MR.WaLeD
15 - 5 - 2011, 7:52 AM
الكرامه فى عددات المفقودين
الكرامة فى عداد الاموات
يا لها من كلمة عظيمة تحمل بين طياتها معاني سامية تشعرنا جميعا بقيمة المرء و مكانته ..
الكرامة إحدى الاعمدة الرئيسية لشخصية الانسان
و دونها يفقد الانسان إنسانيته .. !
و قد قـآل الله تعالى : (( وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ))
من هذه الآيـة نفهـم أن الكرامـة هـي جـوهـر الشخـص و أغلـىآ مـآ عنـده
وأن كـل شخـص خلـق مكرمـآ
لكن مانرآه فـي هـذآ العصـر ان الانسـآن يبيـع كرآمتـه مقـآبـل
أشيـآء بسيطـة و ربمـآ تكـون تـآفهـة الا مـن رحـم ربـي.
فهـل حقـآ ولـى زمـن الكـرآمـة ؟!!
سـؤآل كأسئلـة أخـرى لآ طـآلمـآ تبـآدرتـ الى ذهنـي
فـلآ أستطيـع الاجـابـة عنهـآ و لآ أجـد أي تفسيـر لهـآ!!
فبينما كنا نأخذ جولة أنا و زميلتي بين أحياء هذا العالم الواسع
و نقلب معا صورا معبرة حفظها التاريخ و رسخها في سمائه ، افتقدنا و يا للخيبة لهذا المعنى الراقي للكلمة العظيمة : " الكرامة "
بل و لم نلقى لها سوى أشلاء منتثرة هنا و هناك ..
ذرفت دموع الحزن لوفاة هاته القيمة العظيمة التي لطالما اتخذتها مبدءا في حياتي و في الوقت ذاته علمت ان الأسوأ في طريقه إلينا ..
فأي مصير هذا الذي ننتظره من سلوك طريق الضياع .. !!
و لنتمعن جيدا في حالنا .. ترى أين الصلة التي كانت تربط الجار بجاره و أين المحبة الصادقة التي كانت تعم القلوب صغيرا و كبيرا ... ؟
أين ترى اختفى ذاك القلب الرؤوف و الكريم الذي لا يبخل على محتاج و لا يبغى سوى المصلحة للاخرين ؟!
لا شيء من هذا ظل في مجتمعنا ،
فاليوم صار الانسان يدعس على كرامته دعسا من أجل المال أو غيره من مصالحه الشخصية ، لا يهمه هذا أو ذاك ،
حتى و ان اضطر أن ينتهك حقوق أخاه أو أن ينهب مال غيره
إنه العمى الذى أعمى بصيرته فأفقده القدرة على الرؤية ، رؤية النور
و الإحساس و إدراك المبادئ
كل هاته أمور لم تعد ضمن قاموسه , نعم و كيف لا و هو لم يعد يراها أمامه و لا يطيق لها وجود !
إنا لله و إنا إليه راجعون .. لا أدري ، أمن أمل لآفتنا أم أن هاته نهاية مسيرتنا ؟
فهل من منقذ يا ترى ؟
الأسئلة النقآشية :
- ما الكرامة ؟!
- و متى تهان كرامة المرء ؟!
ما السبب في تخلي المرء عن كرامته ؟!
الكرامة فى عداد الاموات
يا لها من كلمة عظيمة تحمل بين طياتها معاني سامية تشعرنا جميعا بقيمة المرء و مكانته ..
الكرامة إحدى الاعمدة الرئيسية لشخصية الانسان
و دونها يفقد الانسان إنسانيته .. !
و قد قـآل الله تعالى : (( وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ))
من هذه الآيـة نفهـم أن الكرامـة هـي جـوهـر الشخـص و أغلـىآ مـآ عنـده
وأن كـل شخـص خلـق مكرمـآ
لكن مانرآه فـي هـذآ العصـر ان الانسـآن يبيـع كرآمتـه مقـآبـل
أشيـآء بسيطـة و ربمـآ تكـون تـآفهـة الا مـن رحـم ربـي.
فهـل حقـآ ولـى زمـن الكـرآمـة ؟!!
سـؤآل كأسئلـة أخـرى لآ طـآلمـآ تبـآدرتـ الى ذهنـي
فـلآ أستطيـع الاجـابـة عنهـآ و لآ أجـد أي تفسيـر لهـآ!!
فبينما كنا نأخذ جولة أنا و زميلتي بين أحياء هذا العالم الواسع
و نقلب معا صورا معبرة حفظها التاريخ و رسخها في سمائه ، افتقدنا و يا للخيبة لهذا المعنى الراقي للكلمة العظيمة : " الكرامة "
بل و لم نلقى لها سوى أشلاء منتثرة هنا و هناك ..
ذرفت دموع الحزن لوفاة هاته القيمة العظيمة التي لطالما اتخذتها مبدءا في حياتي و في الوقت ذاته علمت ان الأسوأ في طريقه إلينا ..
فأي مصير هذا الذي ننتظره من سلوك طريق الضياع .. !!
و لنتمعن جيدا في حالنا .. ترى أين الصلة التي كانت تربط الجار بجاره و أين المحبة الصادقة التي كانت تعم القلوب صغيرا و كبيرا ... ؟
أين ترى اختفى ذاك القلب الرؤوف و الكريم الذي لا يبخل على محتاج و لا يبغى سوى المصلحة للاخرين ؟!
لا شيء من هذا ظل في مجتمعنا ،
فاليوم صار الانسان يدعس على كرامته دعسا من أجل المال أو غيره من مصالحه الشخصية ، لا يهمه هذا أو ذاك ،
حتى و ان اضطر أن ينتهك حقوق أخاه أو أن ينهب مال غيره
إنه العمى الذى أعمى بصيرته فأفقده القدرة على الرؤية ، رؤية النور
و الإحساس و إدراك المبادئ
كل هاته أمور لم تعد ضمن قاموسه , نعم و كيف لا و هو لم يعد يراها أمامه و لا يطيق لها وجود !
إنا لله و إنا إليه راجعون .. لا أدري ، أمن أمل لآفتنا أم أن هاته نهاية مسيرتنا ؟
فهل من منقذ يا ترى ؟
الأسئلة النقآشية :
- ما الكرامة ؟!
- و متى تهان كرامة المرء ؟!
ما السبب في تخلي المرء عن كرامته ؟!