العودة   منتديات هاى حب > >

منتديات اسلامية منتدى اسلامى يشمل خطب والقران الكريم احاديث كل ما يخص الدين الاسلامى





إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 9 - 4 - 2011, 11:41 AM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المدير العام لمنتدى لمسه حنين
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية MR.WaLeD

البيانات
التسجيل: 24 - 7 - 2010
العضوية: 1139
المشاركات: 2,899
بمعدل : 1.08 يوميا

الإتصالات
الحالة:
MR.WaLeD غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : MR.WaLeD المنتدى : منتديات اسلامية
افتراضي رد: قصة حياة الشباب



الحلقة الثانية عشر
عارف قصدك بس..مش قادر


وبالفعل بدأت المرأه استكمال الحديث
:
رحت يابنى وأنا برتجف من الخوف وفتحت الباب لقيت صحابه شايلينه
مغمى عليه لكن حالته كانت أسوء من المرة إللى فاتت
رموه على الأرض وهربوا كأنهم همّا إللى قتلوه
حاولت أسأل واحد منهم ، حاول يهرب
لكنى مسكت إيده وشديت عليه
وقلت
:
يابنى بالله عليك قول لى ماله ...... كنت ممكن أنتَ إللى تبقى مكانه دلوقتى

فرد عليّه وياريته ما رد قال : أبقى مكانه .... ليه هو أنا غبى زيّه
... قلنا له متخدش جرعه زياده مفيش فايده فيه
عايز ينسى كأنه أول واحد يحب .

وزق إيدى ومشى.. وساعتها كان أهون عليّه أموت وماعش اللحظة دى

قربت منه،
كنت خايفة،
خايفة من منظره،
خايفه ليموت،
خايفه عليه،

قرّبت ...................
وبدأت أفوقه بإيدى وأهزه يمكن يسمعنى
وفعلا بدأ يفتح عينه وأول ما شافنى
أتفزع فزعة خلعت قلبى وبدأ يصيح ويصرخ
ويقول : مقدرش ، مقدرش ....... مقدرش

قعد يرددها وبدأ صوتهميتسمعش
سألته : متقدرش إيهيابنى
قال لى : مقدرش .......... مقدرش أقابله

- هومين

قال : ر .... ب ....... ن ....... ا

الله

حاولت أفوقه تانى لكن المرة دى كان خلاص .............

راودها البكاء فلم تستطع منعه
رغم انه كان سهلٌ عليها منع صوتها من الخروج
لوصف أصعب لحظات حياتها

لم تستطع التحدث
لكن
فاجأهاعبد الرحمن بسؤال فقال : خلاص إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ماااااااااااات

ورغم شدة السؤال على قلبها
إلا أنها فاجأته بإجابتها
فقالت
:
ياريته مات على كده كانت أهون عليه وعليّه
لكن للأسف يابنى حاولت ...........

ثم سكتت لتلتقط أنفاسها
بعد أن أنهكها التعب

فقال عبد الرحمن: حاولتى إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إيه إللى حصل؟؟؟؟؟؟؟

كل هذا ومعاذ صامت لا يتحرك لسانه من أثرِ ما يسمع


فقالت
: فى اللحظة دى حسيت إن دى آخرمرة هشوفه فيها

حاولت أفوقه تانى .........

قربت من أذنه وقلت : قول لا إله إلا الله


حسيت إن دى آخر حاجة ممكن أعملها له


كررتها عليه كتير إلا إنه لمّاسمعها


فزع وارتجف وقاللى


:


أناعارف قصدك


لكن مقدرش ......... مقدرش........ مق.... در ..... ش





وما أن أغمضت عيناها وأخفت وجهها بين كفيها والتفتت عنهم

علم معاذ أن ابنها فارق الحياة فى تلك اللحظة


ما أشد خاتمته عليه وعليها





لم يستطع التكلم أراد أن يتلو شئ من القرآن

ذاك الذى طالما داوى به جراح قلبه


فما كان منه إلا أن نكّس رأسه


وتلا


بسم الله الرحمن الرحيم


" وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً


مِّنْهُ نَسِيَ مَاكَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَاداً لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ


قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ{8}


أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ


قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُأُوْلُوا الأَلْبَابِ{9}


قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ


وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ{10} "


الزمر





شردت المرأة فى بداية الآيات ولو سمعتها لزادتها حزنا على

ميتة ابنها إلا أنها أنتبهت فى آخرها فاستبشرت خيرا





فقد كان صوت معاذ من أعذب الأصوات ترتاح له النفس وإن تلا

آيات العذاب





وإذا بعبد الرحمن يرتجف جسده

وتدمعُ عينه





وإذا بالمرأة تنظر إلى





عبد الرحمن حينها بدمعِ العين ترمقه

واقتربت منه كثيرا ثم قالت

:


