إن رزقنا الله ببنت
فقاطعته قائلة ... سيرزقنا الله ببنت وسنسميها حياة
فنظرت إليه وجدت الدموع فى عينه والابتسامه فى وجه
فذهب إلى غرفته ليستريح ....
قائلا رحمك الله ماتت حياة
وتركتنى قلب على فراش الموت
انتهت القصة ... وأسال الله العظيم أن تنفعكم ولو بكلمة
وأنا شخصيا استفدت منها واتمنى ان يكون دة حصل معاكم
أحبكم فى الله
أمور بس مغرور
13 - 2 - 2010, 3:34 AM
قصه جميلة وفيها معلومات شديدة بجد عن نفسى عجبتنى اوى وتسلم ايدك ع المجهود الجامد ده
دنيا الوله
13 - 2 - 2010, 11:19 PM
تسلم على مرورك يا قلبي
هدى
9 - 12 - 2015, 8:31 PM
فى غاية الروعة
هدى
9 - 12 - 2015, 8:57 PM
راااااااااااااائع جداااااااا
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, MTWER