كان نفسى أشوفه زيك كده يابنى


كان نفسى ......... لكن


الموت سبقنى له


سبقنى





وإذا بدمع عينها يسقط على يد عبدالرحمن



قطراتُ دمع ٍ



تسقط لتغسلَ يداً لطختها المعاصى



لم يتحرك عبد الرحمن منم كانه



أمن هول قصة ابنها



أم خوفا على نفسه



أم لاختلاطِ الدموع



دموعِ حزنها بدموعِ ندمه



لم يجد ما يقوله كعادته

لا يجد ما يعبر به عما يشعر





لكن هل سيدوم شعوره هذا؟؟؟؟؟



هل سيبقى عبد الرحمن التائب دائما ؟؟؟؟؟



أبتعدت المرأة عن عبدالرحمن

وإذا بها تقول بصوت زائغ


:


يلاااااااا أنتم مش سمعتوا الحكاية


يلااااااا قوموا بأى من هنا كفاية إللى أنا فيه





لم يجد معاذ مفر من الكلام رغم تفلت الحروف من على لسانه



لكنه استجمع منها ما استطاع



فقال





: أنا مش هقدر أقولك متزعليش أو حاولى تنسى

لكن كل إللى أقدر أقوله إنى أسأل الله عز وجل

أن يرحمه وأن يُلهمك صبرا لا جزع ولا سخط فيه


لا بلسان ولا بقلب وأن يكتب لكِ عنده بيت الحمد


أجراً لكل من فقد ولده وشَكَرَ الله





لم يزد معاذ على تلك الكلمات بل لم يستطع أن يزيد



ويبدو أن عبد الرحمن قد شعر بصاحبه فانطلق

يقول







: أحنا مش هينفع نسيبك كده لازم نوصلك

الدنيا خلاص هتضلم


, شعرت المرأة فعلا بالتعب منكثرة البكاء وأنها بحاجة إلى الرحيل



فقالت





: طيب يابنى أنا هروح دلوقتى وهجيله الأسبوع الجاى

لكن معاذ قال








: لأ مش هينفع يا أمى لأن الرسول صلى الله عليه وسلم

قال " لعنَ اللهُ زوّارات القبور والمُتخذاتِ عليها المساجدوالسُّرج"

واللعن يعنى الطرد من رحمة الله


يعنى عايزة تتطردى من رحمة الله عشان تزورى شوية تراب

هو بعض العلماء اجازوا زيارة النساء للقبور ولكن للعبره والعظه فقط مش للبكاء والنحيب وتذكر الماتضى والسخط على قضاء الله..



المرأة





: ليه كده بس يابنى دا أنا متعودة دايما إنى آجى هنا وأقرأ

على روحه قرآن



معاذ





: ودى كمان فيها اقوال كتير.. إنك تقعدى تقرأى قرآن وتقولى

إنك بتهبى ثواب القرآن إللى قرأتيه للميت هل فعلا بيصل للميت او لا ..العلماء اختلفوا فى كده.. أو تأجرى واحد يجى

يقرأ على القبر دى بدع لم يأتِ بها الأسلام

وزيها تمام إللى بيقرأوا الفاتحة على روح الموتى


كلها بدع وأخطاء بناخد عليها سيئات مش حسنات



المرأة





: يعنى لآجى هنا ولا أقرأ له قرآن كمان

دا كدا يبأى ظلم أمال هعمله إيه بعد موته



معاذ





: أستغفرُ الله أستغفرى الله

حاشا لربى أن يظلم أحداأبدا

لكن لو عايزة تقرأى قرآن أقرأيه لكن كأنه عمل صالح وبعد متقرأيه


أدعي له يبأى كده سبقتِ الدعاء بعمل صالح وده


من أسباب أستجابةالدعاء





ممكن كمان لوعايزة تنفعيه بجد أعملى له صدقة جارية


أهى دى يصله ثوابها إن شاءالله





المرأة





: طب يابنى كويس إنك قلت لى ربنا يباركلك ويخليك لأمك وأبوك يارب

لم تقع الكلمة على سمع مُعاذ كوقع باقى الكلمات

حتى تعابير وجهه بدا عليها التغير ، أطرق قليلا إلى السماء


ثم أعاد نظره إلى المرأة


وقال







: يلا ألا أحنا كدة بجد أتأخرنا

سمع عبد الرحمن الكلمة من هناوتذكر أنه

من المفروض أن يكون فى البيت من صلاة الظهر


إلا أن الجنازة ودفن صديقه وتلك المرأة


أخروه





فإذا به





يقول : معاذ أنا مش هسلم من التهزيئ والزعيق

لماأروح



معاذ





: لأ خير إن شاء الله أكيد كنت بتتأخر قبل كدة مع صحابك أو بسبب أىّ حاجة

وكنت بتتهزئ فى كل مرة أتهزئ بأى المرة دى لله



عبد الرحمن





: أنا مش بهزر يعنى أنتَ إللى مقعدنى جنبك كل ده وتسبنى كده

فجأه



معاذ





: لأ يا سيدى مش هسيبك وعشان أثبتلك حسن نيتى

خد الدعاء ده قوله لما تبأى خايف من أىّ حاجة وإن شاء الله ربنا يعديها من غيرمشاكل



عبد الرحمن





: وساكت من الصبح يا راجل قولبسرعة

معاذ





: قول " اللهم إنا نجعلكَ فى نحورهم ونعوذ بكَ من شرورهم"

ولو لقيت الموضوع كبر حط الدعاء دا عليه تبأى الجرعة كبيرة شوية

قول " اللهم اكْفِينِيْهم بما شِأت"


او قول " اللهم أنت عضدى ، وأنت نصيرى ،بكَ أصولُ وبكَ أجولُ وبكَ أقاتل"


وهينفعوك جامد أوى فى الأمتحانات المفاجأة فى المحاضرات


قولهم هتلاقى نفسك بتجاوب لبلب





عبد الرحمن





: ربنا يكرمك يا معاذ يارب وينجحك ويحللك كل مشاكلك

معاذ





: طب ألحق بأى عشان شكلك هتبات عندى الليلة دى

وبالفعل ودّع كل منهم الآخر

فاتجه عبد الرحمن إلى بيته


واتجه معاذ لتوصيل المرأة العجوز


وافترق االصديقان


على موعدٍ فى الغد


للقاءِ فى الكلية


لزيارة محمود






كيف سيتقبل ذاك الفتى قطع يده؟؟؟؟

وكيف سيعالج معاذ هذاالأمر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ماذا سيحدثُ ياترى وكيفَ ستسير الأحداث ؟؟؟؟





الأحداث تزداداتساعاً







تابعونا




عرض البوم صور MR.WaLeD   رد مع اقتباس



قديم 9 - 4 - 2011, 11:42 AM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المدير العام لمنتدى لمسه حنين
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية MR.WaLeD

البيانات
التسجيل: 24 - 7 - 2010
العضوية: 1139
المشاركات: 2,899
بمعدل : 1.08 يوميا

الإتصالات
الحالة:
MR.WaLeD غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : MR.WaLeD المنتدى : منتديات اسلامية
افتراضي رد: قصة حياة الشباب

الحلقة الثالثة عشر


وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا

أفترق الصديقان

وتوجه عبد الرحمن إلى البيت مسرعاً

بعد أن نظر إلى الموبايل فوجد مكتوب " 10 مكالمة لم يرد عليها "

وجميعها من والده وعندما وجد نفسه قد أقترب من البيت أخرج التليفون


ليُطمئِنهم ..... وانتظر رفع السماعة
الأب
: ألو
عبد الرحمن
: أيوه يا بابا أزيك .......

الأب
: وكمان بتقولى أزيك أنتَ فين يا أستاذ من الصبح
وليه مبتردش على الموبايل

عبد الرحمن
: معلش والله أصل كنت عامله سيلنت

الأب
: وإن شاء الله أنا جايبهولك عشان تسكتو ولا عشان أسمع
صوتك الكروان وترد عليّه ومقلقش

عبد الرحمن
: خلاص أنا عشر دقائق وأبأى فى البيت متقلقش

الأب
: طيب أتفضل أنا قاعد أهو مُنتظر سيادتك

وإذا بعبد الرحمن قد أقترب من بيته وما أن بقى القليل
إذا به يسمع آذان المغرب
الله اكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ... الله أكبر ... اشهد الااله الا الله
...
اشهد الا اله الا الله... اشهد ان محمدا رسول الله...
اشهد ان محمدا رسول الله... حى على الصلاة..
حى على الصلاة
....

وما أن سمع الأذان إلا وراودته قدمه للذهاب للمسجد

بس أنا متأخر

ولسه مكلمهم وقايلهم إنى جاى

أدخل ولا أصليه فى البيت ؟؟؟؟

بس أصل أنا لو روحت هكسل وهنام؟؟؟؟

دا غير الزعيق إللى هيتقال لى
ثم تذكر صاحبنا دعاء معاذ
فعاد ليقول فى نفسه
: يلا أدخل أقوله فى الصلاة وأنا متأكد إن
إن شاء الله هيستجيب .... وإللى يحصل يحصل

وبالفعل صلى صاحبنا المغرب وتوجه مُهرولاً إلى بيته

وإذا به يضرب الجرس فتفتح عائشه الباب

وما أن رأت وجهه حتى جرت تجاه أحد الحجرات وتقول
عائشة
: بابا بابا بابا بابا بابابابا بابا ....... بسلمتوه وصل

مازال قلب عبد الرحمن يردد الأدعية ودخل على غيرخوف
ولما سمع الأب عائشه خرج والغضب يملئ عينيه
الأب
: ياعنى أنتَ متصل بيّه وقلتلى عشر دقايق
عدّت نصف ساعة ممكن تقولى كنت فين حضرتك

فأجاب بصوت هادئ
عبد الرحمن
: طب السلام عليكم الأول

تعجب الأب منذ متى وابنه يُلقى السلام
ولأنها ليست من عادته عاد ليقول
الأب
: يا برودك يا أخى ياعْنى سايب أمك من الصبح هتموت من
القلق عليك وداخل عليّه بكل برود وتقول لى السلام عليكم

عبد الرحمن
: والله يا بابا لو تعرف إللى حصل لى لكنت عذرتنى

الأب
: لأ بجد صعبت عليّه .... أناميهمنيش إللى حصل أنا إللى يهمنى
أن إللى هيتأخر يتصل بأهله يقول لهم مش يسبهم كده بيدوروا عليه

عبد الرحمن
: طب بس اسمعنى ...... فاكر أمبارح لما اتصلوا بيّه
من المستشفى وقالوا لى إن صاحبى هناك ومحتاج دم
دول بصراحة كانوا 3 صحابى عاملوا حادثة ..........

وبدأ عبد الرحمن يحكى كل ما حدث من البداية حتى خروجه من المقابر
لوالده والأب يسمع وجائت أمه لتعلم ذاك السبب فى تأخيره

ولما أنتهى قال
الأب: لأتصدق أتأثرت أوى وهعيط من كتر التأثر
وإن شاء الله كده ألفتها أمتى القصة دى؟؟؟؟ فى المواصلات
لأ بجد ليك مستقبل فى الكذب

عبد الرحمن
: طب وهكذب ليه بس وأنا من أمتى بكذب ؟؟؟؟

الأب
: إذا كان أنتَ أصلا حياتك كلها كذب فى كذب
تقدر تقول لى بعد ما أتصلت بيّه إيه إللى أخرك؟؟؟

عبد الرحمن
: المغرب أذن عليّه وأنا جنب البيت قلت
أصليه بالمرة

الأب
: أهو رجعنا للكذب تانى .... وصليته بأه حاضر ولا غائب ؟؟

وما أن سمع عبد الرحمن أستهزاء والده منه وضحك عائشة
فإذا به يهب فجأة واقفا من مكانه ويخبط بيده على المنضدة
ويقول فى جد
:
ليكن فى علمكم أنا من هنا ورايح بصلى ومفيش كذب بعد كده
مفهووووووووووووم
ولمّا رأته عائشة هكذا قامت تقلده فقطبت جبينها
وضربت بيدهاعلى المنضدة مثلما ضرب

و
قالت: أنتَ بتهددنا .... يعنى إيه هتصلى يعنى .... طب
أنا كمان هصلى وورينى إيه إللى هيحصل

فإذا بأبوهم يعلو صوته ويقول : لأكده مينفعش إديله قلمين أحسن
إيه قلة الأدب إللى أنتم فيها دى قدّامى

خافت عائشة من أبيها ليضربها فدخلت حجرته اتجرى

ثم ألتفت الأب إلى ابنه ورغم غضبه الظاهر إلا أنه
يرى فى صوت ابنه نبرة صادقة

أهو شعور الأبوّه ؟؟؟؟
أم أن ابنه صادقٌ حقا ؟؟؟؟
داربذهنه أسئلة كثيرة
لكنه لا يريد أن يسأله
لا يريد أن يسبق الأحداث
فإذا به يقول
: وأنتَ ...... بكره نشوف هتصلى
ولا لأ الميّة تكدب الغطاس

عبد الرحمن
: عندك حق المشكلة فى الميّة يعنى
طب أنا هثبتلك صدقى وهدخل آخذ دش

ضحك الأب وضحك الأبن من قلبهما
ولأول مرة تضحك العائلة على طرفة من القلب
دخل صاحبنا وطلع والأذان يؤذن للعشاء
وإذا به يجد عائشه فى ووجهه تقول
عائشة
: مبروك ........ هتتكتب فى التاريخ

عبد الرحمن
: هىَ إيه ......... إنى هصلى !!!

عائشة
: تصلى إيه يابنى أنتَ بتصدق الكلام ده
أنا قصدى إنك أستحميت

عبد الرحمن
: أنتى مش ملاحظه إنك بتستخفى دمك كتير

عائشة
: يابنى دم إللى زى لا يُباع ولا يُشترى
دا بيحجزوه للتبرعات بس

عبد الرحمن
: أنا هقعد أضيع وقتى معاكى أنا نازل أصلى فى المسجد

عائشة
: هىَ فيها مسجد طيب ربنا يستر .... بكرة تخشلى مربى دقنك

وإذا بصوت الأب يأتى من الخلف ليقطع مشاجراتهم كالعادة
الأب
: والله شكلك كده إنتِ إللى عايزة تتربى مش دقنه

ثم التفت لعبد الرحمن ليقول
يلا يا عبد الرحمن تعالى أنا نازل معاك

وبالفعل نزل عبد الرحمن ووالده للصلاة
وعادا وكل منهم يرتسمُ على وجهه ابتسامة فرح بالآخر
وما أن وصلوا إلى البيت
قال عبد الرحمن
: أنا تعبت أوى النهارده هدخل انام بس
ياريت يا بابا تصحينى معاك للفجر عشان
هنزل معاك أصليه مااااشى

لم يرد عليه والده مازال الشك يراوده
بالتأكيد هى نشوة أوتأثر فقط بما حدث لأصدقائه
وسيزول كل هذا عمّا قريب
وسيعود كما كان
لا لا ليس من كعبد الرحمن فى سزاجته من يستمر
لكن تبدو أمه مستبشره خيرا وبدا عليها الفرح
مازالت متأكده أن دعائها له لن يضيع هبائاً أبدا
فاندفع لسانها ليقول
: حاضر يابنى أنا إللى هصحيك بنفسى

فرد عليها
: ماشى بس من غير ضرب نار


أبتسمت
الأم وعَلَت وجه عبد الرحمن أبتسامه
رأت فيها أمه وجهه مضئ
فلم تستطع أن تكتم دمعات تنهمر على خدها

ونام عبد الرحمن
وجاء الفجر
وجائت معركة الأسيقاظ
تأخر لكنه قام مسرعا يلملم ملابسه ليسرع إلى المسجد
ويلحق الجماعة وقد سبقه إليها والده
حين فقد الأمل فى ايقاظه

أنتهت الصلاه وعاد صاحبنا إلى البيت
دخل غرفته وأغلق عليه واضجع على سريره
لكنه لم ينم ........ جلس يفكر
أىُّ شعور ٍ هذا ؟؟؟؟؟؟؟
سعادة !!!
فرح !!!!
أطمأنان !!!!
سكينه !!!!!

مش عارف
المهم إنى مرتاح كده

حاسس إن أنا كده احسن من الأول


ربنا
يستر


تابعونا




عرض البوم صور MR.WaLeD   رد مع اقتباس
قديم 9 - 4 - 2011, 11:42 AM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المدير العام لمنتدى لمسه حنين
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية MR.WaLeD

البيانات
التسجيل: 24 - 7 - 2010
العضوية: 1139
المشاركات: 2,899
بمعدل : 1.08 يوميا

الإتصالات
الحالة:
MR.WaLeD غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : MR.WaLeD المنتدى : منتديات اسلامية
افتراضي رد: قصة حياة الشباب

الحلقة الرابعة عشر


زيارة فى الله




بدأ صاحبنا بالتقلب على السرير حتى غلبه النوم

واسيقظ فى اليوم التالى ليذهب إلى الكليه

وبالفعل ذهب وأنهى ما عليه من محاضرات

وتم اللقاء بينه وبين معاذ للذهاب إلى المستشفى

بعد أن صلوا الظهر جماعة فى مسجد الكلية

واعتذر محمد لعدم قدرته على الذهاب معهم

ذهب الصديقان لركوب المشروع وسيلتهم للوصول

ركب معاذ وجلس عبدالرحمن بجانبه

وبعد أن أستقر كل منهم على مقعده لاحظ عبد الرحمن

معاذ يبتسم دون سبب يدعو لذلك
فسأله
: بتضحك على إيه؟؟؟؟




معاذ
: أنا مش بضحك انا ببتسم




عبد الرحمن
: طب معلش أخطأت فى تشخيص حالتك
قولى بأه بتبتسم على إيه ؟؟؟؟
يمكن أبتسم معاك




معاذ
: أنا ببتسم عشان الرسول أبتسم




عبد الرحمن
: الرسول !!!!! .... ولا أنا فاهم حاجة !!!!




معاذ
: أصل الرسول صلى الله عليه وسلم كان
لما بيركب على الدابة يعنى وسيلة المواصلات بتاعتهم
إللى هى المشاريع والحجات إللى بنركبها دلوقتى
كان أول ما يضع رجله عليها يقول باسم الله
حلو




عبد الرحمن
: جمييييييييييل ، بس دى حاجة متضحكش




معاذ
: أصبر عليّه ، وكان بعد مايركب ويستقر على الدابة
يقول " سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ *
وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ" الزخرف13-14
وبعد كده يقول الحمد لله 3 مرات
والله أكبر 3مرات
وبعد كده يقول .........




عبد الرحمن
: إيه يابنى كل ده براحه براحه
أنا كل إللى أعرفه الآية إللى أنتَ قلتها
إيه الحجات التانية دى




معاذ
: ما هو ده إللى كتير من الناس يعرفه لكن
فى حجات تانية إيه رأيك أسمع الحديث ده هوَ إللى فيها لدليل




عبد الرحمن
: قول انا سامعك ....




معاذ
: قال علىّ بن أبى ربيعة : شهدت علىّ بن أبى طالب
رضى الله عنه أتى بدابة ليركبها ، فلما وضع رجله فى الركاب
قال : بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال : الحمدُلله




ثم قال : "
سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَلَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ *
وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَالَمُنقَلِبُونَ" الزخرف13-14
ثم قال : الحمدُلله ثلاث مرات، ثم قال : الله أكبر ثلاث مرات،
ثم قال : سبحانك إنى ظلمتُ نفسى فاغفر لى إنه لا يغفر الذنوب إلاأنت




ثم ضحك . فقيل : يا أمير المؤمنين من أىّ شئ ضحكت ؟ فقال :
رأيت النبى
فعل كما فعلت ثم ضحك. فقلت : يارسول الله ، من أىّ شئ ضحكت؟؟




فقال "
إن ربك يعجب من عبده إذا قال : اغفر لى ذنوبى ، يعلم أنه لا يغفر
الذنوب غيرى"
فعلىّ أتبع الرسول وقال زى ما قال الرسول وكمان ضحك زى ماضحك




عبد الرحمن
: شفت أهى طلعت ضحك أهو مش أبتسام
بس أنتَ متأكد إن الحديث ده صحيح أصل أول
مرة اسمعه




معاذ
: طبعا صحيح وصححه أبو داودوالترمذى وابن حبان وأحمد




عبد الرحمن
: كل دول لأ دا الموضوع كبير بأى




معاذ
: كبير أه عشان دى تعتبر من السنن المهجورة
إللى كتير من الناس ميعرفوهاش
أنك تقول الدعاء وبعد كده تضحك لضحك الرسول
فهمت بأى أنا ضحكت ليه




عبد الرحمن
: أه .... فهمت




وما أن أنتهى الحديث بينهم حتى توجه معاذ بنظره إلى النافذة
لينظر منها وبدأ يدندن ويترنم بصوته فعلم عبد الرحمن أنه يتلوا القرآن
ولكنه قطع عليه ذلك بقوله
: صحيح كنت هنسى
حضرتك مقلتليش إزاى أتعتق بأى من النار




معاذ
: أه صحيح طب خليها بعد ما نزور صاحبك
عشان مش هينفع فى المشروع




وعاد ليتلو القرآن ثانيةً حتى وصلواالمستشفى
سألوا على رقم الحجرة وتوجهوا إليها

وإذا بمعاذ قبل الدخول يوقف عبد الرحمن
ويقول له:

عبد الرحمن عايزك كدة تبأى هادى وأوعى تقول حاجة تزعله




عبد الرحمن
: أنتَ فاكرنى داخل أتعارك ولاإيه
أنا داخل أزور صاحبى ....... يلا بأى ألا هو وحشنى أوى




وبالفعل تقدم عبد الرحمن ليطرق على الباب وتبعه معاذ فى الدخول
وما أن دخل معاذ حتى قال
: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وما أن رأى محمود صاحبه عبد الرحمن حتى تهلل وجهه
وفرح لزيارته إلا انه لاحظ أنه ليس وحده




من هذا الذى معه
؟؟؟؟؟أنا لا أعرفه؟؟؟؟؟




وما زاد فى عجبه منظر معاذ
لحية
بنطال قصير
مصحف فى يده

إيه كل ده ؟؟؟؟؟؟
لم يكن معاذ فى شكله هو الغريب فهم يرون مثله
الكثير فى الكلية

لكن كان الغريب أن يأتى واحد منهم لزيارته
لماذا أتى
؟؟؟؟




ومن أمتى عبد الرحمن بيعرف الناس إللى زيّه
؟؟؟؟


تابعونا ..



عرض البوم صور MR.WaLeD   رد مع اقتباس
قديم 9 - 4 - 2011, 11:44 AM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المدير العام لمنتدى لمسه حنين
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية MR.WaLeD

البيانات
التسجيل: 24 - 7 - 2010
العضوية: 1139
المشاركات: 2,899
بمعدل : 1.08 يوميا

الإتصالات
الحالة:
MR.WaLeD غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : MR.WaLeD المنتدى : منتديات اسلامية
افتراضي رد: قصة حياة الشباب

الحلقة الخامسة عشر


اشمعنا انا؟؟؟






دارت تلك الأفكار برأس محمود سريعا

وكان رد فعله أنه لم يلتفت إلى معاذ

وتوجه بنظره يخاطب عبد الرحمن
قائلا



:
عبد الرحمااااااااااااان
فينك يا عبده من الصبح دا أنا كنت فاكرك أول واحد هتيجى تزورنى
عبد الرحمن
: معلش والله ... يا دوب خلصت محاضرات



ثم تذكر عبد الرحمن معاذ فقام يقدمه لمحمود
عبد الرحمن
: دا معاذ يا محمود صاحبى جاى
معايا عشان يطمن عليك



معاذ
: " لا بأس طهورٌ إن شاء الله"



قال معاذ ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم
عند دخوله على المريض

إلا أن محمود لم يعتد على تلك اللهجه ولم يعرف بماذا يرد
فاكتفى بتحريك رأسه






وعاود عبد الرحمن الكلام
فقال
: المهم أنتَ عامل إيه دلوقتى وإزى صحتك
قلقت عليك أوووووووى والله

محمود
: أهو زى ما أنت شايفنى بقيت بأيد واحدة
هاعمل إيه يعنى !!!!!!

معاذ
: الحمد لله أنك بخير

محمود -غاضبا-
: الحمدُ لله على إيه ؟؟ هوعملى إيه عشان أحمده ؟؟

معاذ
: أهدى بس كده وأستغفر ربنا
عمل لك إيه بس ... دا عمل لك كتيييييييير

محمود
: يعنى عاجبك إللى أنا فيه دا
تقدر تقول لى بيقطعلى أيدى ليه ؟؟؟؟
هو أنا عملت إيه عشان يقطعلى إيدى؟؟؟؟
واليمين كمان !!!!!!!!

عبد الرحمن -بصوت عالى-
: يعنى إيه الكلام إللى أنتَ بتقوله ده
وأنتَ لازم تعمل حاجة عشان يقطعلك إيد
وبعدين يا أخى لو على إللى كنت أنت بتعمله
يبأى تستاهل قطع رقبتك
بس أهو ربنا رحمك شوية وقطع إيدك بس

محمود - بصوت أعلى -
: إللى كنت بعمله !!!!!
وإيه ياعنى إللى كنت بعمله !!!!!!!
لا زنيت ... ولاسرقت ...
وأنتَ خلاص بقيت شيخ وأحنا بقينا كفرة !!!!!!!!

معاذ :
فى إيه يا عبد الرحمن أمال أناقايل لك
إيه قبل ما ندخل مالك هاجم عليه ولا كأنه داخل النار
وأنتَ إللى داخل الجنة

محمود
: قول له والنبى فاكر نفسه هيشترينا بالزيارة بتاعته

معاذ
: وحِّد الله كدة وبلاش كلمة "والنبى" دى قول

لا إله إلا الله كدا وأهدى

محمود
: لا إله إلاالله

معاذ
: يا محمود الله عز وجل قال :
" وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ
وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا
لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن
رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ"
البقرة 155-157

وبص الآية دى
" قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ
وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ" الزمر10

عارف لما تشتغل عند حد ويحاسبك على شغلك بالمليم

لأ ربنا بأى بيعطى الصابر من غير حساب

يعنى بيعطيك شيك على بياض واكتب إللى أنتَ عايزه

محمود
: بس أنا عايز أعرف بس قطعلى إيدى ليه ؟؟؟؟
أنا ممكن أكون بعمل معاصى ....
لكن ياعنى ساب الكُفار وإللى بيزنى وإللى بيسرق
وجت عليّه أنا
ما إللى بيعصوا كتير إشمعنه أنا ؟؟؟

معاذ
: إللى أنت بأة مش عارفه إن هو قطعهالك رحمه بيك

محمود
: إزاى ياعنى رحمة بيّه؟؟؟؟؟؟؟

معاذ
: رحمة لأن النبى صلى اللهعليه وسلم قال
" لا يصيب المؤمن من شوكة فما
فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة"

يعنى لما تشكك شوكه تاخد أجر مابالك قطع إيدك

وبعدين دا أنت ربنا بيحبك

محمود
: بيحبنى !!!!! على إيه؟؟؟؟

معاذ
: لأن أكيد أنت عندك ذنوب وكان ممكن تموت
وساعتها تلقى الله بكل ذنوبك
لكن سبحان الله .... هو رحمك وأعطاك البلاء
والبلاء مبينزلش إلا بذنب
لأن الله عز وجل قال
"َمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ" الشورى 30
وقال حبيبك النبى صلى الله عليه وسلم
" لا يصيب عبداً نكبة فما فوقها أو دونها
إلا بذنب وما يعفو الله عنه كثير"

ومعنى إنه أبتلاك يبأى عايز يكفر عنك ذنوبك

يبأى بيحبك ولا لأ ؟؟؟؟

حد طايل يتكفر عنه ذنوبة فى الأيام دى

محمود
: على رأيك

معاذ
: طب خد الحديث ده كمان عشان أثبتلك إنه بيحبك


محمود: هات .... أنت َ قلت لى اسمك إيه


معاذ: اسمى معاذ ..... أوعى تنساه
خد بأى الحديث
قال النبى صلى الله عليه وسلم
" إذاأحب الله قوما إبتلاهم ، فمن رضى فله
الرضا ومن سخط فله السخط"

الله عز وجل إبتلاك ببتلاء وقطعلك إيدك صح ولا غلط

محمود
: صح

معاذ
: طيب ينفع ترجعها تانى؟؟؟؟؟؟

محمود
: لأ طبعا ......

معاذ
: يعنى البلاء وقع وإللى حصل حصل
فسبحان الله
تصبر وتنال أجرك الجنة إن شاء الله
زى ما ربنا قال : " جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ
وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ *
سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ" الرعد 23-24
ولا تسخط وكده كده البلاء واقع
؟؟؟؟؟؟؟؟؟

محمود
: لأ إذا كان كدة .... نصبر أحسن

معاذ
: وبعدين يا أخى أنتَ عارف إنكم مكن بصبرك ده
تكون إمام منأئمة الدعوة إلى الله عزوجل

محمود
: إماااااااااااام ............. للدعوة
أنتَ هتسرح بيّه ولا إيه يا عم معاذ
إمام إيه بس !!!!!

معاذ
: أنا مش بجيب حاجة من عندى ربنا هو إللى قال كدا
قال تعالى " وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا
لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ"
السجدة 24

يبأى أنتَ لازم تصبر عشان تاخد الأجر كامل
عارف لمّا العبد بيمرض ربنا بيعمل إيه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟



إندمج محمود مع معاذ بالكلام
وكلما أندمج كلما أزداد تعجب عبدالرحمن
محمود الذى لم يكن يطيق سماع سيرة الدين
ولا أهله محمود زعيم الشلة مُخطط الفُسح والخروجات
محمود إللى مفيش أغنية جديدة إلا ولازم ينشرها بين صحابه
يجلس أمامه وينصت للأيات والأحاديث
وكأنه طالب للعلم

ثم انتبه على صوت
محمود وهو يقول



: هااااااا لمّا بيمرض أىّ حد ربنا بيعمل إيه؟؟؟؟؟
معاذ
: مش أنا إللى هقول لك !!!! أنا هسيب حديث
حبيبك النبى هو إللى يقول

قال رسول الله صلى الله عليهوسلم " إذا مرض العبد بُعث
إليه ملكين ، فقال : إنظروا ماذا يقول لعواده ؟؟،
فإن هو إذ جاؤوه حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله
وهو أعلم ، فيقول إن لعبدى علىّ إن توفيته أن أدخله الجنة
وإن أنا شفيته أن أبدله لحما خيرا من لحمه ،
ودما خيرا من دمه ، وأن أكفر عنه سيئاته"

شفت بأى الصبر مهم إزاى

يعنى من الآخر حط فى بالك الآية دى دايما

"وَمَا يُلَقَّاهَاإِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ"
فصلت35

الله عز وجل أشترط لدخول الجنة الصبر
يعنى عمرك ما هتدخلها إلا بيه

فهمت بأى؟؟؟؟؟؟



محمود
: عندك حق .... أنتَ واد بتفهم ....



ثم أشار إلى عبد الرحمن وقال
مش الأخ إللى عايز يقطع لى رقبتى
معاذ
: معلش ... عديها المرة دى



محمود
: ماشى عشان خاطرك بس يا ......



معاذ
: معاذ ..... اسمى معاذ وبعدين إنتَ لحقت تنسى



محمود
: معلش أصله تقيل على لسانى
هما بيدلعوك يقولولك إيه
ميزو ؟؟؟؟؟



ضحك معاذ وضحك محمود وعبد الرحمن يقف مذهول
فسرعان ما أصبحا صديقين

وحينها جائت الممرضة تعلمهم بانتهاء الزيارة
عبد الرحمن
: يلااااااا نسيبك بأى عشان منتقلش عليك



محمود
: ليه ما أنتم قاعدين شوية



معاذ
: لأ كفاية كدة عشان منتعبكش



محمود
: بس ياريت تبأوا تيجو تانى



معاذ
: أنتَ تأمُر بس .......



وبالفعل ودع كلاهما محمود وخرجا من الحجرة
وإذا بعبد الرحمن يقول
: ما شاء الله عليك يامعاذ
دا أنا كنت شايل هم دخولك عليه



معاذ
: ليه شايفنى باكل الناس ولاإيه ؟؟؟



عبد الرحمن
: لأ مش قصدى بس أصل محمود
ملوش فى المواضيع دى



معاذ
: مواضيع إيه؟؟؟؟



عبد الرحمن
: خلاص خلاص متاخدش

على كلامى المهم إنك صاحبته
ياريت تبأى تكلمه على موضوع الصلاة وكدة يعنى



معاذ
: إن شاءالله



عبد الرحمن
: يلا يا عم أدينا زرناه وأنتهينا
قول لى بأى إزاى أتعتق من النار
بدل ما أنتَ معلقنى من أمبارح كده



معاذ
: هىَ الساعة كام الأول؟؟



عبد الرحمن
: 3 .... ليه؟؟؟



معاذ
: ياااااااااا ربىىىىىىى العصرهيأذن دلوقتى
دا أنا كنت ناوى أصليه جنب البيت
عشان متأخرش



عبد الرحمن
: أهلك هيزعقوالك



أطرق معاذ برأسه قليلا وقال بلا مبالاه
: أهلى ....ولا... زمالك ...... مش فارقة
معلش يا عبد الرحمن أجلها لبكرة
وإن شاء الله أقول لك كل حاجة
عبد الرحمن
: ماشى المرة دى سماح بس بكرة
هنتقابل فى الكلية
عند المسجد مش كده؟؟؟؟؟



معاذ
: إن شاء الله
إن شاءالله



وإذا بمعاذ يُسرع ويترك عبد الرحمن
عبد الرحمن
: طب استنى بس هقو........



لم يسمع معاذ منه شيئا إذ أنه ما كاد عبد الرحمن أن يلتفت
إلاوقد وجد معاذ قد أختفى



تُرى ماذا سيحدث لمعاذ حين يعود ؟؟؟؟؟

تُرى ما هو العتق من النار ؟؟؟؟

وكيف يحدث ذلك ؟؟؟؟؟

الأحداث ستزداد إثارة

تابعونا




عرض البوم صور MR.WaLeD   رد مع اقتباس
قديم 7 - 12 - 2015, 6:15 PM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Administrator

البيانات
التسجيل: 29 - 6 - 2015
العضوية: 5634
المشاركات: 966
بمعدل : 1.10 يوميا

الإتصالات
الحالة:
هدى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : MR.WaLeD المنتدى : منتديات اسلامية
افتراضي رد: قصة حياة الشباب

كلاااااااااااااااام اكتير حلوووو



عرض البوم صور هدى   رد مع اقتباس
قديم 14 - 11 - 2016, 12:06 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Junior Member

البيانات
التسجيل: 14 - 11 - 2016
العضوية: 5767
المشاركات: 6
بمعدل : 0.02 يوميا

الإتصالات
الحالة:
الجزار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : MR.WaLeD المنتدى : منتديات اسلامية
افتراضي رد: قصة حياة الشباب

بسم الله و الحمد لله ولا اله الا الله و الله اكبر

اخوانى


إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا



عرض البوم صور الجزار   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الشباب, حياة, قصة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO